نتائج البحث عن
«أحدثكم بحديث ، حق على كل مسلم أو على المسلمين أن يعوه ، قلنا : بلى ، فحدثنا به»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ سُفيانَ بنِ عُيَيْنَةَ، حدَّثَني شيخٌ مِن أَهلِ الكوفةِ، يُقالُ له: شُعبةُ، قالَ: كنَّا عندَ أَبي بُردَةَ بنِ أَبي موسى، ومعه بَنوهُ، فقالَ: ألا أُحدِّثُكم بحديثٍ حدَّثَني به أَبي؟ قالوا: بَلى يا أَبَتِ، فحدَّثَنا، قالَ: حدَّثَني أَبي، أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ أَعتَقَ رَقَبَةً -أوْ: عَبدًا- كانت فِكاكَه مِنَ النَّارِ، عُضوًا بعُضوٍ. .
حديث: "أيُّها النَّاسُ [ألا أحدِّثُكم بحديثٍ سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّه لحقٌّ على المؤمنينَ أن يَعوهُ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ:] ما أصابَكم مِن مُصيبةٍ [فبِما كسبَت أيديكم ويعفو عن كثيرٍ، مَن عاقبَه اللهُ عزَّ وجلَّ في الدُّنيا فاللهُ عزَّ وجلَّ أعظمُ مِن أن يُثَنِّيَ عليه عقابَه في الآخرةِ، ومَن عفا عنه في الدُّنيا فاللهُ عزَّ وجلَّ أكرمُ مِن أن يَعودَ في عَفوِه]". .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَرَجَ عليهم وهُم جُلوسٌ، فقال: ألا أُحَدِّثُكُم بخَيرِ النَّاسِ مَنزِلةً، فذَكَرَه [يَعني حَديثَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ -أو خَرَجَ عليهم- وهُم جُلوسٌ، فقال: ألا أُحَدِّثُكُم بخَيرِ النَّاسِ مَنزِلًا؟ قال: قُلنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ. قال: رَجُلٌ مُمسِكٌ برَأسِ فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ حَتَّى يَموتَ أو يُقتَلَ، ثُمَّ قال: ألا أُخبِرُكُم بالذي يَليه؟ قُلنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ. قال: امرُؤٌ مُعتَزِلٌ في شِعبٍ يُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤتي الزَّكاةَ، ويَعتَزِلُ شُرورَ النَّاسِ، ثُمَّ قال: ألا أُخبِرُكُم بشَرِّ النَّاسِ مَنزِلًا؟ قال: قُلنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ. قال: الذي يُسأَلُ باللهِ، ولا يُعطي به]. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاء أو خرج عليهم وهم جلوسٌ فقال : ألا أحدِّثُكم بخيرِ الناسِ منزلًا قال : قُلنا : بَلَى يا رسولَ اللهِ قال : رجلٌ مُمسكٌ برأسِ فرسٍ في سبيلِ اللهِ حتى يموتَ أو يُقتلَ ثم قال : ألا أُخبرُكم بالذي يليهِ قُلنا : بَلَى يا رسولَ اللهِ قال : امرِؤٌ مُعتزلٌ في شِعْبٍ يُقيمُ الصلاةَ ويُؤتِي الزكاةَ ويَعتزلُ شرورَ الناسِ ثم قال : ألا أُخبرُكم بشرِّ الناسِ منزلًا قُلنا : بَلَى يا رسولَ اللهِ قال : الذي يُسألُ باللهِ ولا يُعطي بهِ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال: ألَا أُحدِّثُكم حديثًا حقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ أنْ يوعِيَه ؟ فقُلنا: ألَا تُحدِّثُنا به؟ فحدَّثَناه أولَ النَّهارِ، فنَسيناه آخِرَ النَّهارِ، فرَجَعْنا إليه فقُلنا: الحديثُ الذي ذَكَرتَ أنَّه حقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ أنْ يوعِيَه، فقد نَسيناه فأَعِدْه، فقال: ما من مُسلِمٍ يُذنِبُ ذَنْبًا، فيُؤاخِذُه اللهُ به في الدُّنيا فيُعاقِبُه في الآخِرَةِ، إلَّا كان اللهُ عزَّ وجلَّ أعظَمَ وأكرَمَ أنْ يعودَ في عُقوبَتِه يومَ القيامةِ، وما من عبدٍ مُسلِمٍ يُذنِبُ ذَنْبًا، فيَعْفواللهُ عزَّ وجلَّ عنه، إلَّا كان اللهُ عزَّ وجلَّ أحلَمَ وأكرَمَ من أنْ يعودَ فيه يومَ القيامةِ، ثم قَرَأَ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30]. .