نتائج البحث عن
«أجدوا السير ، فإن بينكم وبين المشركين ماء ، إن سبق المشركون إلى ذلك الماء شق»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جهز جيشًا إلى المشركين فيهم أبو بكرٍ وعمرُ قال لهم أجدُّوا السيرَ فإن بينكم وبين المشركين ماءً إن سبق المشركون إلى ذلك الماءِ شق على الناسِ وعطشتم عطشًا شديدًا أنتم ودوابُّكم
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَهَّزَ جيشًا إلى المشركينَ منهم أبو بكرٍ وعمرُ قال لهم: أجِدُّوا السيرَ فإنَّ بينَكُمْ وبينَ المشركينَ كثيرَ ماءٍ ، إنْ سبقَ المشركونَ إلى ذلك الماءِ شَقَّ على الناسِ وعطِشْتُم عَطَشًا شديدًا أنتُم ودَوابُّكُم. وذكر الحديثَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جهَّزَ جيشًا إلى المشركينَ فيهم أبو بكرٍ وعمرُ أمَرَهُمَا والناسَ كلَّهم قال لهم أَجِدُّوا السيرَ فإنَّ بينَكم وبينَ المشركينَ ماءً إنْ سبقَ المشرِكونَ إلى ذلِكَ الماءِ شَقَّ على الناسِ وعطِشْتُم عطَشًا شديدًا أنتم ودوابُّكُم ورِكابُكُم وتَخَلَّفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثمانِيَةٍ هو تاسِعُهُم فقال لأَصْحابِهِ هلْ لَّكم أنْ نُعَرِّسَ قليلًا ثم نَلْحَقَ بالناسِ قالوا نعم يا رسولَ اللهِ فعرَّسوا فما أيْقَظَهُمْ إلَّا حَرُّ الشمسِ فاسْتَيْقَظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه فقال لهم قوموا واقْضُوا حاجَتَكُمْ ففَعَلُوا ثم رجعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلْ مع أحدٍ منكم ماءً قال رجلٌ منهم يا رسولَ اللهِ مَيْضَأَةٌ فيها شيءٌ من ماءٍ قال جِئْ بها فجاء بِها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَسَحَها بِكَفَّيْهِ ودَعَا بالبرَكَةِ ثم قال لأصحابِهِ تعالَوُا فتوَضَّؤُوا فجاؤُوا فجعل يَصُبُّ عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى تَوَضَّؤُوا وأَذَّنَ رجلٌ منهم وأقامَ قال فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال لصاحِبِ الميْضَأَةِ ازدَهِرْ بِمَيْضَأَتِكَ فسَيَكونُ لها نَبَأٌ فَرَكِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَ الناسِ فقال لأصحابِهِ ما تَرَوْنَ الناسَ فعَلُوا قالوا اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال إنَّ فيهم أبا بكرٍ وعمرَ وسيُرْشِدانِ الناسَ فقدِم الناسُ وقدْ سبقَ المشرِكونَ إلى ذلِكَ الماءِ وعطِشوا عطَشًا شديدًا ورِكابُهم ودوابُّهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أينَ صاحِبُ الميضأَةِ قال ها هو ذا يا رسولَ اللهِ فجاء بها وفيها شيءٌ من ماءٍ فقال لهم تَعَالَوْا فاشْرَبُوا فجعل يصُبُّ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى شرِبوا كلُّهم وسقَوْا دوابَّهم ورِكابَهم وملَؤُوا كلَّ إداوَةٍ وقربَةٍ ومَزَادَةٍ ثم نَهَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُهُ إلى المشركينَ فبعثَ اللهُ ريحًا فضربَتْ وجوهَ المشركينَ وأنزلَ اللهُ تبارَكَ وتعالى نصرَهُ وأمْكَنَ من أدْبارِهم فقَتَلُوا منهم مقْتَلَةً عظيمَةً وأسَروا أسْرَى كثيرةً واستاقوا غنائمَ كثيرةً ورجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والناسُ وافِرينَ صالِحينَ
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جهز جيشا إلى المشركين فيهم أبو بكر وعمر أمرهما والناس كلهم قال لهم: أجدوا السير فإن بينكم وبين المشركين ماء إن سبق المشركون إلى ذلك الماء شق على الناس وعطشتم عطشا شديدا أنتم ودوابكم وركابكم وتخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثمانية هو تاسعهم فقال لأصحابه: هل لكم أن نعرس قليلا ثم نلحق بالناس قالوا: نعم يا رسول الله فعرسوا فما أيقظهم إلا حر الشمس فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال لهم: قوموا واقضوا حاجتكم ففعلوا ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل مع أحد