نتائج البحث عن
«أحرم ابن عمر بعمرة ثم سار ساعة ثم قال : ما الحج والعمرة إلا سواء ، أشهدكم أني»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كان لا يدعُ الحجَّ والعمرةَ وإنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبدِ اللهِ دخل عليهِ فقال إني لا آمنُ أن يكون العامُ بين الناسِ قتالٌ فلو أقمتُ فقال قد حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحال كفارُ قريشٍ بينَهُ وبين البيتِ فإن يَحُلْ بيني وبينَهُ أفعل كما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال اللهُ تبارك وتعالى { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } ثم قال : أُشهدكم أني قد أوجبتُ عمرةً ثم سار حتى إذا كان بالبيداءِ قال واللهِ ما أرى سبيلهما إلا واحدًا أُشهدكم أني قد أوجبتُ مع عمرتي حجًّا ثم طاف لهما طوافًا واحدًا .
عنِ ابنِ عُمرَ: أنَّه كان لا يَدَعُ الحجَّ والعُمرةَ، وأنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبدِ اللهِ دَخَل علَيهِ، فقال: إنِّي لا آمَنُ أنْ يَكونَ العامَ بيْن النَّاسِ قِتالٌ، فلو أَقَمْتَ، فقال: قد حَجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ بيْنه وبيْن البَيتِ، فإنْ يُحَلْ بيْني وبيْنه أَفعَلْ كما فَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ قال اللهُ تبارك وتعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]. ثمَّ قال: أُشْهِدُكُم أنِّي قد أَوْجَبْتُ عُمرةً. ثمَّ سارَ، حتى إذا كان بالبَيْداءِ قال: واللهِ ما أَرى سَبيلَهُما إلَّا واحِدًا، أُشْهِدُكُم أنِّي قد أَوْجَبْتُ مع عُمْرتي حَجًّا، ثمَّ طافَ لهما طَوافًا واحدًا. .
خَرَجَ ابنُ عُمَرَ يُريدُ الحَجَّ زَمانَ نَزَلَ الحَجَّاجُ بابنِ الزُّبَيرِ، فقِيلَ له: إنَّ النَّاسَ كائِنٌ بينَهم قِتالٌ، وإنَّا نَخافُ أنْ يَصُدُّوكَ، فقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]، إذَنْ أصنَعَ كما صَنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أُشهِدُكم أنِّي قد أوجَبْتُ عُمْرةً، ثُمَّ خرَجَ حتى إذا كان بِظَهْرِ البَيْداءِ، قال: ما شَأنُ الحَجِّ والعُمْرةِ إلَّا واحِدٌ، أُشهِدُكم أنِّي قد أوجَبْتُ حَجًّا مع عُمْرتي، وأهْدى هَدْيًا اشْتَراه بِقُدَيدٍ، فانطَلَقَ حتى قَدِمَ مكَّةَ، فطافَ بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروَةِ، لم يَزِدْ على ذلك، ولم يَنحَرْ، ولم يَحلِقْ، ولم يُقصِّرْ، ولم يَحلِلْ من شَيءٍ كان أحرَمَ منه حتى كان يَومُ النَّحْرِ، فنَحَرَ وحَلَقَ، ثُمَّ رَأى أنْ قد قَضَى طَوافَه للحَجِّ والعُمْرةِ ولِطَوافِهِ الأوَّلِ، ثُمَّ قال: هَكَذا صَنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ ابنَ عمرَ، أرادَ الحجَّ ، عامَ نزلَ الحجَّاجُ ، بابنِ الزُّبَيْرِ ، فقيلَ لَهُ : أنَّهُ كائنٌ بينَهُم قِتالٌ، وأَنا أخافُ أن يصدُّوكَ، قالَ: لقد كانَ لَكُم في رسولِ اللَّهِ، أسوةٌ حسنةٌ إذًا أَصنعُ كما صنعَ رسولُ اللَّهِ، إنِّي أشهدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ عمرةً ثمَّ خرجَ حتَّى إذا كانَ بظاهرِ البيداءِ، قالَ: ما شأنُ الحجِّ والعمرةِ إلَّا واحدٌ أشهدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ حجًّا معَ عُمرتي وأَهْدى هديًا اشتراهُ بقُدَيْدٍ، ثمَّ انطلقَ يُهِلُّ بِهِما جميعًا حتَّى قدمَ مَكَّةَ فطافَ بالبيتِ، وبالصَّفا والمروةِ، ولم يزِدْ على ذلِكَ، ولم ينحَرْ، ولم يحلِق، ولم يقصِّر، ولم يحلَّ من شيءٍ حَرُمَ منهُ حتَّى كانَ يومُ النَّحرِ فنحرَ، وحلقَ فرأى أن قد قضى طوافَ الحجِّ والعمرةِ بطوافِهِ الأوَّلِ، وقالَ ابنُ عمرَ: كذلِكَ فعلَ رسولُ اللَّهِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ أراد الحجَّ عامَ نزَل الحَجَّاجُ بابنِ الزُّبيرِ فقيل له: إنَّ النَّاسَ كائنٌ فيهم قتالٌ، وإنَّا نخافُ أنْ يصُدُّوك فقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21] إذنْ أصنَعَ كما صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي أُشهِدُكم أنِّي قد أوجَبْتُ عمرةً، ثمَّ خرَج حتَّى إذا كان بظاهرِ البيداءِ قال: ما شأنُ الحجِّ والعمرةِ إلَّا شأنٌ واحدٌ، أُشهِدُكم أنِّي قد أوجَبْتُ حجًّا مع عمرتي وأهدى هَديًا اشتراه بقُديدٍ فانطلَق يُهِلُّ بهما جميعًا حتَّى قدِم مكَّةَ فطاف بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ولم يزِدْ على ذلك ولم ينحَرْ ولم يحلِقْ ولم يُقصِّرْ ولم يحِلَّ مِن شيءٍ أحرَم منه حتَّى كان يومُ النَّحرِ نحَر وحلَق ثمَّ رأى أنْ قد قضى طوافَ الحجِّ والعمرةِ بطوافِ الأوَّلِ وقال: كذلك فعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أرادَ الحَجَّ عامَ نَزَلَ الحَجَّاجُ بابنِ الزُّبَيرِ، فقيلَ له: إنَّ النَّاسَ كائِنٌ بينَهم قِتالٌ، وإنَّا نَخافُ أن يَصُدُّوكَ، فقال: (لقد كان لَكُم في رَسولِ اللهِ إسوةٌ حَسَنةٌ) إذًا أصنَعَ كما صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنِّي أُشهدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ عُمرةً، ثُمَّ خَرَجَ، حتَّى إذا كان بظاهِرِ البَيداءِ، قال: ما شَأنُ الحَجِّ والعُمرةِ إلَّا واحِدٌ، أُشهدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ حَجًّا مع عُمرَتي، وأهدى هَديًا اشتَراه بقُدَيدٍ، ولَم يَزِدْ على ذلك، فلَم يَنحَرْ، ولَم يَحِلَّ مِن شيءٍ حَرُمَ منه، ولَم يَحلِقْ ولَم يُقَصِّرْ، حتَّى كان يَومُ النَّحرِ، فنَحَرَ وحَلَقَ، ورَأى أن قد قَضى طَوافَ الحَجِّ والعُمرةِ بطَوافِه الأوَّلِ، وقال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: كَذلك فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أرادَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما الحَجَّ عامَ حَجَّةِ الحَروريَّةِ في عَهدِ ابنِ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما، فقيلَ له: إنَّ النَّاسَ كائِنٌ بينَهم قِتالٌ، ونَخافُ أن يَصُدُّوكَ، فقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21] إذًا أصنَعَ كما صَنَعَ، أُشهِدُكُم أنِّي أوجَبتُ عُمرةً حتَّى إذا كان بظاهِرِ البَيداءِ، قال: ما شَأنُ الحَجِّ والعُمرةِ إلَّا واحِدٌ، أُشهِدُكُم أنِّي قد جَمَعتُ حَجَّةً مع عُمرةٍ، وأهدى هَديًا مُقَلَّدًا اشتَراه حتَّى قدِمَ، فطافَ بالبَيتِ وبِالصَّفا، ولَم يَزِدْ على ذلك، ولَم يَحلِلْ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى يَومِ النَّحرِ، فحَلَقَ ونَحَرَ، ورَأى أن قد قَضى طَوافَه الحَجَّ والعُمرةَ بطَوافِه الأوَّلِ، ثُمَّ قال: كَذلك صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
إنَّ النَّاسَ كائِنٌ بينَهم قِتالٌ، وإنَّا نَخافُ أن يَصُدُّوكَ، فقال: {لقد كان لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب:21] أصنَعُ كما صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ عُمرةً، ثُمَّ خَرَجَ حتَّى إذا كان بظاهِرِ البَيداءِ، قال: ما شَأنُ الحَجِّ والعُمرةِ إلَّا واحِدٌ، اشهَدوا، قال ابنُ رُمحٍ: أُشهِدُكُم، أنِّي قد أوجَبتُ حَجًّا مع عُمرَتي، وأهدى هَديًا اشتَراه بقُدَيدٍ، ثُمَّ انطَلَقَ يُهِلُّ بهِما جَميعًا، حتَّى قدِمَ مَكَّةَ، فطافَ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ ولم يَزِد على ذلك، ولم يَنحَر، ولم يَحلِق، ولم يُقَصِّر، ولم يَحلِل مِن شيءٍ حَرُمَ منه، حتَّى كان يَومُ النَّحرِ فنَحَرَ وحَلَقَ، ورَأى أن قد قَضى طَوافَ الحَجِّ والعُمرةِ بطَوافِه الأوَّلِ. وقال ابنُ عُمَرَ: كَذلك فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنِ عمرَ خرج إلى مكةَ مُعتمِرًا في الفتنةِ ، فقال : إن صُدِدتُ عن البيتِ صنعْنا كما صنعْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأهلَّ بعمرةٍ من أجل أنَّ النبيَّ كان أهلَّ بعمرةٍ عامَ الحُديبيةِ ، ثم إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ نظر في أمره فقال : ما أمرُهما إلا واحدٌ ، قال : فالتفتَ إلى أصحابِه فقال : ما أمرُهما إلا واحدٌ ، أُشهدُكم أني قد أوجبتُ الحجَّ مع العمرةِ ، قال : ثم طاف طوافًا واحدًا ، ورأى أنَّ ذلك مُجزٍ عنه وأهدى .
