نتائج البحث عن
«أحرق رجل تبنا في قراح له ، فخرجت شرارة من نار حتى أحرقت شيئا لجاره ، قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
لو جُمِعَتْ نارُ أهلِ الدنيا لم تكن إلا شرارةً من شرارِ النارِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمَع له أبَويه يَومَ أُحُدٍ؛ قال: كان رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ قد أحرَقَ المُسلِمينَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارمِ فِداكَ أبي وأُمِّي، قال: فنَزَعتُ له بسَهمٍ ليس فيه نَصلٌ، فأصَبتُ جَنبَه فسَقَطَ، فانكَشَفَت عَورَتُه، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى نَظَرتُ إلى نَواجِذِه. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما أنه فسَّرَهُ كذلكَ فقال عِكرَمةُ فإذا أتاهُ رجلٌ فضرَبَ عنقَهُ قال لا تخرُجْ نفسُهُ حتَّى يحرِّكَ بها شفَتيهِ قال وإن خرَّ من فوقِ بيتٍ أو أُحرِقَ أو أكلَهُ السَّبُعُ قال يتكلَّمُ بها في الهواءِ ولا تخرُجُ روحُهُ حتَّى يؤمِنَ بهِ .
عَن أبي النَّجاشيِّ، مَولى رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: سَألتُ رافِعًا عَن كِراءِ الأرضِ، قُلتُ: إنَّ لي أرضًا أُكريها؟ فقال رافِعٌ: لا تُكرِها بشَيءٍ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن كانَت له أرضٌ فليَزرَعْها، فإن لم يَزرَعْها فليُزرِعْها أخاه، فإن لم يَفعَلْ فليَدَعْها. قُلتُ لَه: أرَأيتَ إن تَرَكتُه وأرضي، فإن زَرَعَها، ثُمَّ بَعَثَ إليَّ مِنَ التِّبنِ؟ قال: لا تَأخُذْ منه شَيئًا ولا تِبنًا. قُلتُ: إنِّي لم أُشارِطْه، إنَّما أهدى إليَّ شَيئًا؟ قال: لا تَأخُذْ منه شَيئًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمَع له أبويه قال كان رجلٌ منَ المشركين قد أحرَق المسلمين فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعْدُ ارْمِ فِداك أبي وأمِّي قال فنزَعْتُ بسهمٍ ليس فيه نَصْلٌ فأصَبْتُ جنبَه فوقَع وانكشَفت عورتُه فضحِك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى نظَرْتُ إلى نواجذِه .
أنَّه ماتَ ابنٌ له بقُدَيدٍ -أو بعُسفانَ- فقال: يا كُرَيبُ، انظُر ما اجتَمع له مِنَ النَّاسِ، قال: فخَرَجتُ، فإذا ناسٌ قدِ اجتَمَعوا له، فأخبَرتُه، فقال: تَقولُ: هُم أربَعونَ؟ قال: نَعَم، قال: أخرِجوه؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما مِن رَجُلٍ مُسلِمٍ يَموتُ، فيَقومُ على جِنازَتِه أربَعونَ رَجُلًا لا يُشرِكونَ باللَّهِ شيئًا؛ إلَّا شَفَّعَهُمُ اللهُ فيه. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّه مات ابنٌ له بقُدَيْدٍ أو بعُسْفانَ، فقال لكُرَيْبٍ: انظُرْ ما اجتمَع له مِنَ النَّاسِ، قال: فخرَجْتُ فإذا ناسٌ قدِ اجتمَعوا، قال: أخرِجوهُ، فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن رجُلٍ مُسلِمٍ يموتُ فيقومُ على جِنازتِهِ أربعونَ رجُلًا لا يُشرِكونَ باللهِ شيئًا إلَّا شفَّعهمُ اللهُ فيه. .
عن كُرَيبٍ عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه مات له ابنٌ بعُسْفانَ فقال يا كُرَيبُ هلِ اجتَمَع له النَّاسُ فخرَجْتُ فإذا النَّاسُ قدِ اجتَمَعوا له قال اجتَمَعوا له أربعونَ قُلْتُ نَعَمْ قال أخرِجوه فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما مِن رجُلٍ مُسلِمٍ يموتُ فيقومُ على جِنازتِه أربعونَ رجُلًا لا يُشرِكوا باللهِ شيئًا إلَّا شفَّعهم اللهُ فيه .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نادَى الصلاةُ جامعةٌ فخرجْتُ في نسوَةٍ مِنَ الأنصارِ حتى أَتَيْنَا المسجِدَ فَصَلَّى بِنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الظهرِ ثم صعِدَ المنبرَ قالَتْ فاطِمَةُ فَرَأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رافعًا يديْهِ حتى رَأَيْتُ بياضَ إِبْطَيْهِ ثم قال أَلَا أخبرُكُمْ إِنَّ هَذِهِ طَيْبَةُ ثلاثًا ثم قال ألَا أخْبِرُكُمْ أَنَّهُ نحوَ الشامِ ثم أُغْمِيَ عليه ساعَةً ثم أُرِيحَ ثُمَّ سُرِّيَ عنه ثم قال بَلْ في نَحْوِ العراقِ بَلْ هُوَ في نَحْوِ العراقِ يخرجُ حين يخرجُ من بلْدَةٍ يقالُ لها أصبَهَانَ من قريةٍ من قُرَاهَا يُقَالُ لها رَسْتَقَاباذَ يخرجُ حينَ يخرجُ على مقدمتِهِ سبعونَ ألْفًا عليهم السِّيجانُ معه نهرانِ نهرٌ من ماءٍ ونهرٌ من نارٍ فمَنْ أَدْرَكَ منكم ذَلِكَ فقيل له ادخلِ الماءَ فَلَا يَدْخُلْ فَإِنَّهُ نارٌ وإذا قيل له ادخلِ النارَ فَلْيَدْخُلْهَا فَإِنَّهَا مَاءٌ .
