نتائج البحث عن
«أحرق أبي يوم الحرة كتب فقه كانت له ، قال : فكان يقول بعد ذلك : لأن تكون عندي»· 14 نتيجة
الترتيب:
سَمِعتُ أبا بُرْدةَ بنَ أبي موسى وهو يقولُ ليَزيدَ بنِ أبي كَبشةَ، واصطَحَبا في سَفرٍ، فكان يَزيدُ يَصومُ في السَّفرِ، فقال له أبو بُرْدةَ: سَمِعتُ أبا موسى مِرارًا يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ العبدَ المُسلِمَ إذا مَرِضَ أو سافَرَ كُتِبَ له مِن الأجْرِ كما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا. قال محمَّدٌ: -يَعني ابنَ يَزيدَ- كَتَبَ اللهُ له مِثلَ ما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا. .
لَمَّا كان يَومُ الحَرَّةِ، والنَّاسُ يُبايِعونَ لعَبدِ اللهِ بنِ حَنظَلةَ، فقال ابنُ زَيدٍ: عَلامَ يُبايِعُ ابنُ حَنظَلةَ النَّاسَ؟ قيلَ له: على المَوتِ، قال: لا أُبايِعُ على ذلك أحَدًا بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان شَهِدَ معهُ الحُدَيبيةَ. .
حديثُ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن مَرِضَ أَو سافَرَ كَتَب اللهُ عزَّ وجَلَّ له [يعني حديث: سَمِعْتُ أبَا بُرْدَةَ، واصْطَحَبَ هو ويَزِيدُ بنُ أبِي كَبْشَةَ في سَفَرٍ، فَكانَ يَزِيدُ يَصُومُ في السَّفَرِ، فَقالَ له أبو بُرْدَةَ: سَمِعْتُ أبَا مُوسَى مِرَارًا يقولُ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذَا مَرِضَ العَبْدُ، أوْ سَافَرَ، كُتِبَ له مِثْلُ ما كانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا.] .
سَمِعتُ أبا بُردةَ، واصطَحَبَ هو ويَزيدُ بنُ أبي كَبشةَ في سَفَرٍ، فكان يَزيدُ يَصومُ في السَّفَرِ، فقال له أبو بُردةَ: سَمِعتُ أبا موسى مِرارًا يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا مَرِضَ العَبدُ أو سافَرَ كُتِبَ له مِثلُ ما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا. .
فإنَّ لكلِّ عابدٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٍ فترةٌ فإمَّا إلى سنَّةٍ وإمَّا إلى بدعةٍ ، فمن كانت فترتُه إلى سنَّةٍ فقد اهتدَى ومن كانتْ فترتُه إلى غيرِ ذلك فقد هلك ، قال مجاهدٌ : فكان عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو حيث ضعُفَ وكبُرَ يصومُ الأيامَ كذلك يصِلُ بعضَها إلى بعضٍ ليتقوَّى بذلك ثمَّ يفطرُ بعد تلك الأيامِ . قال : وكان يقرأُ في كلِّ حِزبهِ كذلك يزيدُ أحيانًا وينقصُ أحيانًا غيرَ أنه يوفِّي العددَ إمَّا في سبعٍ وإمَّا في ثلاثٍ . قال : ثمَّ كان يقولُ بعد ذلك : لأنْ أكونَ قبِلتُ رخصةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أحبَّ إليَّ ممَّا عُدِلَ به أو عَدلَ لكنَّني فارقتُه على أمرٍ أكرهُ أنْ أخالِفَه إلى غيرهِ .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: بَعَثَني أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ في الحَجَّةِ التي أمَّرَه عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ حَجَّةِ الوداعِ، في رَهطٍ، يُؤَذِّنونَ في النَّاسِ يَومَ النَّحرِ: لا يَحُجُّ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفُ بالبَيتِ عُريانٌ. قال ابنُ شِهابٍ: فكان حُمَيدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ يقولُ يَومُ النَّحرِ: يَومُ الحَجِّ الأكبَرِ؛ مِن أجلِ حَديثِ أبي هُرَيرةَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بظَبيةٍ فيها خَرَزٌ، فقسَمَ لِلحُرَّةِ والأمَةِ. قالتْ عائِشةُ: فكان أبي يَقسِمُ لِلحُرِّ والعَبدِ. قال أبي: قال يَزيدُ بنُ هارونَ: فقسَمَ بَينَ الحُرَّةِ والأمَةِ سَواءً. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمَع له أبَويه يَومَ أُحُدٍ؛ قال: كان رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ قد أحرَقَ المُسلِمينَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارمِ فِداكَ أبي وأُمِّي، قال: فنَزَعتُ له بسَهمٍ ليس فيه نَصلٌ، فأصَبتُ جَنبَه فسَقَطَ، فانكَشَفَت عَورَتُه، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى نَظَرتُ إلى نَواجِذِه. .
