نتائج البحث عن
«أتي في بني عم أحدهم أخ لأم ، وكان ابن مسعود أعطاه المال كله ، فقال علي : يرحم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن علِيٍّ أنه أُتِيَ في فَرِيضَةِ ابْنَيْ عَمِّ أحدُهُما أخٌ لأمٍّ فقالوا أعطاهُ ابنُ مسعودٍ المالَ كُلَّهُ فقال يرحمُ اللهُ ابنَ مسعودٍ إنْ كان لَفَقِيهًا لَكِنِّي أُعْطِيهِ سهْمَ الْأَخِ لِلْأُمِّ ثمَّ أَقْسِمُ المالَ بَيْنَهُمَا .
أنَّ شُرَيْحًا حكمَ في ابنَي عمٍّ أحدُهُما أخٌ لأمٍّ ، أنَّ المالَ للأخِ فرُفِعَ ذلِكَ إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : عليَّ بالعبدِ فجيءَ بِهِ فقالَ : في أيِّ كتابِ اللَّهِ وجدتَ ذلِكَ ؟ فقالَ : قالَ اللَّهُ تعالى : وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ فقالَ لَهُ عليٌّ : فقد قالَ اللَّهُ تعالى : وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ ونقضَ حُكْمَهُ .
أُتِيَ عبدُ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في إِخوةٍ لأمٍّ، وأمٍّ، فأعطَى الإخوةَ لِأمٍّ الثُّلثَ، وأعطَى الأمَّ سائرَ المالِ وقالَ: الأمُّ عَصَبةُ من لا عَصَبةَ لَهُ وَكانَ لا يردُّ على إخوَةٍ لأمٍّ معَ أمٍّ، ولا علَى ابنةِ ابنٍ، معَ ابنةِ الصُّلبِ، ولا علَى أخواتٍ لأبٍ، معَ أختٍ لأبٍ وأمٍّ، ولا علَى امرأةٍ، ولا على جدَّةٍ، ولا علَى زوجٍ .
أُتِيَ عبدُ اللهِ في إخوةٍ لأمٍّ مع الأمِّ فأعطى الإخوةَ من الأمِّ الثُّلثَ وأعطى الأمَّ سائر المالِ وقال الأمُّ عصبةُ من لا عصبةَ له وكان لا يردُّ على الإخوةِ لأمٍّ مع الأمِّ ولا على ابنةِ ابنٍ مع ابنةِ الصُّلبِ ولا على أخواتٍ لأبٍ مع أختٍ لأبٍ وأمٍّ ولا على امرأةٍ ولا على جدَّةٍ ولا على زوجٍ .
أُتِيَ زيادٌ في عمٍّ لأمٍّ، وخَالةٍ . فقالَ: ألا أخبرُكُم بقَضاءِ عمرَ فيها رضيَ اللَّهُ عنهُ فيهما أعطَى العمَّ للأمِّ الثُّلُثَيْنِ وأعطَى الخالةَ الثُّلثَ .
كان خالدُ بنُ الوَليدِ في الجَزيرةِ، فلَطَمَ ابنُ أخٍ له رَجُلًا، فقال عَمُّ الرَّجُلِ: إنَّما فَضَّلَ اللهُ قُرَيشًا بالنُّبوَّةِ، فأقادَه خالدُ بنُ الوَليدِ منه؛ فعَفا عنه. .
عن عَلْقَمةَ: أنَّ امْرَأةَ ابنِ مَسْعودٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- سَألَتْ عن حُلِيٍّ [لها]، قالَ: إذا بَلَغَ مِئتَينِ ففيه الزَّكاةُ، قالَتْ: إنَّ في حَجْري بَني أخٍ لي، أَفأَضَعُه فيهم؟ قالَ: "نَعمْ". .
أتى رجلٌ ابنَ مسعودٍ بابنِ أخٍ له فقال : إنَّ هذا ابنُ أخي وقد شرِب فقال عبدُ اللهِ : ولقد علِمْتُ أنَّ أوَّلَ حدٍّ في الإسلامِ امرأةٌ سرَقتْ فقُطعَتْ يدُها فتغيَّر لذلك وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تغيُّرًا شديدًا ثم قال : { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } .
توفّي أخٌ لنا في عهدِ عمرَ وتركَ أخوتهُ وجدّهُ فأتينا ابن مسعودٍ فأعطى الجدّ مع الأخوةِ السُدُسُ ثم توفّي أخٌ لنا آخَر في عهدِ عثمانَ وتركَ أخوته وجدهُ فأتينا ابن مسعودٍ فأعطى الجَدّ مع الأخوةِ الثُلُثُ فقلنا له إنك أعطيتَ جدّنا في أخينَا الأولِ السُدُسَ وأعطيتهُ الآن الثلثَ فقال إنّما نقضِي بقضاءِ أئمّتِنا .
كان لابنِ مَسعودٍ على سَعدٍ مالٌ، فقال له ابنُ مَسعودٍ: أدِّ المالَ. قال: وَيحَكَ ما لي ولك؟ قال: أدِّ المالَ الذي قِبَلَكَ. فقال سَعدٌ: واللهِ إنِّي لأراكَ لاقٍ منِّي شَرًّا، هل أنت إلَّا ابنُ مَسعودٍ، وعَبدُ بَني هُذَيلٍ. قال: أجَلْ واللهِ، وإنَّكَ لابنُ حَمْنةَ. فقال لهما هاشمُ بنُ عُتبةَ: إنَّكما صاحبَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَنظُرُ إليكما النَّاسُ. فطرَحَ سَعدٌ عودًا كان في يَدِه، ثُمَّ رفَعَ يَدَه، فقال: اللَّهُمَّ ربَّ السَّمَواتِ. فقال له عَبدُ اللهِ: قُلْ قَولًا، ولا تَلعَنْ. فسكَتَ، ثُمَّ قال سَعدٌ: أمَا واللهِ لَولا اتِّقاءُ اللهِ، لدَعَوتُ عليك دَعْوةً لا تُخطِئُكَ. .
أَتى رَجُلٌ ابنَ مَسعودٍ بابنِ أخٍ له، فقال: إنَّ هذا ابنُ أخي، وقد شَرِبَ، فقال عبدُ اللهِ: لقد علِمْتُ أوَّلَ حَدٍّ كان في الإسلامِ، امرأةٌ سرَقَتْ، فقُطِعَتْ يدُها، فتَغيَّرَ لذلك وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَغيُّرًا شديدًا، ثُمَّ قال: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22]". .
أنَّ بَني عَمٍّ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ أتَوا واديًا فصَنعوا شيئًا في إبلِ رجُلٍ قطعوا بِهِ لبنَ إبلِهِ، وقتَلوا فصالَها، فأتى عثمانَ بنَ عفَّانَ وعندَهُ ابنُ مسعودٍ، فرضيَ بحُكْمِ ابنِ مسعودٍ، فحَكَمَ أن يُعطي بواديهِ إبلًا مثلَ إبلِهِ، وفِصالًا مِثلَ فصالِهِ، فأنَفذَ ذلِكَ عثمانُ .
أتى عبدَاللهِ [ يعني ابنَ مسعودٍ ] رجلٌ بمالٍ فقال خذْ هذا فقال ما هوَ قال مالُ رجلٍ أعتقتُهُ سائبةً فماتَ وتركَ هذا قال فهوَ لكَ قال ليسَ لي فيهِ حاجةٌ قال وطرحهُ عبدُاللهِ في بيتِ المالِ .
عن مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ، أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنِ أخٍ له يُبايِعُه على الهجرةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا، بَل يُبايِعُ على الإسلامِ؛ فإنَّه لا هِجرةَ بَعدَ الفَتحِ، ويَكونُ مِنَ التَّابِعينَ بإحسانٍ». .
قدم عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ وقد بنَى سعدٌ القصرَ واتخذ مسجدًا في أصحابِ النمرِ فكان يخرجُ إليه في الصلواتِ فلما وَلِي عبدُ اللهِ بيتَ المالِ نَقِب بيتُ المالِ فأخذ الرجلُ فكتب عبدُ اللهِ إلى عمرَ فكتب عمرُ أن لا تقطعَه وانقُلِ المسجدَ واجعلْ بيتَ المالِ مما يلِي القبلةَ فإنه لا يزالُ في المسجدِ مَن يصلِّي فنقلَه عبدُ اللهِ وخطَّ هذه الخطةَ وكان القصرُ الذي بنَى سعدٌ شَاذَروانَ كان الإمامُ يقومُ عليه فأمر به عبدُ اللهِ فنُقِضَ حتى استوَى مقامُ الإمامِ معَ الناسِ .
لا مزيد من النتائج