نتائج البحث عن
«أحدثت ولائد للإمارة فبعث عمر بن الخطاب شبابا من قريش فجلدوهن الحد . قال : "»· 15 نتيجة
الترتيب:
أمرني عمرُ بنُ الخطابِ في فتيةٍ من قريشٍ فجلدنا ولائدَ من ولائدِ الإمارةِ خمسينَ خمسينَ في الزنا .
أمَرني عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه في فِتْيةٍ مِن قُرَيشٍ، فجلَدْنا ولائدَ مِن ولائدِ الإمارةِ خَمْسينَ خَمْسينَ في الزِّنا. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قالَ: ما تعرَّضْتُ للإمارةِ، وما أحبَبْتُها، غيرَ أنَّ ناسًا من أهْلِ نَجْرانَ أتَوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاشتَكَوْا إليه عامِلَهم، فقالَ: «لأبعَثَنَّ عليكمُ الأمينَ»، قالَ عُمَرُ: فكنْتُ فيمَن تَطاوَلَ رَجاءَ أنْ يَبعَثَني، فبعَثَ أبا عُبَيدةَ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ وجدَ من رجلٍ ريحُ شرابٍ فجلدَهُ الحدَّ تامًّا .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وعُثمانَ بنِ عَفَّانَ أنَّهما قالا: ما الحَدُّ إلَّا على مَن عَلِمَه. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خرج عليهم فقال: إني وجَدْتُ من فلانٍ رِيحَ شَرابِ الطِّلاءِ، وأنا سائِلٌ عمَّا شَرِبَ، فإن كان يُسكِرُ جَلَدْتُه، قال: فجَلَدَه عُمَرُ الحَدَّ تامًّا. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ خرَجَ عليهم، فقالَ : إنِّي وجَدتُ من فلانٍ ريحَ شرابٍ ، فزعمَ أنَّهُ شرابُ الطِّلاءِ، وأَنا سائلٌ عمَّا شرِبَ ، فإن كانَ مُسكرًا جلدتُهُ، فجلدَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ الحدَّ تامًّا .
أنَّ رَجُلَينِ استبَّا في زمانِ عمرِ بنِ الخطَّابِ فقال أحدُهما للآخرِ واللهِ ما أبي بزانٍ ولا أُمِّي بزانيةٍ فاستشار في ذلك عمرَ بنَ الخطَّابِ فقال قائلٌ مدَح أباه وأُمَّه وقال آخرون قد كان لأبيه وأمِّه مدحٌ غيرُ هذا نرى أن تجلدَه الحدَّ فجلدَه عمرُ الحدَّ ثمانينَ .
لَمَّا استعمَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسامةَ بنَ زَيدٍ قالَ النَّاسُ فيه، فبَلَغَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أوْ شَيءٌ من ذلك- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: قد بَلَغَني ما قُلتُم في أُسامةَ، ولقد قُلتُم ذلكَ في أبيهِ قبلَهُ، وإنَّه لَخليقٌ للإمارةِ، وإنَّه لَخليقٌ للإمارةِ، وإنَّه لَخليقٌ للإمارةِ، وإنَّه لأحَبُّ الناسِ إليَّ، قالَ: فما استَثْنى فاطمةَ، ولا غيرَها. وفي روايةٍ: إنَّهُ لأحبُّ الناسِ إليَّ كلِّهِمْ، وكانَ ابنُ عمرَ يقولُ: حاشَا فاطمةَ. .
أنَّ رجُلَيْنِ استَبَّا في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه، قال أحَدُهما للآخَرِ: واللهِ، ما أبي بزانٍ، ولا أُمِّي بزانيةٍ. فاستشار عُمَرُ في ذلك، فقال قائلٌ: مدَح أباه وأُمَّهُ، وقال آخَرون: قد كان لأبيه وأُمِّهِ مَدْحٌ سِوى هذا، نرى أن يُجلَدَ الحَدَّ، فجلَده عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ثمانينَ. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنه قالَ لابنِ مسعودٍ : أقرئْ الناسَ بلغةِ قريشٍ فإن القرآنَ نزلَ بلسانِهم .
أنَّ رجلًا، تزوَّجَ امرأةً في عدَّتِها، فرَفعَ إلى عمرَ بن الخطاب فضربَهما دونَ الحدِّ وجعلَ لَها الصَّداقَ وفرَّقَ بينَهُما وقالَ لا يجتَمِعانِ قالَ: وقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إن تابا وأصلَحا خطَبها معَ الخطَّابِ .
أنَّ امرأةً تزوجت في عدتها فرُفِعَ ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ فضربها دونَ الحدِّ وفرَّقَ بينهما .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خَرَجَ عليهم فقال: إنِّي وجَدتُ مِن فُلانٍ ريحَ شَرابٍ، فزَعَمَ أنَّه شَرابُ الطِّلاءِ، وأنا سائِلٌ عَمَّا شَرِبَ، فإن كان يُسكِرُ جَلَدتُه، فجَلَدَه عُمَرُ الحَدَّ تامًّا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خرج عليهم فقال : إني وجدْت من فلانٍ ريحَ شرابٍ ، فزعم أنه شرابُ الطلاءِ وأنا سائلٌ عما شرِب ، فإن كان يُسكِرُ جلَدْته ، فجلده عمرُ الحدَّ تامًّا .
لا مزيد من النتائج