نتائج البحث عن
«أجنب أبو ذر وهو من النبي صلى الله عليه وسلم على مسيرة ثلاث ، فجاءه وقد انصرف من»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا ذَرٍّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد أجْنَبَ، فدَعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ، فاستَتَرَ واغتَسَلَ، ثُم قال له: إنَّ الصعيدَ الطيِّبَ وَضوءٌ للمُسلِمٍ، وإنْ لم يَجِدِ الماءَ عَشْرَ سِنينَ، وإذا وجَدَ الماءَ فلْيُمِسَّه بَشَرَتَه؛ فإنَّ ذلك هو خَيرٌ. .
أتيتُ أبا ذرٍّ رضيَ اللهُ عنه وهو عند الجمرةِ الوُسطَى ، وقد اجتمع الناسُ يستفتونَه ، فجاءَه رجلٌ فوقف عليه فقال : ألم يَنهَكَ أميرُ المؤمنينَ عن الفُتيا ؟ قال : فرفع رأسَه إليه فقال : أَرَقيبٌ أنت عليَّ ، لو وضعتُم الصِّمصامةَ على هذه – وأشار إلى قَفاه – ثم ظننتُ أني أُنفذُ كلمةً سمعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبل أن تُجيزوا عليَّ لأَنْفذْتُها .
خطبَنَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ جمعةٍ فذكر سورةً فقال أبو ذرٍّ لِأُبَيِّ متى أُنزِلَتْ هذِهِ السورةُ فأعرَضَ عنه فلمَّا انصرَفَ قال مَا لَكَ من صلاتِكَ إلَّا ما لَغَيْتَ فسألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صدَقَ .
نزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلى مكَّةَ فأتَيْتُه فجاءه أبو ذرٍّ بجَفنةٍ فيها ماءٌ قالت: إنِّي لأرى فيها أثَرَ العجينِ قالت: فستَره أبو ذرٍّ فاغتسَل ثمَّ ستَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ فاغتسَل ثمَّ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمانَ ركعاتٍ وذلك في الضُّحى قال أبو حاتمٍ رضِي اللهُ عنه: يُشبِهُ أنْ يكونَ المصطفى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيثُ اغتسَل يومَ الفتحِ ستَرَتْه فاطمةُ ابنتُه وأبو ذرٍّ جميعًا بثوبٍ فأدى أبو مُرَّةَ مولى أمِّ هانئٍ الخبرَ بذِكْرِ فاطمةَ وحدها وأدَّى المطَّلبُ بنُ حنطبٍ الخبرَ بذِكْرِ أبي ذرٍّ وحدَه حتَّى لا يكونَ بين الخبرينِ تضادٌّ ولا تهاترٌ لأنَّ الاغتسالَ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك اليومِ كان مرَّةً واحدةً فلمَّا أراد أبو ذرٍّ أنْ يغتسلَ ستَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دونَ فاطمةَ .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمُعةِ، فذكرَ سورةً. قال: فقال أبو ذَرٍّ لأبي متى أُنزِلَت هذه السُّورةُ؟ فأعرضَ عنهُ، فلما انصرَفَ. قال: مالكَ من صلاتِكَ إلَّا ما لغوتَ. فسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: صدَقَ .
خطبَنا النَّبيُّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - يومَ الجمُعةٍ فذَكَرَ سورةً فقالَ أبو ذرٍّ لأبي متى أنزلت هذِهِ السُّورَةُ فأعرَضَ عنهُ فلَمَّا انصرَفَ قالَ ما لَكَ مِن صلاتِكَ إلَّا ما لغَوتَ فسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ صَدقَ . .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو نائِمٌ عليه ثَوبٌ أبيَضُ، ثُمَّ أتَيتُه فإذا هو نائِمٌ، ثُمَّ أتَيتُه وقدِ استَيقَظَ، فجَلَستُ إليه، فقال: ما مِن عَبدٍ قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، ثُمَّ ماتَ على ذلك، إلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ، قُلتُ: وإن زَنى وإن سَرَقَ؟ قال: وإن زَنى وإن سَرَقَ، قُلتُ: وإن زَنى وإن سَرَقَ؟ قال: وإن زَنى وإن سَرَقَ ثَلاثًا، ثُمَّ قال في الرَّابِعةِ: على رَغمِ أنفِ أبي ذَرٍّ. قال: فخَرَجَ أبو ذَرٍّ وهو يقولُ: وإن رَغِمَ أنفُ أبي ذَرٍّ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه ثَوبٌ أبيَضُ، وهو نائِمٌ، ثُمَّ أتَيتُه وقدِ استَيقَظَ، فقال: ما مِن عَبدٍ قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ ثُمَّ ماتَ على ذلك، إلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ، قُلتُ: وإن زَنى وإن سَرَقَ؟ قال: وإن زَنى وإن سَرَقَ، قُلتُ: وإن زَنى وإن سَرَقَ؟ قال: وإن زَنى وإن سَرَقَ، قُلتُ: وإن زَنى وإن سَرَقَ؟ قال: وإن زَنى وإن سَرَقَ على رَغمِ أنفِ أبي ذَرٍّ، وكان أبو ذَرٍّ إذا حَدَّثَ بهذا، قال: وإن رَغِمَ أنفُ أبي ذَرٍّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أيُّكم يَلْقاني على الحالِ الذي أُفارِقُه عليه؟ فقال أبو ذَرٍّ: أنا. فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أظَلَّتِ الخَضراءُ، ولا أقَلَّتِ الغَبراءُ على ذي لَهجةٍ أصدَقَ مِن أبي ذَرٍّ! مَن سَرَّه أنْ يَنظُرَ إلى زُهدِ عيسى؛ فليَنظُرْ إلى أبي ذَرٍّ. .
