نتائج البحث عن
«أخاف عليكم ستا : إمارة السفهاء ، وسفك الدماء ، وبيع الحكم ، وقطيعة الرحم ، ونشو»· 15 نتيجة
الترتيب:
إني أخافُ عليكم سِتًّا إمارةَ السفهاءِ وسفكَ الدِّماءِ .
يا طاعونُ خُذْني إليكَ، قال: فقالوا: أليس قد سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: ما عُمِّرَ المُسلِمُ كان خَيرًا له؟ قال: بَلى! ولكنِّي أخافُ سِتًّا: إمارةَ السُّفهاءِ، وبَيعَ الحُكمِ، وكَثرةَ الشُّرَطِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشْأً يَنشَؤون يَتَّخِذون القُرآنَ مَزاميرَ، وسَفْكَ الدَّمِ. .
يا طاعونُ، خُذْني إليكَ! قالوا: لِمَ تقولُ هذا؟ أليس سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ المُؤمِنَ لا يَزيدُه طُولُ العُمُرِ إلَّا خَيرًا؟ قال: بَلى! فذَكَرَ مِثلَ حَديثِ وَكيعٍ. [أي حَديثَ:...ولكنِّي أخافُ سِتًّا: إمارةَ السُّفَهاءِ، وبَيعَ الحُكمِ، وكَثْرةَ الشُّرَطِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشْأً يَنشَؤونَ يتَّخِذونَ القُرآنَ مَزاميرَ، وسَفْكَ الدَّمِ] .
قال الحَكَمُ الغِفَارِيُّ يا طاعونُ خُذْني إليك فقال له رجلٌ مِنَ القوم بِمَ تقولُ هذا وقد سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ألَا لا يتمنَّيَنَّ أحدُكم الموتَ قال قد سمِعْتُ ما سمِعْتُم ولكنِّي أبادِرُ سِتًّا: بيعُ الحُكْمِ وكثرةُ الشُّرَطِ وإمارةُ الصِّبيانِ وسَفْكُ الدِّماءِ وقطيعةُ الرَّحِمِ ونَشْوٌ يكونُ في آخرِ الزَّمانِ يتَّخِذون القُرآنَ مزاميرَ .
أخاف عليكم ستًّا : إمارةَ السُّفهاءِ ، و سفكَ الدَّمِ ، و بيعَ الحُكمِ ، و قطيعةَ الرَّحِمِ ، و نَشْوًا يتخذون القرآنَ مزاميرَ ، و كثرةَ الشُّرَطِ .
بادِروا بالموتِ ستًّا: إمْرةَ السفَهاءِ، وكَثرةَ الشُّرَطِ، وبَيعَ الحُكمِ، واستِخْفافًا بالدمِ، وقَطيعةَ الرحِمِ، ونَشْوًا يَتَّخِذونَ القُرآنَ مَزاميرَ يُقَدِّمونَه يُغَنِّيهم، وإنْ كان أقلَّ منهم فِقهًا. .
بادِرُوا بِالأعمالِ خِصالا سِتًّا : إمارةُ السفهاءِ ، و كَثْرَةُ الشُّرَطِ ، و قَطِيعَةُ الرَّحِمِ ، و بَيْعُ الحُكْمِ ، و استخفافًا بِالدَّمِ ، ونَشْوٌ يَتَّخِذُونَ القرآنَ مَزَامِيَرًا ، يُقَدِّمُونَ الرجلَ ليس بأفقهِهِمْ و لا َأعْلَمِهِمْ ، مايُقَدِّمُونَهُ إلَّا لِيُغَنِّيَهُمْ .
يَتخوَّفُ على أُمَّتِهِ سِتَّ خِصالٍ، فذكَرَها... [حديثَ: بادِروا بالمَوتِ سِتًّا: إمْرةَ السُّفَهاءِ، وكَثْرةَ الشُّرَطِ، وبَيعَ الحُكمِ، واستِخْفافًا بالدَّمِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشْوًا يتَّخِذونَ القُرآنَ مَزاميرَ يُقدِّمونَهُ يُغنِّيهم، وإنْ كان أقَلَّ منهم فِقهًا] .
قال الحَكمُ بنُ عَمرٍو: يا طاعونُ، خُذْني إليك. فقيلَ له: لِمَ تقولُ هذا وقد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَتمنَّيَنَ أحدُكم المَوتَ؟ قال: أُبادِرُ سِتًّا: بَيعَ الحُكمِ، وكَثرةَ الشُّرَطِ، وإمارةَ الصِّبيانِ، وسَفْكَ الدِّماءِ، وقَطيعةَ الرَّحمِ، ونَشَأً يَكونونَ في آخِرِ الزَّمانِ يَتَّخِذونَ القُرآنَ مَزاميرَ. .
