نتائج البحث عن
«أحيل الصوم على ثلاثة أحوال : قدم الناس المدينة ولا عهد لهم بالصيام ، فكانوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدمَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ ولا عَهدَ لَهم بالصِّيامِ فَكانوا يصومونَ ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شَهرٍ حتَّى نزلَ رمضانُ فاستَكثروا ذلِك وشقَّ عليهم فَكانَ من أطعمَ مسكينًا كلَّ يومٍ ترَك الصِّيامَ مِمَّن يطيقُه رُخِّصَ لَهم في ذلِك ثمَّ نسَخَه {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} فأُمِروا بالصِّيامِ .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قدمَ المدينةَ ولا عَهدَ لَهم بالصِّيامِ , فَكانوا يصومونَ ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شَهرٍ حتَّى نزلَ رمضانُ فاستَكثَروا ذلِكَ وشقَّ عليهِم فَكانَ من يطعِمُ مِسكينًا كلَّ يومٍ ترَكَ الصِّيامَ ممن يطيقُهُ رخَّصَ لَهم في ذلِكَ ثُمَّ نسخَهُ قولُهُ تعالى وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ فأُمِروا بالصِّيامِ .
عن مُعاذٍ قالَ أحيلَ الصِّيامُ ثلاثةَ أحوالٍ وذلك أنَّ سيِّدنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدما قدِمَ المدينةَ جعلَ يصومُ من كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ وصامَ عاشوراءَ فصامَ سبعةَ عشرَ شَهرًا من ربيعٍ الأوَّلِ إلى شَهرِ رمضانَ ثمَّ قال إنَّ اللَّهَ تعالى أنزلَ عليكُم {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَمَا كُتِبَ}... .
أُحيلَ الصيامُ ثلاثةَ أحوالٍ ، فَذَكَرَ الحديثَ قال : وأمَّا حولُ الصيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صام بعدَما قَدِمَ المدينةَ فجعل يَصومُ من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ ، وصام عاشوراءَ فصام سبعةَ عشَرَ شهرًا ، شهرُ ربيعٍ إلى شهرِ ربيعٍ إلى رمضانَ ، ثم إنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى فرضَ عليهِ شهرَ رمضانَ فأنزل عليهِ : { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ } الآيةُ .
كان أوَّلَ مَن قَدِمَ المَدينةَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فكانوا يُقرِئونَ النَّاسَ، قال: ثُمَّ قَدِمَ بِلالٌ وسعدٌ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ، ثُمَّ قَدِمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في عشرينَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما رَأَيتُ أهلَ المَدينةِ فَرِحوا بشيءٍ فَرحَهم برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: حتى جَعَلَ الإماءُ يقُلْنَ: قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فما قَدِمَ حتى قَرَأتُ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، في سُوَرٍ مِن المُفصَّلِ. .
فإذا أحيلَ أحدُكم على مليٍّ فليحتَلْ ويروى وإذا أحيلَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ جَمع النَّاسَ على أبيِّ بنِ كَعبٍ، فكان يصلِّي لهم عِشرينَ ليلةً ولا يَقنُتُ بهم إلَّا في النِّصفِ الباقي، فإذا كانت العَشرُ الأواخِرُ تخَلَّف فصَلَّى في بيتِه، فكانوا يقولونَ: أَبَقَ أُبَيٌّ! .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ جمع الناسَ على أُبَيِّ بنِ كعبٍ فكان يُصلِّي لهم عشرين ليلةً ولا يقنتُ بهم إلا في النصفِ الباقي فإذا كانتِ العشرُ الأواخرُ تخلَّفَ فصلى في بيتِه فكانوا يقولون أَبَقَ أُبَيٌّ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ جمَعَ الناسَ على أُبَيِّ بنِ كعبٍ، فكان يُصلِّي لهم عشرينَ ليلةً، ولا يقنُتُ بهم إلَّا في النصفِ الباقي، فإذا كانتِ العَشرُ الأواخرُ، تَخلَّفَ فصلَّى في بيتِه، فكانوا يقولونَ: أَبَقَ أُبَيٌّ. .
أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال وأحيل الصيام ثلاثة أحوال وساق نص الحديث بطوله واقتص ابن المثنى منه قصة صلاتهم نحو بيت المقدس قط قال الحال الثالث أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فصلى يعني نحو بيت المقدس ثلاثة عشر شهرا فأنزل الله تعالى هذه الآية ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) فوجهه الله تعالى إلى الكعبة وتم حديثه وسمى نصر صاحب الرؤيا قال فجاء عبد الله بن زيد رجل من الأنصار وقال فيه فاستقبل القبلة قال الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن محمدا رسول اللهِ حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم أمهل هنية ثم قام فقال مثلها إلا أنه قال زاد بعد ما قال حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة قال فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لقنها بلالا فأذن بها بلال وقال في الصوم قال فإن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر ويصوم يوم عاشوراء فأنزل الله تعالى ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) إلى قوله ( طعام مسكين ) فمن شاء أن يصوم صام ومن شاء أن يفطر ويطعم كل يوم مسكينا أجزأه ذلك وهذا حول فأنزل الله تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) إلى ( أيام أخر ) فثبت الصيام على من شهد الشهر وعلى المسافر أن يقضي وثبت الطعام للشيخ الكبير والعجوز اللذين لا يستطيعان الصوم وجاء صرمة وقد عمل يومه وساق الحديث .
أحيلتِ الصلاةُ ثلاثة أحوالٍ وأحيل الصيامُ ثلاثةَ أحوالٍ وساق نصر الحديث بطوله واقتص ابن المثنى منه قصة صلاتهم نحو بيت المقدسِ قط قال الحال الثالثُ أنَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فصلى يعني نحو بيت المقدسِ ثلاثة عشر شهرًا فأنزل الله تعالى هذه الآية ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) فوجهه اللهُ تعالى إلى الكعبةِ وتم حديثه وسمى نصر صاحبَ الرؤيا قال فجاء عبد اللهِ بنُ زيدٍ رجلٌ من الأنصار وقال فيه فاستقبل القبلةَ قال الله أكبرُ الله أكبرُ أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ مرتين حيَّ على الفلاحِ مرتين الله أكبرُ الله أكبرُ لا إله إلا اللهُ ثم أمهل هنية ثم قام فقال مثلها إلا أنه قال زاد بعد ما قال حي على الفلاح قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ قال فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقِّنها بلالًا فأذَّن بها بلالٌ وقال في الصومِ قال فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصوم ثلاثةَ أيامٍ من كل شهرٍ ويصوم يومَ عاشوراءَ فأنزل الله تعالى ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) إلى قوله ( طعام مسكين ) فمن شاء أن يصومَ صام ومن شاء أن يفطرَ ويطعمَ كلَّ يومٍ مسكينًا أجزأه ذلك وهذا حولٌ فأنزل اللهُ تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) إلى ( أيام أخر ) فثبت الصيامُ على من شهد الشهرَ وعلى المسافرِ أن يقضيَ وثبت الطعامُ للشيخ الكبيرِ والعجوزِ اللذَينِ لا يستطيعان الصومَ وجاء صِرمةُ وقد عمل يومَه وساق الحديث .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه جَمَعَ النَّاسَ على أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، فكانَ يُصَلِّي لهم عِشْرينَ لَيْلةً، ولا يَقنُتُ بِهم إلَّا في النِّصْفِ الباقي، فإذا كانَتِ العَشْرُ الأواخِرُ تَخَلَّفَ فصلَّى في بَيْتِه، فكانوا يقولونَ: أَبَقَ أُبَيٌّ. .
كان النَّاسُ أهلَ عَمَلٍ، ولَم يَكُنْ لهم كُفاةٌ، فكانوا يَكونُ لهم تَفَلٌ، فقيلَ لهم: لَوِ اغتَسَلتُم يَومَ الجُمُعةِ. .
أن عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنه – جَمَعَ الناسَ في رمضانَ على أُبَيّ بن كعبٍ ، فكان يُصلّي لهم عشرينَ ليلةً ولا يقنتُ بهِم إلا في النّصفِ الباقي ، فإذا كانَ العشْرُ الأواخرُ تخلّفَ فصلّى في بيتهِ ، فكانوا يقولون : أبقَ أُبَيّ .
كان النَّاسُ عُمَّالَ أنْفُسِهم، فكانوا يَروحون كهَيئَتِهم، فقيلَ لهم: لو اغتسَلتُم. .
لا مزيد من النتائج