منكم ماء قال رجل منهم: يا رسول الله ميضأة فيها شيء من ماء قال: فجيء بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسحها بكفه ودعا بالبركة ثم قال لأصحابه: تعالوا فتوضؤوا فجاءوا فجعل يصب عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توضئوا وأذن رجل منهم وأقام فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لصاحب الميضاة: ازدهر بميضأتك فسيكون لها نبأ فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه قبل الناس فقال لأصحابه: ما ترون الناس فعلوا قالوا: الله ورسوله أعلم قال: فإن فيهم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما سيرشدان الناس وقد سبق المشركون إلى ذلك الماء فشق على الناس وعطشوا عطشا شديدا وركابهم ودوابهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين صاحب الميضأة قال: ها هو ذا يا رسول الله قال: جئ بميضأتك فجاء بها وفيها شيء من ماء فقال لهم كلهم: تعالوا فاشربوا فجعل يصب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى شربوا كلهم وسقوا دوابهم وركابهم وملؤوا كل إداوة وقربة ومزادة ثم نهض رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المشركين فبعث الله ريحا فضربت وجوه المشركين وأنزل الله تبارك وتعالى نصره وأمكن من أدبارهم فقتلوا منهم مقتلة عظيمة وأسروا أسرى كثيرة واستاقوا غنائم كثيرة ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وافرين صالحين
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جهز جيشًا إلى المشركين فيهم أبو بكرٍ وعمرُ قال لهم أجدُّوا السيرَ فإن بينكم وبين المشركين ماءً إن سبق المشركون إلى ذلك الماءِ شق على الناسِ وعطشتم عطشًا شديدًا أنتم ودوابُّكم .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَهَّزَ جيشًا إلى المشركينَ منهم أبو بكرٍ وعمرُ قال لهم: أجِدُّوا السيرَ فإنَّ بينَكُمْ وبينَ المشركينَ كثيرَ ماءٍ ، إنْ سبقَ المشركونَ إلى ذلك الماءِ شَقَّ على الناسِ وعطِشْتُم عَطَشًا شديدًا أنتُم ودَوابُّكُم. وذكر الحديثَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جهَّزَ جيشًا إلى المشركينَ فيهم أبو بكرٍ وعمرُ أمَرَهُمَا والناسَ كلَّهم قال لهم أَجِدُّوا السيرَ فإنَّ بينَكم وبينَ المشركينَ ماءً إنْ سبقَ المشرِكونَ إلى ذلِكَ الماءِ شَقَّ على الناسِ وعطِشْتُم عطَشًا شديدًا أنتم ودوابُّكُم ورِكابُكُم وتَخَلَّفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثمانِيَةٍ هو تاسِعُهُم فقال لأَصْحابِهِ هلْ لَّكم أنْ نُعَرِّسَ قليلًا ثم نَلْحَقَ بالناسِ قالوا نعم يا رسولَ اللهِ فعرَّسوا فما أيْقَظَهُمْ إلَّا حَرُّ الشمسِ فاسْتَيْقَظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه فقال لهم قوموا واقْضُوا حاجَتَكُمْ ففَعَلُوا ثم رجعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلْ مع أحدٍ منكم ماءً قال رجلٌ منهم يا رسولَ اللهِ مَيْضَأَةٌ فيها شيءٌ من ماءٍ قال جِئْ بها فجاء بِها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَسَحَها بِكَفَّيْهِ ودَعَا بالبرَكَةِ ثم قال لأصحابِهِ تعالَوُا فتوَضَّؤُوا فجاؤُوا فجعل يَصُبُّ عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى تَوَضَّؤُوا وأَذَّنَ رجلٌ منهم وأقامَ قال فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال لصاحِبِ الميْضَأَةِ ازدَهِرْ بِمَيْضَأَتِكَ فسَيَكونُ لها نَبَأٌ فَرَكِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَ الناسِ فقال لأصحابِهِ ما تَرَوْنَ الناسَ فعَلُوا قالوا اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال إنَّ فيهم أبا بكرٍ وعمرَ وسيُرْشِدانِ الناسَ فقدِم الناسُ وقدْ سبقَ المشرِكونَ إلى ذلِكَ الماءِ وعطِشوا عطَشًا شديدًا ورِكابُهم ودوابُّهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أينَ صاحِبُ الميضأَةِ قال ها