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاء -أو خرَجَ عليهم- وهم جُلوسٌ، فقال: أَلا أُحَدِّثُكم بِخَيرِ النَّاسِ مَنزِلًا؟ قال: قُلنا: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: رَجُلٌ مُمسِكٌ بِرَأْسِ فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ حتى يَموتَ أو يُقتَلَ. ثم قال: أَلا أُخبِرُكم بالَّذي يَليه؟ قُلنا: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: امرُؤٌ مُعتَزِلٌ في شِعبٍ يُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤتي الزَّكاةَ، ويَعتَزِلُ شُرورَ النَّاسِ. ثم قال: أَلا أُخبِرُكم بِشَرِّ النَّاسِ مَنزِلًا؟ قال: قُلنا: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: الَّذي يُسأَلُ باللهِ، ولا يُعطي به. .
كنا ثلاثةً نَخدُمُ معاذَ بنَ جبلٍ، فلما حضر قلنا له : يَرْحَمُكَ اللهُ إنما صَحِبناك وانقطعنا إليك، واتبعناك لِمِثلِ هذا اليومِ فحدِّثْنا بحديثٍ سَمِعْتَهُ من رسولِ اللهِ قال : نعم وما ساعةُ الكذبِ هذه سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : من مات وهو يُوقِنُ بثلاثةٍ : أن اللهَ حقٌّ وأن الساعةَ قائمةٌ، وأن اللهَ يبعثُ من في القبورِ قال ابنُ سيرين فأنَا نَسِيتُ إمَّا قال : دخل الجنةَ وإمَّا قال : نجا من النارِ .
حديث: "عن عَليِّ بنِ زَيدٍ، قال: كنَّا عندَ أنَسِ بنِ مالِكٍ فقال: لابنِه [أبي بكرٍ: حدِّثهم حديثَ عتبانَ بنِ مالكٍ الأنصاريِّ، فحدَّثنا أبو بكرٍ، وأنسٌ شاهدٌ، فقال: خَرَجتُ مع أبي إلى الشَّامِ فلمَّا أقبلَ من الشَّامِ مشى معنا محمودُ بنُ الرَّبيعِ الأنصاريُّ، فشَيَّعَنا حتَّى إذا أرادَ أن يفارقَنا قال: ألا أحدِّثُكم بحديثِ عتبانَ بنِ مالكٍ؟ قُلنا: بلى. قال: فإنَّه حدَّثني أنَّه ذهبَ بصرُه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللَّهِ، فلو أتيتَ منزلي، فبوَّأتَ لي فيه مَسجِدًا، وصلَّيتَ فيه، فأتَّخِذَه مسجدًا، وإنَّ بصري قد ذهبَ، وضَعُفتُ عن الخُروجِ إلى المسجدِ، فوعدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا يأتيه فيه، فلمَّا كانَ ذلك اليومُ حشَك لهُ أصحابُه، فاجتمعوا في منزلي، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعَهم يتذاكرونَ أشدَّ أهلِ المدينةِ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأعظَمَهم لهُ عَداوةً، فردُّوا ذلك إلى مالكِ بنِ الدُّخشُمِ، فسألَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يتذاكرونَ؟ قال: أليسَ يشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّه صاحبٌ، قال: أليسَ يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ؟ قالوا: بلى، قال: والذي نفسي بيدِه لئن كانَ يقولُها صادقًا من قلبِه لا تأكلُه النَّارُ أبدًا، فقال لي أنسٌ: احفَظْ هذا الحديثَ فإنَّه من كنوزِ العلمِ، فلمَّا أتينا المدينةَ وجَدنا عتبانَ بنَ مالكٍ حيًّا، فقلتُ لأبي: هل لَكَ في عتبانَ تسألُه عن الحديثِ الذي حدَّثَناه محمودٌ عنه، فانطلَقنا فسألناه عنه فحَدَّثنا]". .
