نتائج البحث عن
«أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية ولم يحرم أبو قتادة ، قال : وحدث»· 15 نتيجة
الترتيب:
أحرَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبيةِ، ولَم يُحرِمْ أبو قَتادةَ، قال: وحُدِّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ عَدوًّا بغَيقةَ، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَينَما أنا مَعَ أصحابي، فضَحِكَ بَعضُهم إلى بَعضٍ فنَظَرتُ، فإذا أنا بحِمارٍ وحشٍ فاستَعَنتُهم فأبَوا أن يُعينوني، فحَمَلتُ عليه، فأثبَتُّه، فأكَلنا مِن لَحمِه، وخَشينا أن نُقتَطَعَ، فانطَلَقتُ أطلُبُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلتُ أُرَفِّعُ فرَسي شَأوًا، وأسيرُ شَأوًا، ولَقيتُ رَجُلًا مِن بَني غِفارٍ في جَوفِ اللَّيلِ، فقُلتُ: أينَ تَرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: تَرَكتُه وهو بتَعهِنَ -وهو مِمَّا يَلي السُّقيا- فأدرَكتُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أصحابَكَ يُقرِئونَكَ السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ، وقد خَشوا أن يُتَقَطَّعوا دونَكَ، فانتَظِرْهم، قال: فانتَظَرَهم. قُلتُ: وقد أصَبتُ حِمارَ وحشٍ، وعِندي منه فاضِلةٌ، فقال للقَومِ: كُلوا، وهم مُحرِمونَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَحرَم وأصحابُه عامَ الحُدَيْبيَةِ، غيرَ عُثْمانَ وأبي قَتادةَ، فاستَغْفَر للمُحَلِّقينَ ثلاثًا، وللمُقَصِّرينَ مرَّةً". .
انطَلَقنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبيةِ، فأحرَمَ أصحابُه ولم أُحرِمْ .
عن أبي قتادةَ قال: «خَرَجتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَمَنَ الحُدَيبيةِ، فأحرَمَ أصحابي ولَم أُحرِمْ، فرَأيتُ حِمارًا فحَمَلتُ عليه فاصطَدتُه، فذَكَرتُ شَأنَه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَكَرتُ أنِّي لم أكُنْ أحرَمتُ، وأنِّي إنَّما اصطَدتُه لكَ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه فأكَلوا، ولَم يَأكُلْ مِنه حينَ أخبَرتُه أنِّي اصطَدتُه له» .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بعثَ طائفةً منْهم فيهم أبو قتادةَ ولم يُحرِم أبو قتادة حتَّى قتلَ ذلِكَ الحمارَ الوحشيَّ فأَكلَ منْهُ هوَ وأصحابُهُ وحملوا منْهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في أثناءِ الطَّريقِ فقال هل منكُم أحدٌ أمرَهُ أن يحملَ عليْها أو أشارَ إليْها قالوا لا. قالَ فَكلوا ما بقيَ من الحمارِ .
انطَلَقَ أبي عامَ الحُدَيبيَةِ، فأحرَمَ أصحابُه ولَم يُحرِمْ، وحُدِّثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ عَدُوًّا يَغزوه، فانطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبينَما أنا مع أصحابِه تَضَحَّكَ بَعضُهم إلى بَعضٍ، فنَظَرتُ فإذا أنا بحِمارِ وحشٍ، فحَمَلتُ عليه، فطَعَنتُه فأثبَتُّه، واستَعَنتُ بهِم فأبَوا أن يُعينوني، فأكَلنا مِن لَحمِه وخَشينا أن نُقتَطَعَ، فطَلَبتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أرفَعُ فرَسي شَأوًا وأسيرُ شَأوًا، فلَقيتُ رَجُلًا مِن بَني غِفارٍ في جَوفِ اللَّيلِ، قُلتُ: أينَ تَرَكتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: تَرَكتُه بتَعْهَنَ، وهو قائِلٌ السُّقيا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَكَ يَقرَؤونَ عليك السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ، إنَّهم قد خَشُوا أن يُقتَطَعوا دونَكَ فانتَظِرْهُم، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أصَبتُ حِمارَ وحشٍ، وعِندي منه فاضِلةٌ، فقال للقَومِ: كُلوا. وهم مُحرِمونَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابَه حلَقوا رؤوسَهم عامَ الحُديبيةِ غيرَ عثمانَ بنِ عفانٍ وأبي قتادةَ فاستغفر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للمُحلِّقينَ ثلاثَ مِرارٍ وللمُقصِّرينَ مرَّةً .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصْحابَه حَلَقوا رُؤوسَهم عامَ الحُدَيْبيةِ، غَيرَ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، وأبي قَتادةَ، فاستَغفَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُحلِّقينَ ثلاثَ مِرارٍ، ولِلمُقصِّرينَ مَرَّةً. .
