نتائج البحث عن
«أحالني رجل على يهودي فلواني ، فسألت الشعبي ؟ فقال : " ارجع إلى الأول "»· 14 نتيجة
الترتيب:
سَألَني يَهوديٌّ مِن أهلِ الحيرةِ: أيَّ الأجَلَينِ قَضى موسى؟ قُلتُ: لا أدري، حتَّى أقدَمَ على حَبرِ العَرَبِ فأسألَه، فقدِمتُ، فسَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ، فقال: قَضى أكثَرَهما وأطيَبَهما؛ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال فعَلَ. .
خرج يزيدُ بنُ أبي مسلمٍ من عندِ الحجاجِ فقال : لقد قضى الأميرُ بقضيةٍ فقال لهُ الشعبيُّ : وما هي ؟ فقال : قال : ما كان للرجلِ فهو للرجلِ وما كان للنساءِ فهو للمرأةِ فقال الشعبيُّ : قضاءُ رجلٍ من أهلِ بدرٍ قال : ومن هو ؟ قال : لا أُخْبِرُكَ قال : من هو على عهدِ اللهِ وميثاقِهِ ألَّا أُخْبِرُهُ قال : هو عليٌّ فدخل على الحجاجِ فأخبرَهُ فقال : صدقكَ ويحكَ إنَّا لم ننقم على عليٍّ قضاءَهُ قد علمنا أنَّ عليًّا كان أقضاهم . .
حديثٌ اختَلَف أبو بَكرِ بنُ أبي شَيبةَ وإبراهيمُ بنُ موسى؛ رَوَيا جميعًا عن وكيعٍ: فقال أبو بَكرٍ: عن وكيعٍ، عن أبي المنهالِ الطَّائيِّ، قال: سألتُ الشَّعبيَّ عن رَجُلٍ قال لامرأتِه: قد بَرِئْتُ منك؟ قال: نِيَّتُه. فقال إبراهيمُ: أخبَرَنا وكيعٌ، عن مُضَرِّسٍ أبي الصَّهباءِ، قال: سألتُ الشَّعبيَّ ... ؟ .
عن زيادٍ حدَّثني رجلٌ من قومي قال : كنا على بابِ عثمانَ ننتظرُ الإذنَ ، فسمعتُ أبا موسى ، قال زيادٌ : فلم أرْضَ بقولِه فسألتُ سيدَ الحيِّ فقال : صدق .
عنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنه سُئِلَ عن رَجُلٍ يَقولُ: هو يَهوديٌّ أو نَصرانيٌّ، فقال: عليه كَفَّارةُ يَمينٍ. .
حَديثٌ رواه الأجلَحُ، عن الشَّعبيِّ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ الخَليلِ، عن زَيدِ بنِ أرقَمَ، قال: جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ عَلِيًّا أفتى باليَمَنِ في ثلاثةٍ وَقَعوا على جاريةٍ فوُلِدَ بينهم وَلَدٌ ... الحديثَ؟ .
كنتُ أصلِّي ، فمرَّ رجلٌ بينَ يديَّ فَمنعتُهُ ، فأبى ، فسَألتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ ، فقالَ : لا يَضرُّكَ يا ابنَ أخي .
عَنِ الشَّعبيِّ، قال: بَعَثَ عَبدُ المَلِكِ بنُ مَروانَ برَأسِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ إلى ابنِ حازِمٍ بخُراسانَ، فكَفَّنَه وصَلَّى عليه. قال: فقال الشَّعبيُّ: «أخطَأ، لا يُصَلَّى على الرَّأسِ». .
مَرَّ يهوديٌّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا يهوديُّ حدِّثْنا فقال كيفَ تقولُ يا أبا القاسِمِ إذا جعَل اللهُ السَّماءَ على ذِهْ والأرضَ على ذِهْ والجبالَ على ذِهْ والبحارَ على ذِهْ وسائرَ الخَلْقِ على ذِهْ قال فأنزَل اللهُ {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الزمر: 67] .
سُئِلَ الشَّعْبَيُّ عن سهمِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وصَفِيِّه ؟ فقال : أما سهمُ النبىِّ صلى الله عليه وسلم فكسهمِ رجلٍ مِن المسلمين ، وأما سهمُ الصَّفَيِّ : فغُرَّةٌ تختارُ مِن أيِّ شيءٍ شاءَ. .
عن إبراهيمَ بنِ عبدِالرحمنِ بنِ عوفٍ قال: كنتُ أصلِّي ، فمرَّ رجلٌ بين يدَيَّ فمنَعتُه ، فسألتُ عثمانَ بنَ عفانَ ، فقال : يا ابنَ أخي لا يضرُّكَ .
أسلَّم رجلٌ من اليهودِ فذهب مالُه وولدُه فتشاءَم بالإسلامِ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له أقِلْني فقال إنَّ الإسلامَ لا يُقالُ فقال إني لم أُصِبْ من هذا الدينِ خيرًا ذهبَ بَصري ومالي وولدي فقال يا يهوديُّ الإسلامُ يسبِكُ الرجالَ كما يسبِكُ النارُ خبَثَ الحديد والفضةِ والذهبِ فنزلت { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلَى حَرْفٍ } الآية .
أن الحسَنَ بنَ عَلِيٍّ كان جالسًا، فَمُرَّ عليه بِجَنازةٍ، فقام الناسُ حتى جاوزَتِ الجَنازةُ، فقال الحسَنُ : إنما مُرَّ بِجَنازةِ يهوديٍّ، وكان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - على طريقِها جالسًا، وكَرِهَ أن تَعْلُوَ رأسَه جَنازةُ يهوديٍّ، فقام .
أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ كان جالسًا فمرَّ عليهِ بجنازةٍ فقام النَّاس حتَّى جاوزت الجنازة فقال الحسنُ إنَّما مرَّ بجنازةِ يَهوديٍّ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى طريقِها جالسًا فَكرِه أن تعلوَ رأسَه جنازةُ يَهوديٍّ فقامَ .
لا مزيد من النتائج