نتائج البحث عن
«أجنبت وأنا في الإبل ، فلم أجد ماء فتمعكت في التراب تمعك الدابة ، فأتيت رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
أجنبتُ وأنا في الإبلِ ، فلم أجدْ ماءً ، فتمعَّكتُ في الترابِ تمعُّكَ الدابةِ ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فأخبرتُه بذلك ؟ فقال : إنما كان يُجزيكَ من ذلك التيممُ
أجنبتُ وأنا في الإبلِ ، فلم أجدْ ماءً ، فتمعَّكتُ في الترابِ تمعُّكَ الدابةِ ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فأخبرتُه بذلك ؟ فقال : إنما كان يُجزيكَ من ذلك التيممُ .
قال عمارٌ أجنبتُ وأنا في الإبلِ فلم أجدْ ماءً فتمعَّكتُ تَمَعُّكَ الدابةِ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه بذلك فقال إنما كان يَجزيك من ذلك التَّيمُّمُ .
أجنبتُ وأَنا في الإبلِ ولَم أجد ماءً فتمعَّكتُ تمعُّكَ الدَّابَّةِ فأتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ بذلِكَ فقالَ إنَّما يُجزُئكَ من ذلِكَ التَّيمُّمُ .
تَدارَأ عَمَّارٌ وعَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنهما في التَّيَمُّمِ، فقال عَبدُ اللَّهِ: لَو مَكَثتُ شَهرًا لا أجِدُ فيه الماءَ ما صَلَّيتُ، فقال له عَمَّارٌ: ما تَذكُرُ إن كُنتُ أنا وأنتَ في الإبِلِ، فجَنُبتُ، فتَمَعَّكتُ تَمَعُّكَ الدَّابَّةِ، فلمَّا رَجَعتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأخبَرتُه بالذي صَنَعتُ، فقال: إنَّما كان يَكفيك التَّيَمُّمُ. .
أنَّ رَجُلًا أتى عُمَرَ، فقال: إنِّي أجنَبتُ فلَم أجِد ماءً، فقال: لا تُصَلِّ. فقال عَمَّارٌ: أما تَذكُرُ يا أميرَ المُؤمِنينَ إذ أنا وأنتَ في سَريَّةٍ فأجنَبنا فلَم نَجِدْ ماءً، فأمَّا أنتَ فلَم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكتُ في التُّرابِ وصَلَّيتُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما كانَ يَكفيكَ أن تَضرِبَ بيَدَيك الأرضَ، ثُمَّ تَنفُخَ، ثُمَّ تَمسَحَ بهِما وجهَك وكَفَّيك، فقال عُمَرُ: اتَّقِ اللهَ يا عَمَّارُ، قال: إن شِئتَ لَم أُحَدِّثْ بهِ. وفي روايةٍ: فقال عُمَرُ: نولِّيك ما تَولَّيتَ. وفي روايةٍ: أنَّ رَجُلًا أتى عُمَرَ فقال: إنِّي أجنَبتُ فلَم أجِدْ ماءً. وساقَ الحَديثَ وزادَ فيه، قال عَمَّارٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ إن شِئتَ لِما جَعَلَ اللهُ عليَّ مِن حَقِّك لا أُحَدِّثُ به أحَدًا .
أنَّ رَجُلًا أتى عُمَرَ، فقال: إنِّي أجنَبتُ، فلمْ أجِدْ ماءً؟ فقال عُمَرُ: لا تُصَلِّ، فقال عمَّارٌ: أمَا تَذكُرُ يا أميرَ المؤمنينَ إذ أنا وأنت في سَريَّةٍ، فأجنَبْنا، فلمْ نَجِدْ ماءً، فأمَّا أنت، فلمْ تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمعَّكتُ في التُّرابِ فصَلَّيتُ، فلمَّا أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: إنَّما كان يَكفيكَ، وضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه إلى الأرضِ، ثُمَّ نَفَخَ فيها، ومَسَحَ بها وَجهَه وكَفَّيه؟ .
عن ناجيَةَ العَنَزيِّ، قال: تَدارَأَ عمَّارٌ، وعبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ في التَّيمُّمِ، فقال عبدُ اللهِ: لو مَكَثتُ شَهرًا لا أجِدُ فيه الماءَ، لمَا صَلَّيتُ، فقال له عمَّارٌ: أما تَذكُرُ إذ كنتُ أنا وأنت في الإبلِ، فأجنَبتُ، فتَمعَّكتُ تَمعُّكَ الدَّابَّةِ! فلمَّا رَجَعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرتُه بالذي صَنَعتُ، فقال: إنَّما كان يَكفيكَ التَّيمُّمُ. .