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَوْ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: ما مِن رجلٍ تَكونُ لَهُ ساعةٌ منَ اللَّيلِ يقومُها فيَنامُ عنها إلَّا كَتبَ اللَّهُ لَهُ أجرَ صلاتِهِ، وَكانَ نَومُهُ عليهِ صدقةً تصدَّقَ بِها عليهِ .
عن أنسٍ قال : اجتمعَ نساءُ النبيِّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ فجعلَ يقولُ الكلمةَ كما يقولُ الرجلِ عِندَ أهلِهِ فقالَتْ إحداهُنَّ : كأن هذا حديثُ خرافةٍ ، فقال : أتدرينَ ما خرافةُ ؟ إنَّهُ كان رجلًا من بَني عذرةَ أصابَتْهُ الجنُّ فكان فيهم حينًا فرجعَ فجعلَ يُحدِّثُ بأحاديثَ لا تكونُ في الإنسِ ، فحدَّثَ أنَّ رجلًا منَ الجنِّ كانَتْ له أمٌّ فأمرَتْهُ أن يتزوجَ … .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يروي ذلك عن ربِّه عزَّ وجلَّ أنَّه يقولُ : يا بنَ آدمَ ، أوْدِعْ من كنزِك عندي لا حرْقَ ، ولا غرَقَ ، ولا سرقَ أُوفيكه أحوجَ ما تكونُ إليه .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ في الأمةِ تكونُ تحتَ الحرِّ تبينُ بتطليقتينِ وتعتدُّ حيضتينِ وإذا كانت الحرةُ تحتَ العبدِ بانت بتطليقتينِ وتعتدُّ ثلاثَ حيضٍ –وكذلك رواه سالمٌ عن ابنِ عمرَ فمذهبُه في ذلك أن أيَّهما رقَّ نقص الطلاقُ برقِّه .
عن ابن عمرَ في الأمةِ تكونُ تحتَ الحرّ تبينُ بتطليقتينِ وتعتدّ حيضتين وإذا كانتْ الحرّةُ تحتَ العبدِ بانتْ بتطليقتينِ وتعتدّ ثلاثِ حيَضٍ .
خرَج زيدُ بنُ ثابتٍ مِن عندِ مَروانَ نِصفَ النَّهارِ قال : قُلْتُ : ما بعَث إليه هذه السَّاعةَ إلَّا لشيءٍ سأَله عنه فسأَلْتُه فقال : سأَلَنا عن أشياءَ سمِعْناها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( نضَّر اللهُ امرأً سمِع منَّا حديثًا فبلَّغه غيرَه فرُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه ورُبَّ حاملِ فقهٍ ليس بفقيهٍ ثلاثٌ لا يغِلُّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ومُناصحةُ ولاةِ الأمرِ ولزومُ الجماعةِ فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم ومَن كانتِ الدُّنيا نيَّتَه فرَّق اللهُ عليه أمرَه وجعَل فقرَه بيْنَ عينَيْهِ ولَمْ يأتِه مِن الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له ومَن كانتِ الآخِرةُ نيَّتَه جمَع اللهُ له أمرَه وجعَل غِناه في قلبِه وأَتَتْه الدُّنيا وهي راغمةٌ ) .
لا مزيد من النتائج