مرَّ شابٌّ مِن قريشٍ بينَ يدَيْ أبي سعيدٍ الخُدْريِّ وهو يُصلِّي، فدفَعَه، ثمَّ عاد فدفَعَه، ثلاثَ مرَّاتٍ، فلمَّا انصرَفَ قال: إنَّ الصَّلاةَ لا يَقطَعُها شيءٌ، ولكنْ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادرَؤوا ما استطعتُم؛ فإنَّه شيطانٌ. قال أبو داودَ: إذا تنازَعَ الخبَرانِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، نُظِر ما عَمِل به أصحابُه مِن بعدِه. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعليهِ ثوبٌ أبيضُ ، فإذا هوَ نائمٌ ، ثمَّ أتيتُه وهوَ نائمٌ ، ثمَّ أتيتُه وقد استيقَظَ ، فجلَستُ إليه ، فقال : ما من عَبدٍ قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ ثمَّ ماتَ على ذلكَ إلَّا دخل الجنَّةَ ، قلتُ : وإن زنَى وإن سرَق ؟ ! قال : وإنْ زنى وإنْ سرَق ، قلتُ : وإنْ زنى وإن سرَقَ ؟ ! قال : وإنْ زنى وإنْ سرَقَ ، قلت : وإنْ زنى وإنْ سرقَ ؟ ! قال : فقال في الرَّابعةِ على رغمِ أنفِ أبي ذرٍّ ، فخرجَ أبو ذرٍّ وهوَ يقولٌ : وإنْ رغِمَ أنفُ أبيِ ذرٍّ ، فكان أبو ذرٍّ يحدِّثُ بهذا الحديثُ ويُحدِّثُ معهُ وإن رَغِمَ أنفُ أبيِ ذرٍّ .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ عليهِ ثوبٌ أبيضُ وَهوَ نائمٌ ثمَّ انتبه فإذا هو نائمٌ ثم انتبَهَ وهو نائِمٌ وقدِ استيقَظَ فجلسَ إليْهِ فقالَ: ما مِن عبدٍ قالَ لا إلَهَ إلا اللَّهُ ثمَّ ماتَ على ذلِكَ إلا دخلَ الجنَّةَ. قلتُ: وإن زَنى وإن سَرقَ؟. قالَ: وإن زنى وإن سرَقَ. قلتُ: وإن زَنى وإن سَرقَ؟. قالَ: وإن زَنى وسرقَ وإن رغِمَ أنفُ أبي ذرٍّ. قالَ: فخرجَ أبو ذرٍّ وَهوَ يَجرُّ رداءَهُ وَهوَ يقولُ: نعَم وإن رغِمَ أنفُ أبي ذرٍّ. قالَ: فَكانَ أبو ذرٍّ يحدِّثُ ويقولُ وإن رغِمَ أنفُ أبي ذرٍّ. .
أنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخطُبُ يومَ الجمعةِ فقرأَ سورةً . فقالَ أبو ذرٍّ لأُبيِّ بنِ كعبٍ: متَى نزلَت هذِهِ السُّورَةُ ؟ فأعرضَ عنهُ . فلمَّا قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ قالَ أُبيٌّ لأبي ذرٍّ: ما لَكَ من صلاتِكَ إلَّا ما لغَوتَ . فدخلَ أبو ذرٍّ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بذلِكَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: صدقَ أُبيٌّ .
عَن أبي ذَرٍّ، قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه ثَوبٌ أبيَضُ، فإذا هو نائِمٌ، ثُمَّ أتَيتُه فإذا هو نائِمٌ، ثُمَّ أتَيتُه وقدِ استَيقَظَ فجَلَستُ إليه، فقال: ما مِن عَبدٍ قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، ثُمَّ ماتَ على ذلك إلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ، قُلتُ: وإن زَنى وإن سَرَقَ؟ قال: وإن زَنى وإن سَرَقَ، قُلتُ: وإن زَنى وإن سَرَقَ؟ قال: وإن زَنى وإن سَرَقَ، ثَلاثًا، ثُمَّ قال في الرَّابِعةِ: على رَغمِ أنفِ أبي ذَرٍّ، قال: فخَرَجَ أبو ذَرٍّ يَجُرُّ إزارَه وهو يَقولُ: وإن رَغِمَ أنفُ أبي ذَرٍّ. قال: فكانَ أبو ذَرٍّ يُحَدِّثُ بهذا بَعدُ، ويَقولُ: وإن رَغِمَ أنفُ أبي ذَرٍّ .
لا مزيد من النتائج