حقٌّ علَى كلِّ مُسلِمٍ أن يُكْرِمَ قبلةَ اللَّهِ ، أن يَستَقبِلَها لغائطٍ أو بولٍ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ عليهم وهم جُلوسٌ فقالَ: أَلَا أُحَدِّثُكم بخَيْرِ النَّاسِ مَنزِلةً؟ قُلْنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: رَجُلٌ مُمسِكٌ برَأسِ فَرَسِه في سَبيلِ اللهِ حتَّى يُقتَلَ أو يَموتَ، أَفَلا أُخبِرُكم بالَّذي يَليه؟ قالوا: نَعمْ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: رَجُلٌ مُعتَزِلٌ في شِعْبٍ يُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤْتي الزَّكاةَ، ويَعتَزِلُ شُرورَ النَّاسِ، أَفأُخبِرُكم بشَرِّ النَّاسِ مَنزِلةً؟ قُلْنا: نَعمْ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: الَّذي يُسأَلُ باللهِ ولا يُعْطي به». .
الوِترُ حقٌّ على كلِّ مُسلمٍ؛ فمَن أحَبَّ أنْ يُوتِرَ بخمْسٍ فلْيَفعَلْ، أو بثَلاثٍ فلْيَفعَلْ، أو بواحدةٍ فلْيَفعَلْ. .
ألا أُحدِّثُكم بأكبرِ الكبائرِ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ . قال : الإشراكُ باللهِ ، وعقوقُ الوالديْنِ . قال : وجلس رسولُ اللهِ وكان متِّكئًا قال : وشهادةُ الزورِ ، أو قولُ الزورِ . قال : فما زال رسولُ اللهِ يقولُها حتى قلنا : ليْتَه سكت .
ألا أحدِّثُكُم بأحبِّكم إليَّ وأقربِكُم منِّي مَجلسًا يومَ القيامةِ ؟ ثلاثَ مرَّاتٍ يقولُها قالَ : قلنا : بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ : فقالَ : أحسنُكُم أخلاقًا .
ألَا أُخبِرُكم بأهلِ الجنَّةِ قُلْنا بلى يا رسولَ اللهِ قال كلُّ ضعيفٍ مُتضعِّفٍ ذي طِمْرَيْنِ لا يُؤبَهُ به لو أقسَم على اللهِ لَأبَرَّه ألَا أُنبِّئُكم بأهلِ النَّارِ قُلْنا بلى يا رسولَ اللهِ قال كلُّ جَظٍّ جَعْظٍ مُستكبِرٍ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما الجَظُّ قال الضَّخمُ قُلْتُ فما الجَعْظُ قال العظيمُ في نفسِه .
ألا أحدِّثُكُم بأَكْبرِ الكبائرِ؟ قالوا : بلَى يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : الإشراكُ باللَّهِ ، وعُقوقُ الوالدينِ ، قالَ : وجلسَ وَكانَ متَّكئًا ، قالَ : وشَهادةُ الزُّورِ ، أو قَولُ الزُّورِ ، فما زالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُها حتَّى قُلنا ليتَهُ سَكَتَ .
لا مزيد من النتائج