نتائج البحث عن
«أجرت حموين لي من المشركين ، فدخل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فتفلت عليهما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أمِّ هانئٍ أنَّها قالَتْ : أجَرْتُ حَموَينِ لي منَ المشركينَ , فدخلَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ فتفلَّتَ عليْهِما ليَقتُلَهما وقال : لِمَ تُجيري المشركينَ ؟ ! فقالَتْ : واللهِ لا تَقتلْهما حتى تبدأَ بي , فخرجْتُ وقالَتْ : أغلِقوا دونَهُ البابَ , وذهبْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرْتُهُ , فقال : ما كان ذلك له , وقد أمَّنَّا من أمنْتِ , وأجرْنا من أجرْتِ . .
عن أمِّ هانِئٍ قالت: أجَرْت حموَينِ مِن المُشرِكينَ يومَ فَتحِ مكَّةَ، فدخَل عليُّ بنُ أبي طالِبٍ ليقتُلَهما...، الحديثَ، وفي آخِرِه: قد أجَرْنا مَن أجرْتِ. .
عن أمِّ هانئٍ قالت يا رسولَ اللهِ أجَرْتُ حَموَينِ لي من المشركين ، فتغلَّب عليهما عليٌّ ليقتلَهما وكان الذي أجارتْ أمُّ هانئٍ عبدَ اللهِ بنَ أبي ربيعةَ بنَ المغيرةِ ، والحارثَ بنَ هشامٍ بنَ المغيرةَ ، كلاهما من بني مَخزومٍ .
لما كان يومُ فتحِ مكةَ أَجرتُ رجلَينِ من أحْمائي فأدخلتُهما بيتًا وأغلقتُ عليهما بابًا فجاء ابنُ أُمِّي عليُّ بنُ أبي طالبٍ فتفلَّتَ عليهما بالسَّيفِ قالت فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم أَجدْهُ ووجدتُ فاطمةَ فكانت أشدَّ عليَّ من زوجِها قالت فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه أثرُ الغُبارِ فأخبرتُه فقال يا أمَّ هانئٍ قد أجرْنا من أجَرْتِ وأمَّنَّا من أَمَّنتِ .
لمَّا كان يومُ فتحِ مكَّةَ، أجَرْتُ رجُلَينِ من أَحْمائي، فأدخَلْتُهما بيتًا، وأغلقتُ عليهما بابًا، فجاءَ ابنُ أمِّي علِيُّ بنُ أبي طالبٍ، فتفلَّتَ عليهِما بالسَّيفِ، قالتْ: فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم أجِدْه، ووجدتُ فاطمةَ، فكانَتْ أشدَّ عليَّ من زوجِها. قالتْ: فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه أثَرُ الغُبارِ، فأخبرتُه، فقال: يا أمَّ هانئٍ، قد أَجَرْنا مَن أَجَرْتِ، وأمَّنَّا مَن أمَّنتِ. .
لمَّا كان يومُ فتْحِ مكَّةَ، أجَرْتُ حَمْوَينِ لي من المُشرِكينَ، إذْ طلَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعليه رَهْجةُ الغُبارِ في مِلحَفةٍ مُتوشِّحًا بها، فلمَّا رآني، قال: مَرحبًا بِفاخِتةَ أمِّ هانئٍ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أجَرْتُ حَمْوَينِ لي من المُشرِكينَ، فقال: قد أَجَرْنا مَن أَجَرْتِ، وأمَّنَّا مَن أمَّنْتِ. ثمَّ أمرَ فاطمةَ، فسكَبَتْ له ماءً، فتغسَّلَ به، فصلَّى ثمانِ ركَعاتٍ في الثَّوبِ مُتلبِّبًا به، وذلك يومَ فتْحِ مكَّةَ ضُحًى. .
مشَيْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى امْرأةٍ، فذبَحَتْ لنا شاةً، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ»، فدخَلَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ قالَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ»، فدخَلَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ قالَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ، اللَّهمَّ إنْ شئْتَ فاجعَلْه عليًّا»، قالَ: فدخَلَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ، وعليَّ بنَ أبي طالبٍ، وأبا هريرةَ رضي اللهُ عنهم سُئِلوا عن رجلٍ أصاب أهلَه، وهو مُحرِمٌ بالحجِّ؟ فقالوا: يَنفُذانِ يَمضِيانِ لوجهِهما حتى يقضِيا حجَّهما، ثم عليهِما حجُّ قابلٍ والهَديُ. قال: وقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه: وإذا أهَلَّا بالحجِّ من عامِ قابلٍ تفرَّقا حتى يقضِيا حجَّهما .
عن أبي مُرَّةَ مَوْلى أمِّ هانئٍ، قال محمَّدٌ: وقد رأيتُ أبا مُرَّةَ وكان شَيخًا قد أدرَكَ أمَّ هانئٍ، عن أمِّ هانئٍ، قالتْ: أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفَتحِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، قد أجَرْتُ حَمْوَينِ لي، فزعَمَ ابنُ أمِّي أنَّه قاتِلُه، تَعني عليًّا، قالتْ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: قد أجَرْنا مَن أجَرْتِ يا أمَّ هانئٍ وصُبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ماءٌ، فاغتَسلَ، ثمَّ التحَفَ بثَوبٍ عليه، وخالَفَ بينَ طَرَفَيهِ على عاتِقِه، فصلَّى الضُّحى، ثمانِيَ ركَعاتٍ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ نُجَيٍّ، قال: قال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه: كانت لي ساعةٌ منَ السَّحَرِ أدخُلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كان في صَلاةٍ سبَّحَ، فكان ذلك إذنُه لي. .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بأعلى مكَّةَ، فلم أجِدْهُ ووجَدْتُ فاطمةَ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه أَثَرُ الغُبارِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد أجَرْتُ حَمَوَينِ لي، وزَعَمَ ابنُ أُمِّي أنه قاتِلُهُما. قال: قد أجَرْنا مَن أجَرْتِ. ووُضِعَ له غُسْلٌ في جَفْنَةٍ، فلقد رأيتُ أثَرَ العَجينِ فيها، فتوَضَّأَ، أو قال: اغتَسَلَ -أنا أشُكُّ- وصلَّى الفجرَ في ثَوبٍ مُشتَمِلًا به. .
أنَّ نَفَرًا مِنَ الأَنصارِ قالوا لعَليٍّ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه: لو كانَت عِندَك فاطِمةُ! فدَخل على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما حاجةُ ابنِ أبي طالِبٍ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، ذَكَرتُ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَرحَبًا وأهلًا» لم يَزِدْه عليهِما، فخَرَجَ على أولَئِكَ النَّفَرِ مِنَ الأَنصارِ وهُم يَنتَظِرونَه، فقالوا له: ما وراءَك؟ قال: ما أدري، غَيرَ أنَّه قال لي: مَرحَبًا وأهلًا، قالوا: يَكفيك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحداهُما، أعطاك الأَهلَ والمَرحَبَ! .
أنَّ أُناسًا ازدَحَموا في المَسجِدِ الأكبَرِ، زَمنَ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه، وأنَّ شَيخًا ماتَ في الزِّحامِ، فأمَرَ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه بدِيَتِهِ مِن بَيتِ المالِ. .
أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «ما يَسُرُّني إنْ أخَذْتُ سَيْفي في قَتلِ عُثْمانَ، وأنَّ ليَ الدُّنْيا وما فيها». .
قلتُ لَعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، ما تَقولُ في المشيِ أمامَ الجنازةِ ؟ فقالَ عليُّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: المشيُ خلفَها أفضلُ منَ المَشيِ أمامَها ، كفَضلِ المَكْتوبةِ على التَّطوُّعِ . قُلتُ ، ما لي أرى بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما يَمشيانِ أمامَها ، فقالَ: إنَّهما يَكْرَهانِ أن يُحْرِجا النَّاسَ .
لا مزيد من النتائج