انطَلَقَ أبي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبيةِ، فأحرَمَ أصحابُه ولَم يُحرِمْ، وحُدِّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ عَدوًّا بغَيقةَ، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فبينَما أنا مع أصحابِه، يَضحَكُ بَعضُهم إلى بَعضٍ، إذ نَظَرتُ فإذا أنا بحِمارِ وحشٍ، فحَمَلتُ عليه، فطَعَنتُه فأثبَتُّه، فاستَعَنتُهم فأبَوا أن يُعينوني، فأكَلنا مِن لَحمِه، وخَشينا أن نُقتَطَعَ، فانطَلَقتُ أطلُبُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرفَعُ فرَسي شَأوًا وأسيرُ شَأوًا، فلَقيتُ رَجُلًا مِن بَني غِفارٍ في جَوفِ اللَّيلِ، فقُلتُ: أينَ لَقيتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: تَرَكتُه بتَعهِنَ، وهو قائِلٌ السُّقيا، فلَحِقتُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أصحابَكَ يَقرَؤونَ عليكَ السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ، وإنَّهُم قد خَشوا أن يُقتَطَعوا دونَكَ، انتَظِرْهم، فانتَظَرَهُم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أصَدتُ ومَعي منه فاضِلةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للقَومِ: كُلوا، وهم مُحرِمونَ. .
فذَكَرَ الحَديثَ [عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه حَلَقوا رُؤوسَهم عامَ الحُدَيبيةِ، غَيرَ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ وأبي قَتادةَ، فاستَغفَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُحَلِّقينَ ثَلاثَ مِرارٍ، وللمُقَصِّرينَ مَرَّةً] .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، وخَرَجنا معهُ، قال: فصَرَفَ مِن أصحابِه فيهم أبو قَتادةَ، فقال: خُذوا ساحِلَ البَحرِ حتَّى تَلقَوني، قال: فأخَذوا ساحِلَ البَحرِ، فلَمَّا انصَرَفوا قِبَلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحرَموا كُلُّهم، إلَّا أبا قَتادةَ؛ فإنَّه لَم يُحرِمْ، فبينَما هُم يَسيرونَ إذ رَأوا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلوا فأكَلوا مِن لَحمِها، قال: فقالوا: أكَلنا لَحمًا ونَحنُ مُحرِمونَ! قال: فحَمَلوا ما بَقيَ مِن لَحمِ الأتانِ، فلَمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا أحرَمنا، وكان أبو قَتادةَ لَم يُحرِمْ، فرَأينا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلنا فأكَلنا مِن لَحمِها، فقُلنا: نَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ! فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِها، فقال: هل مِنكُم أحَدٌ أمَرَه، أو أشارَ إليه بشيءٍ؟ قال قالوا: لا، قال: فكُلوا ما بَقيَ مِن لَحمِها. .
خرَجْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زمَنَ الحُدَيْبيةِ فأحرمَ أصحابي، ولم أُحرِمْ فرأيتُ حمارًا فحمَلتُ عليهِ فاصطدتُهُ فذَكَرتُ شأنَهُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وذَكَرتُ أنِّي لم أَكُن أحرَمتُ، (وأنِّي إنَّما اصطدتُهُ لَكَ)، فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أصحابَهُ، فأَكَلوا، (ولم يأكُل منهُ حينَ أخبرتُهُ أنِّي اصطَدتُهُ لَهُ) .
خرجت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم زمنَ الحديبيةِ، وأَحْرَم أصحابي ولم أُحْرِمْ، فرأيتُ حمارًا فحملتُ عليه، فاصطَدتُه، فذكرتُ شأنَه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وذكرتُ أني لم أكن أحرمتُ وأني إنما صِدتُه لك، فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أصحابَه فأكلوا ولم يأكلْ منه حين أخبرتُه أني اصطَدتُه له .
خرَجْتُ مَعَ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زمَنَ الحُدَيْبِيَةِ، فأحرَمَ أصحابي ولَمْ أُحْرِمْ، فرأيتُ حِمارًا، فحمَلْتُ عليهِ فاصطدتُهُ، فذكَرْتُ شأنَهُ لرسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وذكَرْتُ أنِّي لَمْ أكُنْ أحرَمْتُ، وأنِّي إنَّما اصطدتُهُ لكَ، فأمَرَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصحابَهُ فكَلُوا، ولَمْ يأكُلْ مِنهُ حِينَ [أخبرتُهُ] أنِّي اصطدتُهُ لَهُ. .
خرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ زمَنَ الحديبيةِ فأحرمَ أصحابُهُ ولم أُحرِم فرأيتُ حمارًا فحملتُ عليْهِ واصطدتُهُ فذَكرتُ شأنَهُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وذَكرتُ أنِّي لم أَكن أحرمتُ وأنِّي إنَّما اصطدتُهُ لَكَ فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أصحابَهُ أن يأْكلوهُ ولم يأْكل منْهُ حينَ أخبرتُهُ أنِّي اصطدتُهُ لَهُ .
لا مزيد من النتائج