خرج ابنُ عمرَ يريدُ الحجَّ ، زمانَ نزل الحجاجُ بابنِ الزبيرِ ، فقيل له : إن الناسَ كائنٌ بينَهم قتالٌ وإنا نخافُ أن يَصدُّوك فقال : { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } إذنْ أصنعُ كما صنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أُشهدُكم أنِّي قد أوجبت عمرةً ثم خرج حتى إذا كان بظهرِ البيداءِ قال : ما شأنُ العمرةِ والحجِّ إلا واحدًا أُشهدُكم أنِّي قد أوجبت حجًّا معَ عُمرتي وأهدى هَدْيًا اشتراه بقُدَيدٍ فانطلق حتى قدِمَ مكةَ فطاف بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةَ لم يزدْ على ذلك ، لم ينحرْ ولم يحلقْ ولم يُقصِّرْ ولم يَحلِلْ من شيءٍ كان أحرمَ منه حتى كان يومُ النحرِ فنحر وحلق ثم رأى أن قضى طوافَه للحجِّ والعمرةِ ولطوافِه الأولِ ثم قال : هكذا صنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ ابنَ عمرَ خرجَ منَ المدينةِ إلى مَكَّةَ – شرَّفَهما اللَّه تعالى – مُهِلًّا بعمرةٍ ، مَخافةَ الحَصرِ ، ثمَّ قالَ ما شأنُهُما إلَّا واحِدٌ ، أشهدُكُم أنِّي قد قَرنتُ إلى عُمرتي حجَّةً ، ثمَّ قدمَ وطافَ لَهُما طوافًا واحدًا وقالَ: هَكَذا فعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما قال حينَ خَرَجَ إلى مَكَّةَ مُعتَمِرًا في الفِتنةِ: إن صُدِدتُ عَنِ البَيتِ صَنَعنا كما صَنَعنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهَلَّ بعُمرةٍ مِن أجلِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أهَلَّ بعُمرةٍ عامَ الحُدَيبيةِ، ثُمَّ إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ نَظَرَ في أمرِه، فقال: ما أمرُهما إلَّا واحِدٌ، فالتَفَتَ إلى أصحابِه فقال: ما أمرُهما إلَّا واحِدٌ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ الحَجَّ مع العُمرةِ، ثُمَّ طافَ لهما طَوافًا واحِدًا، ورَأى أنَّ ذلك مُجزيًا عنه وأهدى. .
خرج ابنُ عمرَ يُهِلُّ بعمرةٍ وهو بتخوُّفِ أيامِ نجدةَ أن يُحْبَسَ عن البيتِ فلمَّا سار أيامًا قال ما الحَصْرُ في العمرةِ والحَصْرُ في الحجِّ إلا واحدٌ فضَمَّ إليها حجَّةً فلمَّا قَدِمَ طاف طوافيْنِ طوافًا لعمرتِهِ وطوافًا لحجتِهِ ثم قال هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ أرادَ الحجَّ عامَ نزلَ الحَجَّاجُ بابنِ الزُّبَيْرِ فقيلَ لَهُ: لقد كانَ لَكُم في رسولِ اللَّهِ أُسوةٌ حسنةٌ إذًا أصنَعَ كما صنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، إنِّي أشهدُكُم أنِّي قد أوجبت حجًّا معَ عُمرةٍ ، ثمَّ خرجَ حتَّى إذا كانَ بظَهْرِ البَيداءِ قالَ: ما شأنُ الحجِّ والعُمرةِ إلَّا واحدًا ، أشهِدُكُم أنِّي قد أوجبتُ حجًّا معَ عُمرتي وأَهْدى هديًا اشتَراهُ بقُدَيْدٍ فانطلقَ يُهِلُّ بِهِما جميعًا ، حتَّى قدمَ مَكَّةَ ، فطافَ بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ، ولم يزِدْ على ذلِكَ ، ولم ينحَرْ ، ولم يحلِقْ ، ولم يقصِّرْ ، ولم يحلَّ من شيءٍ حُرِّمَ عليهِ ، حتَّى كانَ يومُ النَّحرِ ، فنحرَ ، وحلقَ ورأى أن قد قَضى طوافَ الحجِّ والعمرةِ بطوافِهِ الأوَّلِ وَكَذا فعلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج