نتائج البحث عن
«أحب أن أخرج بعصاي هذه إلى الجبال فأصيد بها الوحوش»· 13 نتيجة
الترتيب:
ما أُحِبُّ أن أخرُجَ بعصايَ هذه إلى الجبالِ فأصيدَ بها الوحشَ .
إنَّ اللهَ خَلَقَ مِائةَ رَحمةٍ، فمِنها رَحمةٌ يَتَراحَمُ بها الخَلقُ، وبها تَعطِفُ الوُحوشُ على أولادِها، وأخَّرَ تِسعةً وتِسعينَ إلى يَومِ القيامةِ .
حوضِي أذودُ عنه الناسَ لأهلِ بيتي إني لأضربُهم بعصايَ هذه حتى ترفضَ .
خرجَ عليْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال: ألا لا يبلغَنَّ أحدٌ مِنكم عن أحدٍ من أصحابي شيئًا؛ فإنِّي أحبُّ أن أخرجَ إليهم وأنا سليمُ الصدرِ. قال: فأتاهُ مالٌ فقسمَهُ، فسمعْتُ رجلانِ يقولانِ: إن هذه لقِسمةٌ لا يريدُ اللهَ بها ولا الدارَ الآخرةَ! ففهِمْتُ قولَهما ثم أتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلت: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ قلْتَ: لا يُبلغُني أحدٌ عن أحدٍ من أصحابي شيئًا، فإنِّي أحبُّ أن أخرجَ إليهم وأنا سليمُ الصدرِ، وإنِّي سمعْتُ فلانًا وفلانًا يقولانِ كذا وكذا، قال : فاحمرَّ وجهُهُ وقال: دعْنا مِنكَ، فقد أُوذيَ موسى –عليْهِ السلامُ– بأكثرَ من هذا فصبرَ. .
قلنا : يا رسولَ اللهِ هذهِ الجمارُ التي يُرمى بها كلُّ عامٍ فنحسبُ أنها تنقصُ ، قال : أما إنه ما تُقُبِّل منها رُفِع ، ولولا ذلك لرأيتَها أمثالَ الجبالِ . [ وفي ] لفظٍ : قلنا : يا رسولَ اللهِ هذهِ الأحجارُ التي يُرمى بها تُحملُ فنحسبُ أنها تَنقعرُ . قال : أما إنه ما يقبلُ منها يُرفعُ ، ولولا ذلك لرأيتَها مثلَ الجبالِ .
عن عليٍّ قال : لأن أجمعَ نفرًا من إخواني على صاعٍ أو صاعين من طعامٍ ، أحبُّ إليّ من أن أخرجَ إلى سوقِكم فاعتق رقبةً .
حَوضي أَذُودُ عنهُ النَّاسَ لأهلي ، إنِّي لأضرِبُهم بعَصايَ هذهِ حتَّى تَرفَضَّ ، فسُئلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : عَرضُه مِن مَقامي إلى عمَّانَ ، أشدُّ بياضًا مِن اللَّبنِ ، وأحلَى من العسَلِ ، يَغُتُّ فيهِ ميزابانِ يُمِدَّانِه مِنَ الجنَّةِ ، أحدُهما مِن وَرِقٍ والآخرُ مِن ذَهَبٍ .
إنَّ للهِ مائةَ رحمةٍ ، أنزل منها رحمةً واحدةً بين الجنِّ و الإنسِ و البهائمِ و الهوامِّ ، فبها يتعاطفون ، و بها يتراحَمون ، و بها تَعطفُ الوحوشُ على ولدِها ، و أخَّر تسعًا و تسعين رحمةً ، يرحمُ بها عبادَه يومَ القيامةِ .
إنَّ للهِ مئةَ رحمةٍ أنزَل منها رحمةً واحدةً بيْنَ الجنِّ والإنسِ والبهائمِ فبها يتعاطَفونَ وبها يتراحَمونَ وبها تعطِفُ الوحوشُ على أولادِها، وأخَّر تِسعًا وتسعينَ رحمةً يرحَمُ بها عبادَه يومَ القيامةِ .
قلنا: يا رَسولَ اللهِ، هذه الأحجارُ الَّتي نَرمي بها تُحمَلُ، فتَحْسِبُ أنَّها تَنقَعِرُ، قالَ: إنَّه ما يُقبَلُ منها يُرفَعُ، ولولا ذلكَ لَرَأيتَها مِثلَ الجِبالِ. .
قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، هذه الأحجارُ التي يُرمى بها، يُحمَلُ، فيُحسَبُ أنَّها تَنقَعِرُ. قال: إنَّه ما تُقُبِّلَ منها يُرفَعُ، ولولا ذلك لَرأيتَها مِثلَ الجِبالِ. .
قلنا : يا رسول الله ! هذه الأحجار التي يرمى بها يحمل فيحسب أنها تنقعر ، قال : إنه ما تقبل منها يرفع ، ولولا ذلك لرأيتها مثل الجبال
يا رسولَ اللهِ هذهِ الْجِمَارُ التي يُرْمَى بها كلَّ عامٍ ، فنحسِبُ أنَّها تَنْقُصُ ، فقال : إنَّهُ ما يُقْبَلُ منها رُفِعَ ، ولولا ذلك لرأيتَها أمثالَ الجبالِ .
لا مزيد من النتائج