نتائج البحث عن
«أجمع أبي على العمرة ، فلما حضر خروجه قال : أي بني ، لو دخلنا على الأمير فودعناه»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَدَّثَني أبو بكْرِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، قالَ: أَجمَعَ أبي على العُمرةِ، فلمَّا حَضَرَ خُروجُه، قالَ: أيْ بُنَيَّ، لو دخَلْنا على الأميرِ، فودَّعْناهُ، قلْتُ: ما شِئتَ. قال: فدَخَلْنا على مَرْوانَ، وعندَه نفَرٌ، فيهم عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، فذَكَروا الرَّكعتَينِ التي يُصلِّيهُما ابنُ الزُّبَيرِ بعدَ العَصرِ، فقالَ له مَرْوانُ: ممَّنْ أخَذتَهما يا ابنَ الزُّبَيرِ؟ قالَ: أخبَرَني بهما أبو هُرَيْرةَ، عن عائشةَ. فأَرْسلَ مَرْوانُ إلى عائشةَ: ما ركْعتانِ يَذكُرُهما ابنُ الزُّبَيرِ أنَّ أبا هُرَيرةَ أَخبرَهُ عنكِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّيهُما بعدَ العَصرِ؟ فأَرسَلَتْ إليهِ: أَخبَرتْني أمُّ سلَمةَ. فأَرسَلَ إلى أمِّ سلَمةَ: ما رَكْعتانِ زَعَمَتْ عائشةُ أنَّكِ أَخبَرْتِها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّيهما بعدَ العَصرِ؟ فقالَتْ: يَغفِرُ اللهُ لعائشةَ، لقد وَضَعَتْ أمري على غيرِ موضِعِه، صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ، وقد أُتِيَ بمالٍ، فقعَدَ يَقسِمُه حتى أتاه المُؤذِّنُ بالعَصرِ، فصلَّى العصرَ، ثمَّ انصرَفَ إليَّ، وكانَ يومِي، فرَكَعَ ركعتَينِ خفيفتَينِ، فقلتُ: ما هاتانِ الرَّكعتانِ يا رسولَ اللهِ، أُمِرتَ بهِما؟ قالَ: لا، ولكنَّهما ركْعتانِ كنتُ أَركَعُهما بعدَ الظُّهرِ، فشغَلَني قَسْمُ هذا المالِ حتى جاءَني المؤذِّنُ بالعصرِ، فكَرِهتُ أنْ أدَعَهما. فقالَ ابنُ الزُّبَيرِ: اللهُ أكبَرُ، أليسَ قد صلَّاهما مرَّةً واحدةً؟ واللهِ لا أدَعُهما أبدًا، وقالَتْ أمُّ سلَمةَ: ما رَأيتُه صلَّاهما قبْلَها ولا بَعدَها. .
صعدتُ المنبرَ إلى عمرَ فقلتُ : انزلْ عن منبرِ أبي واذهبْ إلى منبرِ أبيكَ . فقال : إنَّ أبي لَم يكُن لهُ منبرٌ ، فأقعدَني معَهُ ، فلمَّا نزلَ ، قال : أيْ بُنَيَّ مَن علَّمَكَ هذا ؟ قلتُ : ما علَّمنِيهِ أحدٌ . قال : أيْ بُنَيَّ وهل أنبتَ على رؤوسِنا الشَّعرُ إلَّا اللهُ ، ثمَّ أنتُم ، ووضعَ يدَهُ على رأسِهِ ، وقال : أيْ بُنَيَّ لَو جعلتَ تأتِينا وتغشانا. .
عن أَنَسٍ قال قَدِمْنا البَصْرَةَ مع أبي مُوسَى وهوَ أَمِيرٌ على البَصْرَةِ قال فقامَ مِنَ الليلِ فتهجدَ فلمَّا أصبحَ قيل لهُ أَصْلَحَ اللهُ الأَمِيرَ لَوْ رَأَيْتَ إلى نِسْوَتِكَ وقَرَابَتِكَ وهُمْ يَسْتَمِعُونَ إلى قرَاءَتِكَ فقال لَوْ عَلِمْتُ أنَّ أحدًا يسمعُ قِرَاءَتِي لَرَتَّلْتُ كتابَ اللهِ بِصَوْتِي وتَحَبَّرْتُ تَحْبيرًا .
عن أنسٍ قال قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ فلما دخلنا جاء الأنصارُ برجالِها ونسائها فقالوا إلينا يا رسولَ اللهِ فقال دَعوا الناقةَ فإنها مأمورةٌ فبركتْ على بابِ أبي أيوبٍ فخرجت جوارٍ من بني النجارِ يضربْنَ بالدُّفوفِ وهنَّ يقُلْنَ نحن جوارُ من بني النجارِ يا حبَّذا محمدٍ مِن جارِ فخرج إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أتُحبُّونني فقالوا أي واللهِ يا رسولَ اللهِ فقال وأنا واللهِ أحبُّكم وأنا والله أحبُّكم وأنا واللهِ أُحبُّكم .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى في منامِه قبل خروجِه إلى الحديبيةِ كأنه وأصحابَه قد دخلوا إلى مكةَ آمنين وقد حلقوا وقصروا فقصَّ الرؤيا على أصحابِه ففرحوا واستبشروا وحسِبوا أنهم داخلوها في عامِهم وقالوا إن رؤيا رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حقٌ فلما تأخرَ ذلك قالَ عبدُ اللهِ بنُ أبيّ وعبدُ اللهِ بنُ نُفيلٍ ورفاعةُ بنُ الحرثِ واللهِ ما حلقنا ولا قصّرْنا ولا دخلْنا المسجدَ فنزلتْ {لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَابِالحَقِّ } .
[عن أبي جَعفرٍ مُحمَّدِ بنِ عليٍّ] قالَ: دخَلنا على جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ: ثمَّ أفاضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى البيتِ يعني يومَ النَّحرِ، فأتَى بَني عبدِ المطَّلبِ وَهُم يسقونَ على زَمزمَ، فقالَ: انزعوا بَني عبدِ المطَّلبِ، فلَولا أن يغلبَكُمُ النَّاسُ علَى سقايتِكُم لنزَعتُ معَكُم فَناولوهُ دَلوًا فشَرِبَ منهُ .
عن قَيسِ بنِ أبي حازمٍ، قال: دَخَلنا على خَبَّابٍ وقدِ اكتَوى سَبعَ كَيَّاتٍ في بَطنِه، فقال: لو ما أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَدعوَ بالمَوتِ لَدَعَوتُ به. .
قَالَ حِطَّانُ بنُ عبدِ اللهِ الرَّقاشيُّ، أنَّهم أقْبَلوا مع أبي مُوسى غَزاةً، فلمَّا نَزَلوا مَنزِلًا، قال: كنَّا نَتحدَّثُ أنَّ بيْن يَدَي السَّاعةِ هَرْجًا، قالوا: وما الهرْجُ أيُّها الأميرُ؟ قال: القتْلُ، قُلْنا: أكثَرُ ممَّا نَقتُلُ؟! إنَّا نَقتُلُ في السَّنةِ -إنْ شاء اللهُ- أكثَرَ مِن مائةِ ألْفٍ، قال: ليْس قتْلَكم المشْرِكين، ولكنْ قتْلُ بعضِكم بعضًا، قال: قُلْنا: ومعنا عُقولُنا يومئذٍ؟ قال أبو مُوسى: تُنزَعُ عُقولُ أكثرِ ذلكَ الزَّمانِ، ويَخلُفُ هَباءٌ مِنَ النَّاسِ يَحسَبُ أكثرُهم أنَّهم على شَيءٍ وليْسوا على شَيءٍ، واللهِ ما أَجِدُ لي ولكمْ -إنْ هي أدْرَكَتْني وإيَّاكم- فِيما نَقرَأُ مِن كتابِ ربِّنا وفيما عَهِدَ إلينا نبيُّنا؛ ألَّا نَخرُجَ منها كما دخَلْنا فيها. .
عن أنسٍ ، قال : قدمنا البصرةَ مع أبي موسى وهو أميرٌ فتهجَّدَ ، فلما أصبحَ قيل لهُ : أصلح اللهُ الأميرَ ، لو رأيتَ إلى نسوةٍ وقد أتيْنَكَ يستمعْنَ لقراءتِكَ . فقال : لو علمتُ أنَّ أحدًا يستمعُ قراءتي لزيَّنْتُ كتابَ اللهِ بصوتي ولحبَّرْتُ تحبيرًا .