هو ذا يا رسولَ اللهِ فجاء بها وفيها شيءٌ من ماءٍ فقال لهم تَعَالَوْا فاشْرَبُوا فجعل يصُبُّ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى شرِبوا كلُّهم وسقَوْا دوابَّهم ورِكابَهم وملَؤُوا كلَّ إداوَةٍ وقربَةٍ ومَزَادَةٍ ثم نَهَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُهُ إلى المشركينَ فبعثَ اللهُ ريحًا فضربَتْ وجوهَ المشركينَ وأنزلَ اللهُ تبارَكَ وتعالى نصرَهُ وأمْكَنَ من أدْبارِهم فقَتَلُوا منهم مقْتَلَةً عظيمَةً وأسَروا أسْرَى كثيرةً واستاقوا غنائمَ كثيرةً ورجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والناسُ وافِرينَ صالِحينَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جهَّزَ جَيشًا إلى المُشرِكين، فيهم أبو بكرٍ وعُمَرُ، أمَرَهما والنَّاسَ كلَّهم، قال لهم: أجِدُّوا السَّيرَ؛ فإنَّ بَيْنكم وبيْنَ المُشرِكين ماءً، إنْ سبَقَ المُشرِكون إلى ذلك الماءِ شَقَّ على النَّاسِ وعطِشْتُم عطَشًا شَديدًا أنتم ودوابُّكم ورِكابُكم، وتخلَّفَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ثَمانيةٍ هو تاسِعُهم، فقال لأصحابِه: هلْ لكم أنْ نُعرِّسَ قليلًا، ثمَّ نَلْحَقَ بالنَّاسِ؟ قالوا: نعمْ يا رسولَ اللهِ، فعرَّسوا، فما أيْقَظَهم إلَّا حَرُّ الشَّمسِ، فاسْتيقَظَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه، فقال لهم: قُوموا واقْضُوا حاجَتَكم، ففَعَلوا، ثمَّ رَجَعوا إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ مع أحَدٍ منكم ماءٌ؟ قال رجُلٌ منهم: يا رسولَ اللهِ، مِيضَأةٌ فيها شَيءٌ مِن ماءٍ، قال: فجِيءَ بها إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمسَحَها بكَفِّه ودعَا بالبركةِ، ثمَّ قال لِأصحابِه: تَعالَوا فتَوضَّؤوا، فجاؤوا، فجعَلَ يصُبُّ عليهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى تَوضَّؤوا، وأذَّنَ رجُلٌ منهم وأقامَ، فصَلَّى بهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال لِصاحبِ المِيضَأةِ: ازْدَهِرْ بمِيضَأتِك؛ فسَيكونُ لها نبَأٌ، فركِبَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه قبْلَ النَّاسِ، فقال لِأصحابِه: ما ترَونَ النَّاسَ فَعَلوا؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّ فيهم أبا بكرٍ وعُمرَ رضِيَ اللهُ عنهما سيُرشِدانِ النَّاسَ، وقد سبَقَ المُشرِكون إلى ذلك الماءِ، فشَقَّ على النَّاسِ وعطِشُوا عطَشًا شَديدًا ورِكابُهم ودوابُّهم، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أين صاحِبُ المِيضَأةِ؟ قال: ها هو ذا يا رسولَ اللهِ، قال: جِئْ بمِيضَأتِك، فجاء بها وفيها شَيءٌ مِن ماءٍ، فقال لهم كلِّهم: تَعالَوا فاشْرَبوا، فجعَلَ يصُبُّ لهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى شَرِبوا كلُّهم وسَقَوا دَوابَّهم ورِكابَهم، وملَؤُوا كلَّ إداوةٍ وقِربةٍ ومَزادةٍ، ثمَّ نهَضَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه إلى المُشرِكين، فبعَثَ اللهُ رِيحًا، فضرَبَتْ وُجوهَ المُشرِكين، وأنزَلَ اللهُ تبارَكَ وتَعالى نَصْرَه، وأمكَنَ مِن أدبارِهم، فقَتَلوا منهم مَقتلةً عظيمةً، وأسَرُوا أسْرى كثيرةً، واستاقُوا غَنائمَ كثيرةً، ورجَعَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والنَّاسُ وافِرينَ صالحينَ. .
إذا سبقَ ماءُ الرجلِ نزعَ إلى أبيه وإذا سبقَ ماءُ المرأةِ نزعَ إلى أمِّه فأيهما سبقَ كانَ له الشَّبهُ .
كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا بعَث جيشًا من المسلمينَ إلى المشركينَ قال : انطلِقوا باسمِ اللهِ –فذكَرَ الحديثَ وفيه : ولا تَقْتُلُوا وَلِيدًا طِفلًا ولا امرأةً ولا شيخًا كبيرًا ، ولا تُغَوِّرُنَّ عيْنًا ، ولا تَعْقُرُنَّ شجرًة إلا شجرًا يمنعُكم قِتالًا أو يحجزَ بيْنَكم وبيْنَ المشركينَ ، ولا تُمثِّلوا بآدميٍّ ولا بَهيمةٍ ، ولا تَغدِروا ، ولا تَغُلُّوا .
كُنْتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ أُنادي بالمشركينَ فكان عليٌّ إذا صحِل صوتُه أو اشتكى حلقُه أو عَيِي ممَّا يُنادي نادَيْتُ مكانَه قال: فقُلْتُ لأَبي: أيُّ شيءٍ كُنْتُم تقولونَ ؟ قال: كنَّا نقولُ: ( لا يحُجُّ بعدَ العامِ مشرِكٌ ) فما حجَّ بعدَ ذلك العامِ مشركٌ ( ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ ولا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا مؤمنٌ ومَن كان بينَه وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مدَّةٌ فمُدَّتُه إلى أربعةِ أشهرٍ فإذا قُضي أربعةُ أشهرٍ فإنَّ اللهَ بريءٌ مِن المشركينَ ورسولُه ) قال: فكان المشركونَ يقولونَ: لا بل شهرٌ، يضحَكونَ بذلك .
هل تَدْرُونَ ما هذا ؟ هذا العَنَانُ ، هذه رَوَايَا الأرضِ ، يَسُوقُهُ اللهُ إلى قومٍ لا يَشْكُرُونَه ولا يَدْعُونَه ، هل تَدْرُونَ ما فَوْقَكم ؟ فإنها الرَّقِيعُ ، سَقْفٌ محفوظٌ ، ومَوْجٌ مَكْفُوفٌ ، هل تَدْرُونَ كم بينَكم وبينَها ؟ بينَكم وبينَها خَمْسُمِائةِ سنةٍ ، هل تَدْرُونَ ما فوقَ ذلك ؟ فإنَّ فوقَ ذلك سَمَاءَيْنِ ، ما بينَهما مَسِيرَةُ خَمْسِمائةِ سنةٍ ، في عَدَدِ سَبْعِ سَماواتٍ ، ما بينَ كلِّ سماءينِ كما بينَ السماءِ والأرضِ ، هل تَدْرُونَ ما فوقَ ذلك ؟ فإنَّ فوقَ ذلك العرشُ ، وبينَه وبينَ السماءِ بُعْدُ مِثْلِ ما بينَ السماءينِ ، هل تَدْرُونَ ما الذي تَحْتَكُمْ ؟ فإنها الأرضُ ، هل تَدْرُونَ ما الذي تَحْتَ ذلك ؟ فإنَّ تَحْتَها أَرْضًا أُخْرَى بينَهما مَسِيرَةُ خَمْسِمائةِ سنةٍ حتى عَدَّ سَبْعَ أَرَضِينَ ، بينَ كلِّ أَرْضَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسِمائةِ سنةٍ . .
اجْعَلوا بينَكُمْ وبينَ الحَرَامِ سُتْرَةً مِنَ الحَلالِ ، مَنْ فعلَ ذلكَ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ و عِرْضِهِ ، و مَنْ أَرْتَعَ فيهِ كان كَالمُرْتِعِ إلى جَنْبِ الحِمَى .
أنَّ ماءَ الرَّجلِ إذا سبَقَ ماءَ المرأةِ كان الشَّبَهُ له، وإذا سبَقَ ماؤُها ماءَه كان الشَّبَهُ لها. .
اجعَلوا بيْنَكم وبيْنَ الحرامِ سُترةً مِن الحلالِ مَن فعَل ذلك استبرَأ لعِرضِه ودِينِه ومَن أرتَع فيه كان كالمُرتِعِ إلى جَنْبِ الحِمى يوشِكُ أنْ يقَعَ فيه وإنَّ لكلِّ مَلِكٍ حِمًى وإنَّ حِمى اللهِ في الأرضِ محارِمُه .
اجعلوا بينَكمْ وبينَ الحرامِ سترة من الحلال، مَنْ فعلَ ذلكَ استبرأَ لعرضِهِ ودينِهِ، ومَنْ أَرْتَعَ فيهِ، كانَ كالمرتِعِ إلى جنبِ الحِمَى، يوشكُ أنْ يقعَ فيهِ، وإنَّ لكلِّ مَلِكٍ حِمَى، وإنَّ حِمَى اللهِ في الأرضِ محارمَهُ .
أما أولُ أشراطِ الساعةِ فنارٌ تخرج من المشرقِ ؛ فتحشر الناسَ إلى المغربِ ، وأما أولُ ما يأكل أهلُ الجنَّةِ فزيادةُ كبِدِ الحوتِ ؛ وأما شِبهُ الولدِ أباه وأمَّه ؛ فإذا سبق ماءُ الرجلِ ماءَ المرأةِ نزع إليه الولدُ ، وإذا سبق ماءُ المرأةِ ماءَ الرجلِ نزَع إليها .
لا مزيد من النتائج