نتائج البحث عن
«أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال . فذكر الحديث في رؤيا عبد الله بن زيد ، وذكر الأذان»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن معاذِ بنِ جَبَلَ قالَ: أُحِيلَتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ فذكرَ الحديث في رُؤيَا عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ ، وذَكَرَ الأَذَانَ مرَّتَيْنِ مرتينِ ، ثم قال في آخِرِ أذَانِهِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلا اللهُ ، ثم أمْهَلَ شيئًا ، ثم قامَ فقالَ مثلَ الذي قالَ ، غيرَ أنه زادَ: قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ
عن معاذِ بنِ جَبَلَ قالَ: أُحِيلَتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ فذكرَ الحديث في رُؤيَا عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ ، وذَكَرَ الأَذَانَ مرَّتَيْنِ مرتينِ ، ثم قال في آخِرِ أذَانِهِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلا اللهُ ، ثم أمْهَلَ شيئًا ، ثم قامَ فقالَ مثلَ الذي قالَ ، غيرَ أنه زادَ: قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ .
عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قالَ: أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثَلاثةَ أحْوالٍ، فذَكَرَ الحَديثَ في رُؤْيا عَبْدِ اللهِ بنِ زَيدٍ وأذانِه مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ، قالَ: ثُمَّ أَمهَلَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قامَ فقالَ مِثلَها، إلَّا أنَّه زادَ بَعْدَما قالَ: "حَيَّ على الفَلاحِ": "قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ". .
حدَّثَنا أصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ لمَّا رأى الأذانَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ: علِّمهُ بلالًا، فقامَ بلالٌ فأذَّنَ مَثنى مَثنى وأقامَ مَثنى مَثنى وقعدَ قَعدةً [وفي روايةٍ بسَندِهِ عَن] عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ. وفي رواية عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن معاذٍ. وفي روايةِ: حُصَينِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عنِ ابنِ أبي ليلَى مُرسلًا: لمَّا رأَى عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ منَ النِّداءِ ما رأَى قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. وفي روايةِ عَمرِو بنِ مرَّةَ وحُصَيْنِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَد أهَمَّهُ الأذانُ فذكر الحديثَ. وفي روايةٍ: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ أحيلتِ الصَّلاةُ ثلاثَةَ أحوالٍ والصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ فحدَّثَنا أصحابُنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال: لقد أعجَبَني أن تكونَ صلاةُ المؤمنينَ أو المسلِمينَ واحدةً حتَّى لقد هَممتُ أن أبثَّ رجالًا في الدُّورِ فيؤذِّنونَ بِحينِ الصَّلاةِ. فذكرَ الحديثَ بطولِه. وفي روايةٍ: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن رجلٍ بعضَ هذا الخبرِ أعنِي قولَهُ أُحيلتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ وفي رِوايةٍ عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ أحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ وأحيلَ الصَّومُ ثلاثةَ أحوالٍ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ ولم يذكُرْ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ ولا معاذَ بنَ جبلٍ ولا أحدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا قالَ حدَّثَنا أصحابُنا ولم يقُلْ أيضًا عن رجلٍ .
أُحِيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثَةَ أَحْوَالٍ وفيهِ ذِكْرُ الأَذَانِ .
أُحِيلتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ. وفيه ذِكْرُ الأَذانِ. .
أنَّ الصَّلاةَ أُحيلَتْ ثلاثةَ أحْوالٍ، فذَكَرَ أحْوالَها قَطْ. .
[أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثَلاثةَ أحوالٍ . . .] .
قال مُعاذٌ: أُحيلَت الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ.. فذكر الحديثَ، وفيه: فجاء معاذٌ وقد سَبَقَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَعْضِها، فلمَّا قضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاتَه قام يقضي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد سَنَّ لكم مُعاذٌ، فهكذا فاصنَعوا .
قصَّةُ رؤْيا عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ في الأذانِ .
أُحيلتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ ، فذكَر حالَ القبلةِ وحالَ الأذانِ ، فهذان حالان ، قال : وكانوا يأتون الصلاةَ وقد سَبقهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببعضِ الصلاةِ ، فيُشيرُ إليهم كمْ صلى بالأصابعِ واحدةً ثنتينِ ، فجاء معاذٌ وقد سبقه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببعضِ الصلاةِ ، فقال : لا أجدُه على حالٍ إلا كنتُ عليها ، ثم قضيتُ ، فدخَل في الصلاةِ ، فلما قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام معاذٌ يَقضي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد سنَّ لكم معاذٌ فهكذا فافعَلوا .
قالَ: لَمَّا كانَ من أمْرِ الحسَنِ بنِ عَليٍّ ومُعاويةَ ما كانَ قدِمْتُ عليه المَدينةَ وهو جالِسٌ في أصْحابِه، -فذكَرَ الحَديثَ بطولِه، قالَ: فتَذاكَرْنا عندَه الأذانَ، فقالَ بَعضُنا: إنَّما كانَ بَدءُ الأذانِ رُؤْيا عَبدِ اللهِ بنِ زَيدِ بنِ عاصِمٍ، فقالَ له الحسَنُ بنُ عَليٍّ: «إنَّ شأْنَ الأذانِ أعظَمُ من ذاك، أذَّنَ جِبْريلُ عليه السَّلامُ في السَّماءِ مَثْنى مَثْنى، وعلَّمَه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأقامَ مرَّةً مرَّةً، فعلَّمَه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذَّنَ به الحسَنُ حينَ وَلِيَ». .
عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قال: أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ، وأُحِيلَ الصَّيامُ ثلاثةَ أحوالٍ فذكَرَه. قال فيه: فجاء عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ -رجلٍ مِنَ الأنصارِ- وقال فيه: فاستقبَلَ القِبلةَ، وقال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، مرَّتَينِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، مَرَّتينِ، حَيَّ على الفَلاحِ، مرَّتينِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثمَّ أمهَلَ هُنَيَّةً، ثمَّ قام، فقال مِثْلَها، إلَّا أنَّه قد زاد بعدَما قال: حَيَّ على الفلاحِ: قد قامت الصَّلاةُ، قد قامت الصَّلاةُ. قال: فقال رسولُ اللهِ: لَقِّنْها بِلالًا، فأذَّنَ بها بِلالٌ. .
من رُؤْيا عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ، وأنَّ عُمَرَ ذَكَرَ أنَّه رأى مِثلَ ذلك. [يعني: حَديثَ الأذانِ]. .
حَديثُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي ليلى في رُؤيا عَبدِ اللَّهِ بنِ زَيدٍ الأذانَ والإقامةَ مَثْنى مَثْنى، وقَولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «عَلِّمْها بلالًا»، وحِكايةُ عَبدِ الرَّحمَنِ أذانَ بلالٍ وإقامَتَه في بَعضِ الرِّواياتِ عنه .
لا مزيد من النتائج