نتائج البحث عن
«أحب إلي أن لا تمسح حتى تفرغ .»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا سلَّم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلم يَرُدَّ عليهِ حتى تَمسَّح ، وقال : لم يَمنَعني أنْ أرُدَّ عليك إلَّا أنِّي لم أكُنْ مُتوضِّئًا , أو قال : لم يَرُدَّ عليه حتى تَمسَّح ورَدَّ عليه .
أنَّ رجلًا سلَّم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلم يَرُدَّ عليهِ حتى تَمسَّحَ وقال : لم يَمنَعْني أنْ أرُدَّ عليكَ ، إلَّا أنِّي لم أكُنْ مُتوضِّئًا - أو قال : لم يَرُدَّ عليه حتى تَمسَّحَ فرَدَّ عليه .
قال لي أبو ذَرٍّ: "إنَّ الأرضَ لا تُمسَحُ إلَّا واحِدةً". .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نظَرَ إلى أَعرابيٍّ قائمًا في الشَّمسِ، وهو يخطُبُ، فقال: ما شأنُكَ؟ قال: نذَرْتُ يا رسولَ اللهِ، أنْ لا أزالَ في الشَّمسِ حتى تفرُغَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليس هذا نَذرًا، إنَّما النَّذرُ ما ابتُغيَ به وَجهُ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
يا أبا هريرةَ إذا توضَّأتَ فقُلْ : بسمِ اللهِ والحمدُ للهِ , فإن حَفَظَتَك لا تَستريحُ بكَتْبِ الحسناتِ , حتَّى تفرُغَ من الوضوءِ وذَكَر الوصيَّةَ .
لا تمسَح يدَك بثوبِ من لا تَكسو .
لا تمسحْ يدَكَ بثوبِ مَن لا تكْسوهُ .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ البُلدانِ أحَبُّ إلى اللهِ وأيُّ البلدانِ أبغضُ إلى اللهِ ؟ قال : لا أدري حتى أسأل جبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فأتاه فأخبره جبريلُ أنَّ أحَبَّ البقاعِ إلى اللهِ المساجدُ وأبغضُ البقاعِ إلى اللهِ الأسواقُ .
أنَّ رجلًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ البلدانِ أحبُّ إلى اللَّهِ وأيُّ البلدانِ أبغضُ إلى اللَّهِ؟ قالَ: لا أدري حتَّى أسألَ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. فأتاهُ فأخبرَهُ جبريلُ أنَّ أحبَّ البقاعِ إلى اللَّهِ المساجدُ وأبغضَ البقاعِ إلى اللَّهِ الأسواق .
لا تَمسَحْ وأنتَ تُصلِّي، فإنْ كُنتَ لا بُدَّ فاعِلًا فواحِدةً؛ تَسويةَ الحَصى. .
لا تمسَحْ وأنتَ تصلِّي ، فإن كنتَ لا بدَّ فاعلًا ، فواحدةٌ تسويةَ الحصى .
لمَّا ماتَ أبو طالبٍ عرضَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سفيهٌ من قُريشٍ فألقى عليْهِ ترابًا فرجعَ إلى بيتِهِ فأتت بنتُه تمسحُ عن وجهِهِ التُّرابَ وتبكي فجعل يقولُ: أي بنيَّةَ لا تبْكينَ فإنَّ اللَّهَ مانعٌ أباك ويقولُ ما بينَ ذلِكَ: ما نالت منِّي قريشٌ شيئًا أَكرَهُهُ حتَّى ماتَ أبو طالبٍ .
لا مزيد من النتائج