نتائج البحث عن
«أخبرت أن فاتحة الزبور الذي يقال له : زبور داود : رأس الحكمة خشية الرب»· 12 نتيجة
الترتيب:
[فاتِحةُ الكِتابِ التي لم يَنزِلْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبُورِ ولا في الفُرْقانِ مِثْلُها] .
إنَّ داودَ كان حَسنَ الصوتِ في النياحةِ على نفسِهِ وفي تلاوةِ الزبورِ .
عَن أبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا أخبِرُكَ بسورةٍ ما أُنزِلَ في الفُرقانِ ولا في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ مِثلُها؟ قال: قُلتُ: بَلى، قال: إنِّي أرجو أن لا تَخرُجَ مِن ذلك البابِ حَتَّى أخبِرَكَ بها، ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي وهو آخِذٌ بيَدي يُحَدِّثُني، فجَعَلتُ أتَباطَأ حَتَّى يَفرُغَ مِن حَديثِه فيُخبِرَني، فلَمَّا انتَهى إلى البابِ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، الذي وعَدتَني، قال: كَيفَ تَقرَأُ في الصَّلاةِ؟ قال: فاتِحةُ الكِتابِ، فقال: هيَ السَّبعُ قال-يَعني الرَّبَّ تعالى-: مَقسومةٌ بَيني وبَينَ عَبدي، ولعَبدي ما سَألَ، وهيَ السَّبعُ المَثاني .
خُفِّف على داودَ القراءةُ فكان يأمُرُ بدابَّتِه أنْ تُسرَجَ فيفرُغُ مِن قراءةِ الزَّبورِ قبْلَ أنْ تُسرَجَ دابَّتُه .
أعطِيتُ مكانَ التوراةِ السبعَ الطُّولَ وأُعطيتُ مكانَ الإنجيلِ المِئينَ ، وأُعطيتُ مكانَ الزَّبورِ المثانيَ ، وأُعطيتُ فاتحةَ الكتابِ وخواتيمَ البقرةِ من تحتِ العرشِ لم يُعطَها نبيٌّ قَبلي ، وأعطاني ربي المُفصَّلَ نافلةً .
أُعطيتُ مَكان التَّوراةِ السَّبعَ الطُّوَلَ، وأُعطيتُ مَكان الإنجيلِ المِئينَ، وأُعطيتُ مَكان الزَّبورِ المَثانيَ، وأُعطيتُ فاتِحةَ الكِتابِ وخَواتيمَ سورةِ البَقَرةِ مِن تَحتِ العَرشِ ولم يُعطَها نَبيٌّ قَبلي، وأعطاني رَبِّيَ المُفَصَّلَ نافِلةً. .
عن ابنِ عباسٍ أنَّ داودَ عليه السلامُ حدَّث نفسَه إنِ ابْتُليَ أن يعتصمَ. فقيل له : إنك ستُبْتَلى وتعلمُ اليومَ الذي تُبتلى فيه فخذْ حذرَك. فأخذ الزبورَ ودخل المحرابَ ، ومنع من الدخولِ عليه ، فبينا هو يقرأُ الزبورَ إذ جاء طائرٌ كأحسنِ ما يكونُ من الطيرِ ، فجعل يدرجُ بين يدَيْه. فهمَّ أنْ يتناولَه بيدِه ، فاسْتُدْرِج حتى وقعَ في كوَّةِ المحرابِ ، فدنا منه لِيأخذَه فطَارَ ، فاطَّلَعَ لِيُبصِرَه فأشرفَ على امرأةٍ تغتسلُ ، فلمَّا رأتْه غطَّتْ جسدَها بشعرِها. قال السدِّيُّ : فوقعتْ في قلبِه. قال ابنُ عباسٍ : وكان زوجُها غازيًا في سبيلِ اللهِ وهو أَوَرِيًّا بْنُ حَنَانَ ، فكتب داودُ إلى أميرِ الغزاةِ أن يجعلَ زوجَها في حملةِ التابوتِ ، وكان حملةُ التابوتِ إمَّا أنْ يفتحَ اللهُ عليهم أو يُقتلوا ، فقدَّمَه فيهم فقُتِلَ ، فلمَّا انْقَضَتْ عدَّتَها خطبها داودُ ، واشْتَرَطَتْ عليه إنْ ولَدَتْ غُلامًا أنْ يكونَ الخليفةَ بعدَه ، وكتبتْ عليه بذلِك كتابًا ، وأَشْهدتْ عليه خمسينَ رجلًا من بني إسرائيلَ ، فلم تستقرَّ نفسُه حتى ولدتْ سليمانَ وشبَّ ، وتسوَّرَ الملكانِ وكان من شأنِهما ما قصَّ اللهُ في كتابِه .
سيكونُ في أمتي رجلٌ يقالُ له: وهبٌ يهَبُ اللهُ له الحكمةَ ورجلٌ يقالُ له: غَيلانُ هو أضرُّ على أمَّتي من إبليسَ .
يكونُ في أمتي رجلٌ يقالُ له وهبٌ يهبُ اللهُ له الحكمةَ ورجلٌ يقالُ له غِيلانُ هو أضرُّ على أمتي من إبليسَ .
يَكونُ في أمَّتي رجلٌ يقالُ لَهُ : وَهْبٌ ، يَهَبُ اللَّهُ لَهُ الحِكْمةَ ورجلٌ يقالُ لَهُ : غيلانُ هوَ أضرُّ على أمَّتي من إبليسَ .
سيكونُ في أمَّتي رجلٌ يُقالُ له وهبٌ يهبُ اللهُ له الحكمةَ . ورجلٌ يُقالُ له غَيلانُ هو أضرُّ على أمَّتي من إبليسَ .
يكونُ في أمتي رجلٌ يقال لهُ : وهبٌ يَهَبُ اللهُ لهُ الحكمةَ ، ورجلٌ يقال لهُ : غيلانُ هو أضرُّ على أمتي من إبليسَ .
لا مزيد من النتائج