نتائج البحث عن
«أحب العمل إلى الله عز وجل سبحة الحديث ، وأبغض الأعمال إلى الله التحديف ، قلنا :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أحبُّ العملِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سبحةُ الحديثِ ، وأبغضُ الأعمالِ إلى اللهِ التَّحريفُ ، قلنا : يا رسولَ اللهِ ! وما سبحةُ الحديثِ ؟ قالَ : القومُ يتحدَّثونَ والرَّجلُ يسبِّحُ قُلنا : يا رسولَ اللهِ ، وما التَّحريفُ ؟ قالَ : يَكونونَ بخيرٍ فيسألُهمُ الجارُ والصَّاحبُ ، فيقولونَ : نحنُ بشرٍّ !يشْكونَ .
أحبُّ العملِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سبْحةُ الحديثِ وأبغضُ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ التَّحريفُ فقلنا يا رسولَ اللهِ وما سبْحةُ الحديثِ قال يكونُ القومِ يتحدَّثون والرَّجلُ يُسبِّحُ قلنا يا رسولَ اللهِ وما التَّحريفُ قال القومُ يكونون بخيرٍ فيسألُهم الجارُ والصَّاحبُ فيقولون نحن بشَرٍّ .
أحَبُّ العملِ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ سُبْحةُ الحديثِ وأبغَضُ الأعمالِ إلى اللهِ سبحانَه وتعالى التَّحريفُ قُلْنا يا رسولَ اللهِ وما سُبْحةُ الحديثِ قال يكونُ القومُ يتحدَّثون والرَّجلُ يُسَبِّحُ قُلْنا يا رسولَ اللهِ وما التَّحريفُ قال القومُ يكونون بخيرٍ فيسألُهم الجارُ والصَّاحِبُ فيقولون نحن بِشَرٍّ .
أحبُّ العملِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ؛ سُبْحَةُ الحديثِ ، وأبغضُ الأعمالِ إلى اللهِ ؛ التَّحرِيفُ فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ ! وما سُبْحَةُ الحدِيثِ ؟ قال : يكونُ القومُ يتَحدَّثونَ والرجُلُ يُسَبِّحُ قُلنا : يا رسولَ اللهِ ! وما التحرِيفُ ؟ قال : القومُ يَكونُونَ بخيرٍ فيَسألُهمُ الجارُ والصاحِبُ ؟ فيقولُون : نحن بِشَرٍّ ؛ [ يَشْكُونَ ! ] .
إنَّ أحبَّ الناسِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ وأقربَهم منه مجلسًا إمامٌ عادلٌ وأبغضَ الناسِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ وأشدَّهم عذابًا إمامٌ جائرٌ .
كانَ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَصيرةٌ ، يَبسُطُها بالنَّهارِ ويحتَجِرُها باللَّيلِ فيصلِّي فيها ففَطِنَ لَه النَّاسُ فَصلَّوا بصَلاتِه وبينَه وبينَهمُ الحصيرَةُ فقالَ اكلَفوا منَ العمَلِ ما تُطيقونَ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لا يَملُّ حتَّى تَملُّوا وإنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ أدوَمُهُ ، وإن قَلَّ .
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلنا: لوْ عَلِمْنا أيُّ أَحبِّ الأعمالِ إلى اللهِ... فذَكَرَ الحديثَ. [لوْ نَعلَمُ أَيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ عَمِلْناهُ. فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الصف: 1]. إلى آخرِ السُّورةِ، فقرَأَها علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] .
كنَّا قُعودًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلنا: لوْ نَعلَمُ أَيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ... فذَكَرَ الحديثَ بنحوِهِ. [لوْ نَعلَمُ أَيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ عَمِلْناهُ. فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الصف: 1]. إلى آخرِ السُّورةِ، فقرَأَها علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] .
أحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ أدومُها وإن قَلَّ .
إنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ الصَّلاةُ لأوَّلِ وقتِها .
أَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وَجلَّ تَعجيلُ الصَّلاةِ أوَّلَ وَقتِها. .
إنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ الحبُّ في اللهِ ، والبغضُ في اللهِ .
إنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ الحبُّ في اللهِ والبُغضُ في اللهِ .
أحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ الصَّلاةُ لوقتِها أو قال لأوَّلِ وقتِها .
لا مزيد من النتائج