نتائج البحث عن
«أخا زياد لأمه ، قال [قال] أبو بكرة : أكثر الناس في شأن مسيلمة .»· 13 نتيجة
الترتيب:
أكثَرَ النَّاسُ في شَأنِ مُسَيلَمةَ.. فذكَرَ مِثلَهُ [أي: حديثَ: أكثَرَ النَّاسُ في شأنِ مُسيلِمةَ الكَذَّابِ قَبلَ أن يقولَ فيه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا، ثم قام رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، في شأنِ هذا الرَّجُلِ الذي قد أكثَرتُم في شأنِه، فإنَّه كذَّابٌ مِن ثلاثينَ كذَّابًا يخرُجونَ قَبلَ الدَّجَّالِ، وإنَّه ليس بلدٌ إلَّا يدخُلُه رُعبُ المَسيحِ إلَّا المدينةُ؛ على كُلِّ نَقبٍ مِن نِقابِها يومَئذٍ مَلَكانِ يَذُبَّانِ عنها رُعبَ المسيحِ] .
أكثَرَ النَّاسُ في شَأنِ مُسَيلَمةَ.. فذكَرَ نَحوَ حَديثِ عُقَيلٍ [أي نَحوَ حَديثِ: أكثَرَ النَّاسُ في شَأنِ مُسَيلَمةَ الكَذَّابِ قَبلَ أنْ يَقولَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ شَيئًا، ثم قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في النَّاسِ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُهُ، ثم قالَ: أمَّا بَعدُ، في شَأنِ هذا الرَّجُلِ الذي قد أكثَرتُم في شَأنِهِ؛ فإنَّهُ كَذَّابٌ مِن ثَلاثينَ كَذَّابًا يَخرُجونَ قَبلَ الدَّجَّالِ، وَإنَّهُ ليس بَلَدٌ إلَّا يَدخُلُهُ رُعبُ المَسيحِ، إلَّا المَدينةَ، على كُلِّ نَقْبٍ مِن نِقابِها يَومَئِذٍ مَلَكانِ يَذُبَّانِ عنها رُعبَ المَسيحِ]. .
لمَّا كان من شأْنِ أبي بكرةَ والمغيرةِ الذي كان وذَكَرَ الحديثَ قال فدعا الشهودَ فشهِدَ أبو بكرةَ وشبلُ بنُ معبدٍ وأبو عبدِ اللهِ نافعٌ فقال عمرُ حين شهِدَ هؤلاءِ الثلاثةُ شَقَّ على عمرَ شأنُه فلمَّا قدِمَ زيادٌ قال إن تشهدْ إن شاءَ اللهُ إلا بحقٍّ قال زيادٌ أمَّا الزِّنَا فلا أشهدُ بهِ ولكن قد رأيتُ أمرًا قبيحًا قال عمرُ اللهُ أكبرُ حُدُّوهم فجلدوهم قال فقال أبو بكرةَ بعدما ضربَهُ أشهدُ أنهُ زانٍ فهَمَّ عمرُ رضي اللهُ عنهُ أن يُعيدَ عليهِ الجَلْدَ فنهاهُ عليٌّ رضي اللهُ عنهُ وقال إنْ جلدتَهُ فارجُمْ صاحبَكَ فتركَهُ ولم يَجلدْه .
لمَّا أكثَرَ النَّاسُ في شأْنِ مُسَيلمةَ الكذَّابِ قبْلَ أنْ يَقولَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه ما قال؛ قام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأثْنى على اللهِ بما هو أهْلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعْدُ؛ فقدْ أكثَرْتُم في شأنِ هذا الرَّجلِ، وإنَّه كذَّابٌ مِن ثَلاثينَ كذَّابًا يَخرُجون قبْلَ الدَّجَّالِ، وإنَّه ليْس بلدٌ إلَّا سيَدخُلُه رُعبُ المسيحِ إلَّا المدينةَ؛ على كلِّ نَقْبٍ مِن أنقابِها يومئذٍ مَلَكانِ يَذُبَّانِ عنها رُعبَ المسيحِ. .
أكثَر النَّاسُ في شأنِ مُسَيلِمةَ الكذَّابِ قبْلَ أنْ يقولَ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال : ( أمَّا بعدُ في شأنِ هذا الرَّجُلِ الَّذي قد أكثَرْتُم في شأنِه فإنَّه كذَّابٌ مِن ثلاثينَ كذَّابًا يخرُجونَ قبْلَ الدَّجَّالِ وإنَّه ليس بلَدٌ إلَّا يدخُلُه رُعْبُ المسيحِ إلَّا المدينةَ على كلِّ نَقْبٍ مِن أنقابِها ملَكانِ يذُبَّانِ عنها رُعْبَ المسيحِ ) .
أكثَرَ النَّاسُ في شَأنِ مُسَيلَمةَ الكَذَّابِ قَبلَ أنْ يَقولَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ شَيئًا، ثم قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في النَّاسِ، فَأثْنى على اللهِ بما هو أهلُهُ، ثم قالَ: أمَّا بَعدُ، في شَأنِ هذا الرَّجُلِ الذي قد أكثَرتُم في شَأنِهِ؛ فإنَّهُ كَذَّابٌ مِن ثَلاثينَ كَذَّابًا يَخرُجونَ قَبلَ الدَّجَّالِ، وإنَّهُ ليس بَلَدٌ إلَّا يَدخُلُهُ رُعبُ المَسيحِ، إلَّا المَدينةَ؛ على كُلِّ نَقْبٍ مِن نِقابِها يَومَئِذٍ مَلَكانِ يَذُبَّانِ عنها رُعبَ المَسيحِ. .
أكثَرَ النَّاسُ في شأنِ مُسَيْلِمةَ الكذَّابِ قبْلَ أنْ يقولَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه شيئًا، ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّاسِ ثانيًا على اللهِ بما هو أهلُهُ، ثمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ شأنَ هذا الرجُلِ الذي قدْ أكثَرْتُم في شأنِهِ، فإنَّه كذَّابٌ من ثلاثينَ كذَّابًا يخرُجونَ قبْلَ الدَّجَّالِ، وإنَّه ليس بلَدٌ إلَّا يدخُلُهُ رُعبُ المسيحِ الدَّجَّالِ، إلَّا المدينةَ على كلِّ نَقْبٍ من أنقابِها يَوْمَئِذٍ مَلَكانِ يَذُبَّانِ عنها رُعبَ المسيحِ. .
أكثَرَ النَّاسُ في شأنِ مُسَيلمةَ الكذَّابِ قبْلَ أنْ يَقولَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأثْنى على اللهِ بما هو أهْلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعْدُ؛ في شأنِ هذا الرَّجلِ فقدْ أكثَرْتُم في شأنِه، فإنَّه كذَّابٌ مِن ثَلاثينَ كذَّابًا يَخرُجون قبْلَ الدَّجَّالِ، وإنَّه ليْس بلدٌ إلَّا يَدخُلُه رُعبُ المسيحِ إلَّا المدينةَ؛ على كلِّ نَقْبٍ مِن أنْقابِها يومئذٍ مَلَكانِ يَذُبَّانِ عنها رُعبَ المسيحِ. .
أنَّ أبا بكرةَ وزيادًا ونافعًا وشبلَ بنَ معبدٍ كانوا في غرفةٍ ، والمغيرةُ في أسفلِ الدَّارِ فهبَّت ريحٌ ففتحت البابَ ورفعت السِّترَ ، فإذا المغيرةُ بين رِجلَيْها فقال بعضُهم لبعضٍ : قد ابتُلينا فذكر القصَّةَ ، قال : فشهِد أبو بكرةَ ونافعٌ وشبلٌ ، وقال زيادٌ : لا أدري : أنكَحها أم لا ، فجلدهم عمرُ رضِي اللهُ عنه إلَّا زيادًا ، فقال أبو بكرةَ رضِي اللهُ عنه : أليس قد جلدتموني ؟ قال : بلى قال : فأنا أشهدُ باللهِ لقد فعل ، فأراد عمرُ أن يجلدَه أيضًا ، فقال عليٌّ : إن كانت شهادةُ أبي بكرةَ شهادةَ رجلَيْن فارجِمْ صاحبَك وإلَّا فقد جلدتموه يعني : لا يُجلدُ ثانيًا بإعادةِ القذفِ .
لمَّا شهدَ أبو بكرةَ وصاحباهُ على المغيرةِ جاءَ زيادٌ فقال لهُ عمرُ رجلٌ لن يشهدَ إن شاءَ اللهُ إلا بحقٍّ قال رأيتُ انبهارًا ومجلسًا سيِّئًا فقال عمرُ هل رأيتَ المِرْوَدَ دخلَ المِكْحَلَةَ قال لا قال فأَمَرَ بهم فجُلِدُوا .
عن أبي عُثمانَ، قال: لَمَّا ادُّعيَ زيادٌ لَقيتُ أبا بَكرةَ، قال: فقُلتُ: ما هذا الذي صَنَعتُم؟ إنِّي سَمِعتُ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ يَقولُ: سَمِعَت أُذُني مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَقولُ: «مَنِ ادَّعى أبًا في الإسلامِ غَيرَ أبيه، وهو يَعلَمُ أنَّه غَيرُ أبيه، فالجَنَّةُ عليه حَرامٌ» فقال أبو بَكرةَ: وأنا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لمَّا ادُّعي زيادٌ لقيتُ أبا بَكرةَ فقُلْتُ: ما هذا الَّذي صنَعْتُم ؟ إنِّي سمِعْتُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ يقولُ: سمِع أذناي ووعاه قلبي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( مَن ادَّعى أبًا في الإسلامِ وهو يعلَمُ أنَّه غيرُ أبيه فالجنَّةُ عليه حرامٌ ) فقال أبو بكرةَ: وأنا سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
وَفَدْنا مع زِيادٍ إلى مُعاوِيةَ بنِ أبي سُفيانَ، وفينا أبو بَكرَةَ، فلمَّا قَدِمْنا عليهِ لم يُعجَبْ بِوَفْدٍ ما أُعجِبَ بنا، فقالَ: يا أبا بَكرَةَ، حَدِّثْنا بِشَيءٍ سَمِعْتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. فقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُعجِبُهُ الرُّؤْيا الحَسَنةُ، وَيَسألُ عنها، فقالَ ذاتَ يَومٍ: أيُّكم رَأى رُؤْيا؟ فقالَ رَجُلٌ: أنا رَأيتُ كأنَّ ميزانًا دُلِّيَ مِنَ السَّماءِ، فوُزِنْتَ أنتَ وأبو بَكرٍ، فرَجَحْتَ بِأبي بَكرٍ، ثم وُزِنَ أبو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَرَجَحَ أبو بَكْرٍ بِعُمَرَ، ثم وُزِنَ عُمَرُ بِعُثمانَ، فَرَجَحَ عُمَرُ بِعُثمانَ، ثم رُفِعَ الميزانُ، فاستاءَ لها -وقد قالَ حَمَّادٌ أيضًا: فَساءَهُ ذاكَ- ثم قالَ: خِلافةُ نُبُوَّةٍ، ثم يُؤتي اللهُ المُلكَ مَن يَشاءُ. قالَ: فَزُخَّ في أقْفائِنا، فأُخْرِجْنا، فقالَ زِيادٌ: لا أبا لكَ، أمَا وَجَدتَ حَديثًا غَيرَ ذا؟! حَدِّثْهُ بِغَيْرِ ذا، قالَ: لا وَاللهِ لا أُحَدِّثُهُ إلَّا بذا حتى أُفارِقَهُ. فتَرَكَنا، ثمَّ دعا بنا، فقالَ: يا أبا بَكرَةَ، حَدِّثْنا بِشَيءٍ سَمِعْتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. قالَ: فَبَكَعَهُ به، فَزُخَّ في أقْفائِنا، فأُخرِجْنا، فقالَ زِيادٌ: لا أبا لكَ، أمَا تَجِدُ حَديثًا غَيرَ ذا؟! حَدِّثْهُ بِغَيْرِ ذا. فقالَ: لا وَاللهِ لا أُحَدِّثُهُ إلَّا به حتى أُفارِقَهُ، قالَ: ثم تَرَكَنا أيَّامًا، ثمَّ دعا بنا، فقالَ: يا أبا بَكرَةَ، حَدِّثْنا بِشَيءٍ سَمِعْتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قالَ: فَبَكَعَهُ به، فقالَ مُعاويةُ: أتَقولُ المُلكَ؟ فقد رَضينا بِالمُلكِ. .
لا مزيد من النتائج