نتائج البحث عن
«أحببت هذا الرجل ، فإنا كنا نتحدث أن الدجال يخرج من غضبة يغضبها»· 14 نتيجة
الترتيب:
لقيت ابن صياد يوما ومعه رجل من اليهود فإذا عينه قد طفت وهي خارجة مثل عين الحمار فلما رأيتها قلت أنشدك الله يا ابن صياد متى طفت عينك قال لا أدري والرحمن قلت كذبت وهي في رأسك قال فمسحها ونخر ثلاثا فزعم اليهودي أني ضربت بيدي صدره وقلت اخسأ فلم تعدو قدرك فذكرت ذلك لحفصة فقالت حفصة اجتنب هذا الرجل فإنا نتحدث أن الدجال يخرج عند غضبة يغضبها
إِنَّما يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ غَضْبَةٍ يغْضَبُها .
لَقيتُ ابنَ صيَّادٍ يومًا ومعَه رجُلٌ مِنَ اليَهودِ، فإذا عَينُه قد طَفَتْ، وكانت عَينُه خارجةً كعَينِ الجَملِ، فلمَّا رأيتُها، قلتُ: يا ابنَ الصيَّادِ، أنشُدُكَ اللهَ متى طَفَتْ عَينُكَ؟ فقال: لا أدري والرحمنِ. قلتُ: كَذَبتَ، لا تَدري وهي في رأْسِكَ؟ فنخَرَ ثلاثًا، فزعَمَ اليَهوديُّ أنِّي ضَربتُ بيَدي على صَدرِه، قال: ولا أعلَمُني فعلتُ ذلك، فقلتُ: اخسَأْ، فلن تَعدوَ قَدْرَكَ. فقال: أجَل، لَعَمري وأعدو قَدْري، فكأنَّما كان سِقاءً انفَشَّ. قال: فذكَرتُ ذلك لحَفصةَ، فقالت: اجتَنِبْ هذا الرَّجُلَ، فإنَّا نتحَدَّثُ أنَّ الدَّجَّالَ يَخرُجُ عندَ غَضبةٍ يَغضَبُها. .
عن ابنِ عمرَ قال : لَقيتُ ابنَ صيَّادٍ يومًا ومعَهُ رجُلٌ من اليَهودِ فإذا عينُه قَد طَفِيتْ ، وكانتْ خارجةً مِثلَ عينِ الجملِ ، فلمَّا رأيتُها قُلتُ : ابنُ صيَّادٍ ، أَنشُدُك اللهَ متَى طَفيتْ عينُكَ ؟ فمسَحَها وقال : لا أدري والرَّحمنِ . فقُلتُ : كذَبتَ لا تَدري وهيَ في رأسكَ ، فزَعمَ لي اليَهوديُّ أنِّي ضربتُ بِيَدي علَى صدرِهِ ، ولا أعلمُ أنِّي فعَلتُ ذلكَ ، فقُلتُ : اخسَأْ فلَن تعدُوَ قدْرَكَ . قالَ : أجلْ لا أَعدو قدْرِي . قال : فذكر شَيئًا لا أحفَظُه ، قال : فذكرتُ ذلكَ لحفصَةَ رضيَ اللهُ عَنها فقالَت : اجتَنِبْ هذا الرَّجلَ ، فإنَّا نتحدَّثُ أنَّ الدَّجَّالَ يخرجُ عندَ غَضْبةٍ يَغضبُهَا .
عنِ ابنِ عُمرَ , رضي اللهُ عنهما قال: لَقيتُ ابنَ صيادٍ يومًا ومعه رجلٌ منَ اليهودِ فإذا عينُه طفِئَتْ وكانتْ خارجةً مثلَ عينِ الجملِ فلما رأيتُها قلتُ: ابنَ صيادٍ أنشُدُكَ اللهَ متى طفِئَتْ عينُكَ ؟ فمسَحها وقال: لا أدري والرحمنِ فقلتُ: كذَبتَ لا تدري وهي في رأسِكَ فزعَم لي اليهوديُّ أني ضربتُ بيدي على صدرِه ولا أعلمُ أني فعلتُ ذلك فقلتُ: اخسَأْ فلن تعدُوَ قدْرَكَ , قال: أجَل لا أعدُو قدْري قال: وذكَر شيئًا لا أحفَظُه قال: فذكَرتُ ذلك لحفصةَ فقالتْ: اجتَنِبْ هذا الرجلَ فإنا نتحدَّثُ أنَّ الدجالَ لَيخرُجُ عندَ غضبةٍ يغضَبُها .
عَن ابنِ عُمَرَ، أنَّه رَأى ابنَ صَيَّادٍ في سِكَّةٍ مِن سِكَكِ المَدينةِ، فسَبَّه ابنُ عُمَرَ، ووقَعَ فيه فانتَفَخَ حَتَّى سَدَّ الطَّريقَ، فضَرَبَه ابنُ عُمَرَ بعَصًا كانَت مَعَه حَتَّى كَسَرَها عليه، فقالت له حَفصةُ: ما شَأنُكَ وشَأنُه؟ ما يولِعُكَ به؟ أما سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّما يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن غَضبةٍ يَغضَبُها؟ قال عَفَّانُ: عِندَ غَضبةٍ يَغضَبُها، وقال يونُسُ في حَديثِه: ما تَوَلُّعُكَ به .
عن كَثيرِ بنِ عُبَيدٍ، أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ كان يوقِعُ بابنِ صائِدٍ، فقالتْ لهُ أُمُّه أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ: لا تَفعَلْ يا بُنَيَّ؛ فإنَّ أَبي حدَّثَني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: «يَخرُجُ عِندَ غَضْبةٍ يَغضَبُها»، يعني: الدَّجَّالَ. .
عن ابنِ عُمرَ قال: لَقيتُ ابنَ صَيَّادٍ يَومًا ومعه رجُلٌ مِن اليَهودِ، فإذا عَينُه قد طُفِئتْ، وهي خارجةٌ مِثلُ عَينِ الجمَلِ، فلمَّا رأَيتُها قلتُ: أنشُدُكَ اللهَ يا ابنَ صَيَّادٍ، متى طُفِئتْ عَينُكَ؟ قال: لا أَدْري والرحمنِ. قلتُ: كذَبتَ، لا تَدْري وهي في رأسِكَ. قال: فمسَحَها، ونخَرَ ثلاثًا، فزعَمَ اليَهوديُّ أنِّي ضرَبتُ بيَدي صَدرَه، وقلتُ له: اخسَأْ، فلنْ تعدُوَ قَدرَكَ، فذكَرتُ ذلكَ لحَفْصةَ فقالتْ حَفْصةُ: اجتَنِبْ هذا الرجُلَ، فإنَّما يتحَدَّثُ أنَّ الدَّجَّالَ يخرُجُ عندَ غَضْبةٍ يغضَبُها. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رأى ابنَ صائدٍ في سكَّةٍ مِن سِكَكِ المدينةِ فسبَّه ابنُ عُمَرَ ووقَع فيه فانتفَخ حتَّى سدَّ الطَّريقَ فضرَبه ابنُ عُمَرَ بعصًا فسكَن حتَّى عاد فانتفَخ حتَّى سدَّ الطَّريقَ فضرَبه ابنُ عُمَرَ بعصًا معه حتَّى كسَرها عليه فقالت له حفصةُ ما شأنُك وشأنُه ما يُولِعُك به أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إنَّما يخرُجُ الدَّجَّالُ مِن غَضبَةٍ يغضَبُها ) .
لَقيَ ابنُ عُمَرَ ابنَ صائِدٍ في بَعضِ طُرُقِ المَدينةِ، فقال له قَولًا أغضَبَه، فانتَفَخَ حتَّى مَلأ السِّكَّةَ، فدَخَلَ ابنُ عُمَرَ على حَفصةَ وقد بَلَغَها، فقالت له: رَحِمَكَ اللهُ، ما أرَدتَ مِنِ ابنِ صائِدٍ؟! أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّما يَخرُجُ مِن غَضبةٍ يَغضَبُها؟ .
كُنَّا نَتَحَدَّثُ بحَجَّةِ الوداعِ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أظهُرِنا، ولا نَدري ما حَجَّةُ الوداعِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ ذَكَرَ المَسيحَ الدَّجَّالَ، فأطنَبَ في ذِكرِه، وقال: ما بَعَثَ اللهُ مِن نَبيٍّ إلَّا أنذَرَ أُمَّتَه؛ أنذَرَه نوحٌ والنَّبيُّونَ مِن بَعدِه، وإنَّه يَخرُجُ فيكُم، فما خَفيَ عليكم مِن شَأنِه فليسَ يَخفى عليكم: أنَّ رَبَّكُم ليس على ما يَخفى عليكم، ثَلاثًا، إنَّ رَبَّكُم ليس بأعورَ، وإنَّه أعورُ عَينِ اليُمنى، كَأنَّ عَينَه عِنَبةٌ طافيةٌ. ألا إنَّ اللهَ حَرَّمَ عليكم دِماءَكُم وأموالَكُم كحُرمةِ يَومِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، ألا هل بَلَّغتُ؟ قالوا: نَعَم، قال: اللهُمَّ اشهَدْ -ثَلاثًا- وَيلَكُم -أو وَيحَكُم- انظُروا، لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ الدَّجالَ فقالَ إنْ يخرُجْ وأنَا فِيكُمْ فأَنَا حَجِيجُكم وإنَّ يخرجْ ولسْتُ فيكم فكُلُّ امرئٍ حَجِيجُ نفسِهِ واللهُ خَلِيفَتِي على كلِّ مسلمٍ .
كنَّا نتَناوبُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَكونُ لَه الحاجةُ أو يرسلنا لبعضِ الأمرِ فَكثرَ المحتسِبونَ من أصحابِ النُّوَبِ فخرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نتذاكرُ الدَّجَّالَ فقالَ ما هذا النَّجوَى ألم أنْهَكم عنِ النَّجوى قالَ قلنا يا رسولَ اللَّهِ كنَّا في ذكرِ المسيحِ الدَّجَّالِ فَرَقًا منهُ فقالَ غيرُ ذلِك أخوَفُ عليكمُ الشِّركُ الخفيُّ أن يعملَ الرَّجلُ لمَكانِ الرَّجلِ .
كُنَّا نَتناوَبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تكونُ له الحاجةُ أو يُرسِلُنا لبعضِ الأمْرِ، فكثُرَ المُحتَسِبونَ من أصحابِ النُّوَبِ، فخَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحنُ نَتذاكَرُ الدَّجَّالَ، فقال: ما هذا النَّجْوى؟ ألم أنْهَكم عنِ النَّجْوى؟، قال: قُلنا يا رسولَ اللهِ، كُنَّا نَتذاكَرُ المَسيحَ الدَّجَّالَ فَرَقًا منه، قال: غيرُ ذلك أخوَفُ عليكم: الشِّركُ الخَفيُّ، أنْ يَعمَلَ الرَّجُلُ لمَكانِ الرَّجُلِ. .
لا مزيد من النتائج