نتائج البحث عن
«أحدث الناس أشربة ما أدري ما هي ، وما لي شراب منذ عشرين سنة ، إلا الماء واللبن»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال: أحدَثَ النَّاسُ أشرِبَةً ما أدري ما هي؟ فما لي شَرابٌ منذ عِشرينَ سَنَةً أو قال: أربَعينَ سَنَةً إلَّا الماءُ والسَّويقُ. .
عن ابنِ سيرينَ أنَّهُ سمعَ ابن عمرَ يسألُه عنِ الأشرِبةِ فقالَ إنَّ أَهْلَ كذا يتَّخذونَ من كذا وَكَذا خمرًا حتَّى عدَّ خَمسةَ أشرِبةٍ لم أحفَظ منها إلَّا العسَلَ والشَّعيرَ واللَّبَنَ قالَ فَكُنتُ أَهابُ أن أحدِّثَ باللَّبنِ حتَّى أُنبِئتُ أنَّهُ بارمينية يصنعُ شرابٌ منَ اللَّبَنِ لا يلبثُ صاحبُهُ أن يُصرَعَ .
أنَّ رجلًا قالَ لابنِ عمرَ آخذُ التمرَ فأجعلُه في التَّنُّورِ؟ فقالَ لا أَدْرِي ما تقولُ يَتَّخِذُ أهلُ أرضِ كَذَا وكَذَا خمرًا ويَتَّخِذُ أهلُ أرضِ كَذَا وكَذَا خمرًا يُسَمُونَهَا كذَا وكذَا حتَّى عدَّ خمسةَ أَشْرِبَةٍ قالَ مُحَمَّدُ لا أَحْفَظُ مِنْها إلا العسلَ والشَّعيرَ واللَّبنَ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: نَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ وإنَّ في المَدينةِ يَومَئذٍ لَخَمسةَ أشرِبةٍ، ما فيها شَرابُ العِنَبِ. .
كانَ ابنُ عُمَرَ إذا سُئِلَ عَنْ سُبْحَةِ الضُّحى، قالَ: لا آمُرُ بها، ولا أَنْهَى عنها، ولقَدْ أُصِيبَ عُثمانُ وما أَدْري أحدًا يُصلِّيها، وإنَّها لَمِنْ أحبِّ ما أحدَثَ النَّاسُ إليَّ. .
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمنِ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ بها أشربةً: البِتْعَ والمِزْرَ قال: ( وما البِتْعُ ؟ ) فقُلْتُ: شرابٌ يكونُ مِن العسلِ، والمِزْرُ شرابٌ يكونُ مِن الشَّعيرِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كلُّ مُسكِرٍ حرامٌ ) .
أنَّ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ أُتِيَ بشَرْبةٍ مِن لَبنٍ، فضَحِكَ، فقيلَ له: ما يُضحِكُكَ، فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: آخِرُ شَرابٍ أشرَبُه حينَ أموتُ هذا. .
منذُ كم أنتَ هاهُنا ؟ قال : قلتُ : منذُ ثلاثينَ يومًا وليلةً ، قال : منذُ ثلاثينَ يومًا وليلةً ! قال : قلتُ : نعَم ، قال : فما طعامُكَ ؟ قلتُ : ما كان طعامٌ ولا شرابٌ إلا ماءَ زمزمَ ، ولقد سمِنتُ حتى تكسَّرَتُ عُكَنُ بَطني ، وما أجِدُ على كبِدي سخفةَ جوعٍ ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّها مبارَكةٌ ، وهي طعامُ طُعمٍ ، وشِفاءُ سُقمٍ .
بعثني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى اليمنِ فقلتْ له يا رسولَ اللهِ إنّ بها أشربةً فما أشربُ منها وما أَدعُ قال ما هي قلت البتعُ والمزْرُ قال وما البتْعُ قلت البتعُ من العسلِ والمزرُ من الذرةِ يشتدّ حتى يسكرَ فقال لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا تشربْ مسكِرا فإني حرّمتُ كل مسكرٍ .
عَشرٌ منَ الفطرةِ: قصُّ الشَّاربِ، واستِنشاقُ الماءِ، والسِّواكُ، وإعفاءُ اللِّحيةِ، ونَتفُ الإبطِ، وحلقُ العانةِ، وانتِقاصُ الماءِ، وقصُّ الأظفارِ، وغَسلُ البراجمِ - وفي روايةِ - عبدَةَ والعاشرةُ لا أدري ما هيَ إلَّا أن تَكونَ المضمَضةَ - وفي روايةِ مُصعبٍ - : ونسيتُ العاشرةَ إلَّا أن تكونَ المضمضةَ .
حَديثُ: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ [فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، تَبعَثُني إلى اليَمَنِ وبها أشرِبةُ البِتعِ والمِزرِ، فقال: ما أدري ما هذه الأسماءُ، أُحَرِّمُ عليك كُلَّ مُسكِرٍ] .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يشربُ من شرابٍ عندَ سَودةَ من العسلَ فدخلَ على عائشةَ فقالت إنِّي أجدُ منْكَ ريحًا فدخلَ على حَفصةَ فقالت إنِّي أجدُ منْكَ ريحًا فقالَ أراهُ من شَرابٍ شربتُهُ عندَ سودةَ واللَّهِ لا أشربُهُ فانزلَ اللَّه يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ الآيةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَه إلى اليَمَنِ، فسَألَه عن أشرِبةٍ تُصنَعُ بها، فقال: وما هي؟ قال: البِتعُ والمِزرُ -فقُلتُ لأبي بُردةَ: ما البِتعُ؟ قال: نَبيذُ العَسَلِ، والمِزرُ: نَبيذُ الشَّعيرِ- فقال: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ "بَعَثَهُ بسُورةِ بَراءةَ، يَقرَؤُها على النَّاسِ بالمَوسِمِ، ثمَّ أُحْدِثَ إلَيهِ مِن أمْرِه ما أُحدِثَ، فبعَثَ عليًّا رضيَ اللهُ عنه، فقال: أَدرِكْ أبا بكرٍ، فخُذْ منه سورةَ براءةَ، فاقْرَأْها على النَّاسِ، فأَخَذَها، فرَجَعَ أبو بَكرٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما لي؟ أَنَزَلَ فيَّ شَيءٌ؟ فقال: «لا، أُمِرْتُ ألَّا يؤَدِّيَها إلَّا أنا، أو رجُلٌ مِنِّي». .
لا مزيد من النتائج