أنَّ رَجُلًا أتى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه فقال: إنِّي أجنَبتُ فلَم أجِدْ ماءً؟ فقال: لا تُصَلِّ، فقال عَمَّارٌ: أمَا تَذكُرُ يا أميرَ المُؤمِنينَ إذ أنا وأنتَ في سَريَّةٍ فأجنَبنا فلَم نَجِدْ ماءً، فأمَّا أنتَ فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكتُ في التُّرابِ ثُمَّ صَلَّيتُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يَكفيك أن تَضرِبَ بيَدَيك الأرضَ ثُمَّ تَنفُخَ، ثُمَّ تَمسَحَ بهما وَجهَك وكَفَّيك، فقال عُمَرُ: اتَّقِ اللَّهَ يا عَمَّارُ، فقال: إن شِئتَ لَم أُحَدِّثْ به. .
وَقَعَ فيه: بَدَأَ عمَّارٌ وعبدُ اللهِ [أي في حديثِ: تَدارَأَ عمَّارٌ وعبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ في التَّيمُّمِ، فقال عبدُ اللهِ: لو مَكَثتُ شَهرًا لا أجِدُ فيه الماءَ، لمَا صَلَّيتُ، فقال له عمَّارٌ: أما تَذكُرُ إذ كنتُ أنا وأنت في الإبلِ، فأجنَبتُ، فتَمعَّكتُ تَمعُّكَ الدَّابَّةِ! فلمَّا رَجَعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرتُه بالذي صَنَعتُ، فقال: إنَّما كان يَكفيكَ التَّيمُّمُ] .
أن رجلًا أتَى عُمَرَ بنَ الخطابِ فقالَ إني أجنبتُ فلم أجِدِ الماءَ فقالَ لا تُصَلِّ فقالَ عَمَّارُ أما تذكرُ يا أميرَ المؤمنينَ إذْ أنَا وأنتَ في سَرِيَّةٍ فأجنبنَا فلم نجدْ ماءً فأمَّا أنتَ فلم تصَلِّ وأما أنا فتمَعَّكْتُ في الترابِ وصليتُ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنما كان يكفيكَ أن تضرِبَ بيديكَ الأرضَ ثم تنفخَ فيهما ثم تمسحَ بهما وجهَكَ وكفَّيْكَ فقالَ عمرُ اتقِ اللهَ يا عمَّارُ قال إن شئتَ لم أُحَدِّثْ به فقال عُمَرُ نُوَلِّكَ ما تَوَلَّيْتَ .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ فقالَ إنِّي أجنبتُ فلم أجدِ الماءَ فقالَ عمرُ لا تصلِّ. فقالَ عمَّارٌ أما تذْكرُ يا أميرَ المؤمنينَ إذ أنا وأنتَ في سريَّةٍ فأجنَبنا فلم نجِد ماءً فأمَّا أنتَ فلم تصلِّ وأمَّا أنا فتمعَّكتُ في التُّرابِ ثمَّ صلَّيتُ فلمَّا أتينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذَكرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ إنَّما يَكفيكَ وضربَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بيديْهِ إلى الأرضِ ثمَّ نفخَ فيهما فمسحَ بِهما وجْهَهُ وَكفَّيْه شَكَّ سلمةُ وقالَ لا أدري فيهِ إلى المرفَقينِ أو إلى الْكفَّينِ قالَ عمرُ نولِّيكَ من ذلِكَ ما تولَّيتَ. .
أَجنبتُ فتَمعكتُ في الترابِ ثمَّ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال كان يَكفيكَ التيممُ ضربةً للوجهِ والكفينِ .
إني أجنبتُ فلم أجدِ الماء فقال عمرُ لا تصلِّ فقال عمارُ بنُ ياسرٍ أما تذكرُ يا أميرَ المؤمنِينَ إذ أنا وأنت في سريَّةٍ فأجنبْنا فلم نجدِ الماءَ فأما أنتَ فلم تصلِّ وأما أنا فتمعَّكتُ في الترابِ فصلَّيتُ فلما أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلكَ لهُ فقالَ إنما كان يكفيكَ وضربَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدَيهِ إلى الأرضِ ثم نفخَ فيهما ومسحَ بهما وجهَهُ وكفَّيهِ .
أنَّ رجلًا أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ فقال: إنِّي أجنَبْتُ فلم أجِدِ الماءَ فقال عمرُ: لا تُصَلِّ، فقال عمَّارٌ: أمَا تذكُرُ يا أميرَ المؤمنينَ إذ أنا وأنت في سَريَّةٍ فأجنَبْنا فلم نجِدِ الماءَ فأمَّا أنتَ فلم تُصَلِّ وأمَّا أنا فتمعَّكْتُ في التُّرابِ فصلَّيْتُ فلمَّا أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَرْتُ ذلك له فقال: ( إنَّما كان يكفيك ) وضرَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إلى الأرضِ ثمَّ نفَخ فيهما ومسَح بهما وجهَه وكفَّيهِ .
لا مزيد من النتائج