قدِمْنا البَصْرةَ مع أبي موسى، فقام مِنَ اللَّيلِ يَتهجَّدُ، فلمَّا أصبَحَ، قيلَ له: أصلَحَ اللهُ الأميرَ! لو رَأيْتَ إلى نِسوَتِكَ وقَرابتِكَ وهم يَستمِعونَ لقِراءتِكَ! فقال: لو علِمتُ، لزَيَّنتُ كِتابَ اللهِ بصَوتي، ولحَبَّرتُه تَحبيرًا. .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كنْتُ قائدَ أبي بعدَما ذهَبَ بَصرُه، فكان لا يَسمَعُ الأذانَ بالجمُعةِ إلَّا قالَ: رَحْمةُ اللهِ على أسعَدَ بنِ زُرارةَ، فقلْتُ بعدَ حينٍ: لو سألْتُ أبي ما شأْنُه إذا سمِعَ الأذانَ قالَ: رَحْمةُ اللهِ على أسعَدَ بنِ زُرارةَ؟ فقلْتُ: يا أبَهْ، إنَّه لتُعْجِبُني صَلاتُكَ على أبي أُمامةَ كلَّما سمِعْتُ الأذانَ بالجمُعةِ، قالَ: «أيْ بُنيَّ، كانَ أوَّلَ مَن جمَعَ لنا الجمُعةَ بالمَدينةِ في هَزْمٍ من حرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له: الخَضِماتُ» قلْتُ: وكم أنتُم يومَئذٍ؟ قالَ: «أرْبَعونَ رجُلًا». .
قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، فلمَّا دخَلْنا جاء الأنْصارُ برجالِها ونسائِها، فقالوا: إلينا رسولَ اللهِ، فقال: دَعوا الناقةَ فإنَّها مَأْمورةٌ، فبَرَكَت على بابِ أبي أيُّوبَ. .
قولهُ [ أي أبو بكرٍ ] في مرضِ موتهِ : ليتَني كنتُ ترَكتُ بيتَ فاطمةَ لم أكِبسهُ ، وليتَني كنتُ في ظُلَّةِ بني ساعدةَ ضربتُ على يدِ أحدِ الرَّجلَينِ ، وكان هو الأميرُ ، وكنتُ الوزِير .
عن أبي رزينٍ رجلٌ من بني عامرٍ أنَّهُ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ لاَ يستطيعُ الحجَّ ولاَ العمرةَ ولاَ الظَّعن. قالَ: احجج عن أبيكَ واعتمر. .
أنَّ يَزيدَ بنَ المُهلَّبِ لَمَّا وَليَ خُراسانَ، قال: دُلُّوني على رَجُلٍ كامِلٍ لِخِصالِ الخَيرِ، فدُلَّ على أبي بُرْدةَ الأشْعَريِّ، فلَمَّا جاء، رآهُ رَجُلًا فائِقًا، فلمَّا كَلَّمَه، رَأى مِن مَخبَرَتِه أفضَلَ مِن مَرآتِه، فقال: إنِّي وَلَّيتُكَ كذا وكذا مِن عَمَلي. فاستَعفاهُ، فأبَى أنْ يُعفِيَه، فقال: أيُّها الأميرُ، ألَا أُخبِرُكَ بشَيءٍ حَدَّثَنيه أبي أنَّه سمِعَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: هاتِه. قال: إنَّه سمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن تَوَلَّى عَمَلًا وهو يَعلَمُ أنَّه ليس لذلك العَملِ بأهلٍ، فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النارِ، وأنا أشهَدُ أيُّها الأميرُ أنِّي لستُ بأهلٍ لمَا دعَوْتَني إليه. فقال: ما زِدتَ على أنْ حَرَّضتَنا على نفْسِكَ، ورَغَّبتَنا فيكَ، فاخرُجْ إلى عَهدِكَ؛ فإنِّي غَيرُ مُعفيكَ، فخرَجَ، ثم أقامَ فيهم ما شاءَ اللهُ أنْ يُقيمَ، فاستأذَنَ في القُدومِ عليه، فأذِنَ له، فقال: أيُّها الأميرُ، ألَا أُحدِّثُكَ بشَيءٍ حدَّثَنيه أبي سمِعَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: قال: مَلعونٌ مَن سألَ بوجْهِ اللهِ، ومَلعونٌ مَن سُئِلَ بوجْهِ اللهِ ثم منَعَ سائِلَه، ما لم يَسألْ هُجْرًا، وأنا سائِلُكَ بوجْهِ اللهِ إلَّا ما أعفَيتَني أيُّها الأميرُ مِن عَمَلِكَ. فأَعْفاه. .
لا مزيد من النتائج