نتائج البحث عن
«أحصوا لي كم يلفظ الإسلام ، قلنا : يا رسول الله ، أتخاف علينا ، ونحن ما بين»· 13 نتيجة
الترتيب:
أحصوا لي كَم يَلفِظُ الإسلامَ؟ قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أتَخافُ علينا ونَحنُ ما بَينَ السِّتِّ مِائة إلى السَّبعِ مِائةٍ؟ قال: فقال: إنَّكُم لا تَدرونَ، لَعَلَّكُم أن تُبتَلَوا، قال: فابتُلينا حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا لا يُصَلِّي إلَّا سِرًّا. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أحصوا لي كَم يَلفِظُ الإسلامَ، قال: فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أتَخافُ علينا ونَحنُ ما بينَ السِّتِّمِئة إلى السَّبعِمِائة؟ قال: إنَّكُم لا تَدرونَ لَعَلَّكُم أن تُبتَلَوا، قال: فابتُليَنا حتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا لا يُصَلِّي إلَّا سِرًّا. .
أَحصوا لي كلَّ مَن تلفَّظَ بالإسلامِ قُلنا يا رسولَ اللَّهِ أتخافُ علَينا ونحنُ ما بينَ السِّتِّمائةِ إلى السَّبعِمائةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إنَّكم لا تَدرونَ لعلَّكم أن تُبتَلَوا قالَ فابتُلينا حتَّى جعلَ الرَّجلُ منَّا ما يصلِّي إلَّا سرًّا .
أَحصُوا لي كلَّ من تلفَّظ بالإسلامِ قال قلنا يا رسولَ اللهِ أتخافُ علينا ونحن ألفٌ وخمسمئةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنكم لا تدرون لعلَّكم أن تبتَلُوا قال فابتُلِينا حتى جعل الرجلُ منا ما يصلِّي إلا سرًّا .
أَحصُوا كلَّ مَن كان تلفَّظ بالإسلامِ ) قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أتخافُ ونحنُ بيْنَ السِّتِّمئةِ إلى السَّبْعِمئةِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّكم لا تَدرون لعلَّكم تُبتَلَوْنَ ) قال : فابتُلِينا حتَّى جعَل الرَّجُلُ منَّا لا يُصَلِّي إلَّا سرًّا .
قلتُ لعمرِو بنِ قيسٍ الملائيِّ : اكتُبْ لي هذا الحديثَ ، فقال لا إنَّ إبراهيمَ النخعيَّ ، قال : لا تَكتُبوا فتتَّكِلوا ، ثم قال إبراهيمُ قال معاذُ بنُ جبلٍ : خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ونحن نكتبُ شيئًا منَ الحديثِ ، فقال : ما هذا يا معاذُ ؟ قُلنا : سمِعناه مِنكَ يا رسولَ اللهِ ، قال : لِيَسلَم هذا القرآنُ مما سِواه فما كتبْنا شيئًا بعدُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكثِرُ أن يقولَ يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ أتخافُ علينا وقد آمنَّا بِك وبما جئتَ بهِ فقال إنَّ القلوبَ بينَ أصبعينِ من أصابعِ الرَّحمنِ جلَّ وعزَّ يقلِّبُها كيفَ يشاءُ هَكذا ووصفَ سفيانُ الثَّوريُّ بالسَّبَّابةِ والوسطى فحرَّكَهما .
عَن جابِرِ بنِ سَمُرةَ، قال: دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ رافِعو أيدينا في الصَّلاةِ، فقال: ما لي أراكُم رافِعي أيديكُم كَأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمسٍ؟ اسكُنوا في الصَّلاةِ. قال: ودَخَلَ علينا المَسجِدَ ونَحنُ حِلَقٌ مُتَفَرِّقونَ، فقال: ما لي أراكُم عِزينَ؟ .
مرَّ علَيْنا رسولُ اللهِ ونحنُ نُعالِجُ خُصًّا لنا، فقال: (ما هذا؟) قُلنا: خُصٌّ لنا وَهَى، نحنُ نُصلِحُه، فقال عليه السَّلامُ: (ما أرى الأمْرَ إلَّا أعْجَلَ مِن ذلك). .
قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك تَهِمُ ، قال: ما لي لا إيهَمُ ورُفْغُ أحدِكُم بيْن ظُفُرِهِ وأُنمُلَتِه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ أنْ يقولَ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ، ثَبِّتْ قَلْبي على دينِكَ. فقال له أصحابُه وأهْلُه: يا رسولَ اللهِ، أتَخافُ علينا وقد آمَنَّا بك وبما جِئتَ به؟ قال: إنَّ القُلوبَ بيَدِ اللهِ يُقَلِّبُها. .
قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الصَّدَقةِ يَعتَدونَ علينا، أفنَكتُمُ مِن أموالِنا بقَدْرِ ما يَعتَدونَ علينا؟ فقال: لا. .
عن [يسار] مولى ابنِ عمرَ قالَ رآني ابنُ عمرَ أصلِّي بعدَ الفجرِ فحصَبني وقالَ يا سيَّارُ كم صلَّيتَ قلتُ لا أدري قالَ لا دريتَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ علينا ونحنُ نصلِّي هذِهِ الصَّلاةَ فتغيَّظَ علينا تغيُّظًا شديدًا ثمَّ قالَ ليُبلِّغْ شاهدُكم غائبَكم أن لا صلاةَ بعدَ الفجرِ إلَّا رَكعتيِ الفجرِ .
لا مزيد من النتائج