نتائج البحث عن
«أحصوا لي كم تلفظ الإسلام فأحصيناهم ونحن ما بين الستمائة إلى السبع مائة ، فقلنا»· 11 نتيجة
الترتيب:
أحصوا لي كَم يَلفِظُ الإسلامَ؟ قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أتَخافُ علينا ونَحنُ ما بَينَ السِّتِّ مِائة إلى السَّبعِ مِائةٍ؟ قال: فقال: إنَّكُم لا تَدرونَ، لَعَلَّكُم أن تُبتَلَوا، قال: فابتُلينا حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا لا يُصَلِّي إلَّا سِرًّا. .
أَحصوا لي كلَّ مَن تلفَّظَ بالإسلامِ قُلنا يا رسولَ اللَّهِ أتخافُ علَينا ونحنُ ما بينَ السِّتِّمائةِ إلى السَّبعِمائةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إنَّكم لا تَدرونَ لعلَّكم أن تُبتَلَوا قالَ فابتُلينا حتَّى جعلَ الرَّجلُ منَّا ما يصلِّي إلَّا سرًّا .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أحصوا لي كَم يَلفِظُ الإسلامَ، قال: فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أتَخافُ علينا ونَحنُ ما بينَ السِّتِّمِئة إلى السَّبعِمِائة؟ قال: إنَّكُم لا تَدرونَ لَعَلَّكُم أن تُبتَلَوا، قال: فابتُليَنا حتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا لا يُصَلِّي إلَّا سِرًّا. .
«ما أَنتُم بِجُزْءٍ مِنْ مِائةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الحَوْضَ يوْمَ القيامَةِ». قالَ: فُقُلنا لِزَيْدٍ: كَمْ كُنتُمْ يَوْمَئذٍ؟ قالَ: ما بين السِّتِّ مِائةٍ إلى السَّبْعِ مِائةٍ. .
أَحصُوا لي كلَّ من تلفَّظ بالإسلامِ قال قلنا يا رسولَ اللهِ أتخافُ علينا ونحن ألفٌ وخمسمئةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنكم لا تدرون لعلَّكم أن تبتَلُوا قال فابتُلِينا حتى جعل الرجلُ منا ما يصلِّي إلا سرًّا .
أَحصُوا كلَّ مَن كان تلفَّظ بالإسلامِ ) قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أتخافُ ونحنُ بيْنَ السِّتِّمئةِ إلى السَّبْعِمئةِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّكم لا تَدرون لعلَّكم تُبتَلَوْنَ ) قال : فابتُلِينا حتَّى جعَل الرَّجُلُ منَّا لا يُصَلِّي إلَّا سرًّا .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اكتُبوا لي مَن تَلَفَّظَ بالإسلامِ مِنَ النَّاسِ، فكَتَبنا له ألفًا وخَمسَ مِئةِ رَجُلٍ، فقُلنا: نَخافُ ونَحنُ ألفٌ وخَمسُ مِئةٍ، فلقد رَأيتُنا ابتُلينا، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي وحدَه وهو خائِفٌ. حَدَّثَنا عَبدانُ، عن أبي حَمزةَ، عَنِ الأعمَشِ: فوجَدناهم خَمسَ مِئةٍ. قال أبو مُعاويةَ: ما بينَ سِتِّ مِئةٍ إلى سَبعِ مِئةٍ. .
كنَّا جُلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَطْحاءِ، فمَرَّتْ سحابةٌ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَتدرونَ ما هذا؟»، فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. فقالَ: «السَّحابُ»، فقُلنا: السَّحابُ. فقالَ: «والمُزنُ»، فقُلنا: والمُزنُ. فقالَ: «والعَنانُ»، فسَكَتَ، ثُمَّ قالَ: «أَتدرونَ كمْ بيْنَ السَّماءِ والأرضِ؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. فقالَ: «بيْنَهما مَسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، ومِن كُلِّ سماءٍ إلى السَّماءِ الَّتي تَليها مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وكِثَفُ كُلِّ سماءٍ خمسُ مائةِ سنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بَحرٌ بيْنَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثُمَّ فوقَ ذلك ثمانيةُ أَوْعالٍ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، واللهُ فوقَ ذلك، وليس يَخْفى عليه مِنْ أعمالِ بني آدمَ شيءٌ». .
كنَّا جُلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَطحاءِ، فمرَّتْ سحابةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَتدرونَ ما هذا؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. فقالَ: «السَّحابُ»، فقُلنا: السَّحابُ. فقالَ: «والمُزنُ»، فقُلنا: والمُزنُ. فقالَ: «والعَنانُ». ثُمَّ سَكَتَ، ثُمَّ قالَ: «تَدرونَ كم بيْنَ السَّماءِ والأرضِ؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. فقالَ: «بيْنَهما مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وبيْنَ كُلِّ سماءٍ إلى السَّماءِ الَّتي تليها مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وكِثَفُ كُلِّ سماءٍ مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ بيْنَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثُمَّ فوقَ ذلك ثمانيةُ أوعالٍ بيْنَ رُكبِهم وأظْلافِهم كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، واللهُ فوقَ ذلك ليس يَخفى عليه مِن أعمالِ بني آدمَ شيءٌ». .
كنَّا جُلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَطْحاءِ فمَرَّتْ سَحابةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَتدرونَ ما هذا؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ، فقالَ: «السَّحابُ» فقُلنا: السَّحابُ، فقالَ: «والمُزْنُ»، فقُلنا: والمُزْنُ، فقالَ: «والعَنانُ»، فقُلنا: والعَنانُ، ثُمَّ سَكَتَ، ثُمَّ قالَ: «أَتدرونَ كم بيْنَ السَّماءِ والأرضِ؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. قالَ: «بيْنَهما مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، ومِنْ كُلِّ سماءٍ إلى السَّماءِ الَّتي تَليها مَسيرةُ خمسِ مائةٍ، وكِثَفُ كُلِّ سماءٍ مَسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحْرٌ بيْنَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثُمَّ فوقَ ذلك ثمانيةُ أوْعالٍ بيْنَ رُكَبِهِم وأظلافِهِم كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثُمَّ فوقَ ذلك العَرشُ بيْنَ أسفلِهِ وأعلاهُ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، واللهُ تَعالَى فوقَ ذلك ليس يَخْفى عليه مِن أعمالِ بني آدمَ شيءٌ». .
كنَّا جلوسًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالبطحاءِ فمرَّت سحابةٌ فقالَ: أتدرونَ ما هذا؟ قُلنا: السَّحابُ. قالَ: والمُزنُ. فقلنا: والمُزنُ. قالَ: والعَنانُ. قالَ: فسَكَتنا. فقالَ: أتدرونَ كم بينَ السَّماءِ والأرضِ؟ قلنا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ. قال: بينهُما مسيرةُ خَمس مائةِ سنةٍ، وبينَ كلِّ سماءٍ إلى سماءٍ مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وكشفُ كلِّ سماءٍ خمسُ مائةِ سنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ بينَ أسفلِهِ وأعلاهُ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ، ثمَّ فوقَ ذلِكَ ثمانيةُ أوعالٍ بينَ رُكَبِهِنَّ وأظلافِهِنَّ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ، ثمَّ فوقَ ذلِكَ العرشُ بينَ أسفلِهِ وأعلاهُ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ، واللَّهُ تبارَكَ وتعالى فوقَ ذلِكَ، وليسَ يخفى عليهِ من أعمالِ بَني آدمَ شيءٌ .
لا مزيد من النتائج