لا يُؤمِنُ أحَدُكُم حتَّى يُحِبَّ لأخيه (أو قال: لجارِه) ما يُحِبُّ لنَفسِه. .
لا يؤمِنُ أحدُكُم حتَّى يحبَّ لأخيهِ أو قالَ لجارِه ما يُحبُّ لنفسِهِ .
«مَن لي مِن خالِدِ بنِ نُبَيْحٍ -رَجُلٍ مِن هُذَيْلٍ، وهو يَوْمَئذٍ بعَرَفةَ- قالَ عَبْدُ اللهِ: فقُلْتُ: أنا يا رَسولَ اللهِ، انْعَتْه لي، فقالَ: لو رأَيْتَه هِبْتَه، فقُلْتُ: والَّذي أَكْرَمَك ما هِبْتُ شَيئًا قَطُّ، فخَرَجْتُ حتَّى لَقيتُه بجِبالِ عَرَفةَ قَبْلَ أن تَغيبَ الشَّمْسُ، فلَقيتُه فرُعِبْتُ مِنه، فعَرَفْتُ حينَ رُعِبْتُ مِنه الَّذي قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: مَن الرَّجُلُ؟ فقُلْتُ: باغي حاجةٍ، فهلْ مِن مَبيتٍ؟ قالَ: نَعمْ، فالْحَقْ بي، قالَ: فخَرَجْتُ في إثْرِه، فصَلَّيْتُ العَصْرَ رَكْعتَينِ خَفيفتَينِ، ثُمَّ خَرَجْتُ وأَشْفَقْتُ أن يَراني، ثُمَّ لَحِقْتُه فضَرَبْتُه بالسَّيْفِ، وكَمَنْتُ حتَّى إذا ذَهَبَ النَّاسُ خَرَجْتُ حتَّى قَدِمْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ فأَخْبَرْتُه الخَبَرَ. قالَ مُحمَّدُ بنُ كَعْبٍ: فأعْطاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِخْصَرةً فقالَ: تَخَصَّرْ بهذه حتَّى تَلْقاني بها يَوْمَ القِيامةِ، وأَقَلُّ النَّاسِ يَوْمَئذٍ المُتَخَصِّرونَ». .
يصلِّي عليْهِ أربعونَ [يعني حديث: أنَّهُ مَاتَ ابْنٌ له بقُدَيْدٍ -أَوْ بعُسْفَانَ- فَقالَ: يا كُرَيْبُ، انْظُرْ ما اجْتَمع له مِنَ النَّاسِ، قالَ: فَخَرَجْتُ، فَإِذَا نَاسٌ قَدِ اجْتَمَعُوا له، فأخْبَرْتُهُ، فَقالَ: تَقُولُ: هُمْ أَرْبَعُونَ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: أَخْرِجُوهُ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ: ما مِن رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ، فَيَقُومُ علَى جَنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا، لا يُشْرِكُونَ باللَّهِ شيئًا؛ إلَّا شَفَّعَهُمُ اللَّهُ فِيهِ.] .
كُنْتُ عندَ قَبيصةَ بنِ المُخارِقِ فاستعان به نفرٌ مِن قومِه في نكاحِ رجلٍ مِن قومِه فأبى أنْ يُعطيَهم شيئًا فانطلَقوا مِن عندِه قال كنانةُ: فقُلْتُ له: أنتَ سيِّدُ قومِك وأتَوْكَ يسأَلونَك فلم تُعطِهم شيئًا قال: أمَّا في هذا فلا أُعطي شيئًا وسأُخبِرُك عن ذلك تحمَّلْتُ بحَمالةٍ في قومي فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه وسأَلْتُه أنْ يُعينَني فقال: ( بل نحمِلُها عنك يا قَبيصةُ ونؤدِّيها مِن إبلِ الصَّدقةِ ) ثمَّ قال: ( إنَّ المسألةَ لا تحِلُّ إلَّا لثلاثةٍ: رجلٍ تحمَّل بحَمالةٍ فقد حلَّت له حتَّى يؤدِّيَها أو رجلٍ أصابته جائحةٌ فاجتاحت مالَه فقد حلَّت له يُصيبُ قِوامًا مِن العيشِ أو سِدادًا مِن عيشٍ أو رجلٍ أصابته فاقةٌ فشهِد له ثلاثةٌ مِن ذوي الحِجَا مِن قومِه أنْ حلَّت له المسألةُ فقد حلَّتْ له حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عيشٍ أو سِدادًا مِن عيشٍ فالمسألةُ فيما سوى ذلك سُحْتٌ ) .
لا مزيد من النتائج