قالَ الحَكَمُ بنُ عَمْرٍو الغِفاريُّ: يا طاعونُ خُذْني إليكَ، فقالَ له رَجُلٌ مِنَ القَومِ: لمَ تَقولُ هذا؟ وقد سمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَتمَنَّينَّ أحَدُكمُ الموتَ؟ قالَ: قد سمِعْتُ ما سمِعْتُم، ولكنِّي أُبادِرُ ستًّا: بَيْعَ الحَكَمِ، وكَثْرةَ الشَّرْطِ، وإمارةَ الصِّبْيانِ، وسَفكَ الدِّماءِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشْئًا يَكونونَ في آخِرِ الزَّمانِ يَتَّخِذونَ القُرْآنَ مَزاميرَ. .
تمنَّوُا الموتَ عِندَ ستِّ خصالٍ عندَ إمرةِ السفهاءِ وبيعِ الحكمِ واستخفافٍ بالدمِ وقطيعةِ الرحمِ وكثرةِ الشُّرطِ ونشؤٍ يتخذونَ القرآنَ مزاميرَ يقدمونَ الرجلَ يغنيَهُمْ وليسَ بأفقهِهِمْ .
حديث [عَبسٍ] الغِفاريِّ، وفيه التَّحذيرُ من إمارةِ السُّفَهاءِ. [يعني حديث: عن عُلَيمٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا على سَطحٍ مَعَنا رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال يَزيدُ: لا أعلَمُه إلَّا عَبسًا الغِفاريَّ- والنَّاسُ يَخرُجونَ في الطَّاعونِ، فقال عَبسٌ: يا طاعونُ خُذني، ثَلاثًا يَقولُها، فقال له عُلَيمٌ: لمَ تَقولُ هذا؟ ألَم يَقُلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا يَتَمَنَّى أحَدُكُمُ المَوتَ؛ فإنَّه عِندَ انقِطاعِ عَمَلِه، ولا يُرَدُّ فيَستَعتِبُ» فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: بادِروا بالمَوتِ سِتًّا: إمرةَ السُّفَهاءِ، وكَثرةَ الشُّرَطِ، وبَيعَ الحُكمِ، واستِخفافًا بالدَّمِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشْوًا يَتَّخِذونَ القُرآنَ مَزاميرَ يُقدِّمونَه يُغَنِّيهم، وإن كان أقَلَّ مِنهم فِقهًا] .
بادِروا بِالأعمالِ سِتًّا : إمَارَةُ السُّفهاءِ ، و كَثرةُ الشَّرْطِ ، و بَيعُ الحُكمِ ، و اسْتِخفافًا بِالدَّمِ ، و قَطيعةِ الرَّحِمِ ، و نَشْؤٌ يَتخذِونَ القرآنَ مَزامِيرَ ، يُقدِمُونَ أحَدَهمْ لِيُغنيهم ، و إن كان أقلهم فقها .
لا يتمَنَّ أحدُكم الموتَ إلَّا أن يثِقَ بعملِه فإنْ رأَيْتُم في الإسلامِ سِتَّ خِصالٍ فتمَنَّوُا الموتَ وإنْ كانت نفسُك في يدِك فأرسِلْها: إضاعةُ الدَّمِ وإمارةُ الصِّبيانِ وكثرةُ الشُّرَطِ وإمارةُ السُّفهاءِ وبيعُ الحُكْمِ ونَشْوٌ يتَّخِذون القرآنَ مزاميرَ .
بادِروا بالأعمالِ سِتًّا[يعني حديث: عن عُلَيمٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا على سَطحٍ معنا رَجُلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يَزيدُ: لا أعلَمُه، إلَّا قال عَبسٌ الغِفاريُّ: والناسُ يَخرُجونَ في الطاعونِ، فقال عَبسٌ: يا طاعونُ، خُذْني، ثلاثًا يقولُها، قال عُلَيمٌ: لِمَ تقولُ هذا؟ ألم يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَتمنَّى أحدُكمُ الموتَ، فإنَّه عندَ انقِطاعِ عَمَلِه ولا يُرَدُّ؛ فيُستَعتبَ؟، قال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بادِروا بالمَوتِ سِتًّا: إمرَةَ السُّفهاءِ، وكثرَةَ الشُّرَطِ، وبَيعَ الحُكمِ، واستِخْفافًا بالدَّمِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشئًا يتَّخِذونَ القُرْآنَ مَزاميرَ، يُقدِّمونَ أحدَهم لِيُغنِّيَهم، وإنْ كان أقَلَّهم فِقهًا.] .
لا مزيد من النتائج