نتائج البحث عن
«أخبرنا أشهب بن عبد العزيز، عن مالك، ثم ذكر بإسناده مثله :»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ صَفْوانَ بنِ صالِحٍ، عن الوَليدِ، عن سَعيدِ بنِ عَبْدِ العَزيزِ، عن يَزيدَ بنِ أبي مالِكٍ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى}، قالَ: رآها لَيْلةَ أُسرِيَ به يَلوذُ بها جَرادًا مِن ذَهَبٍ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، عن دُحَيْمٍ، عن عَمْرِو بنِ أبي سَلَمةَ، عن سَعيدِ بنِ عَبْدِ العَزيزِ، عن يَزيدَ بنِ أبي مالِكٍ، قالَ: حَدَّثَنا بعضُ أصْحابِ أَنَسٍ، عن أَنَسٍ -يَعْني: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، قالَ: فرَجَعْتُ فأَتَيْتُ السِّدْرةَ المُنْتَهى، فخَرَرْتُ ساجِدًا. .
فذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. قال فيه: قال مالكٌ: وفيه نزَلتْ: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ} [الأحقاف: 10]. [يعني حديثَ: ما سمِعْتُ النَّبيَّ عليه السَّلامُ يقولُ لأحَدٍ يمشي على الأرضِ: إنَّه مِن أهلِ الجَنَّةِ إلَّا عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ.] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، [يعني حديثَ: إذا وُضِعَ العَشاءُ، ثم أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤوا بالعَشاءِ]. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فقال: إنْ شاءَ اللهُ، فقدِ استَثْنى، [يعني حديثَ: إذا حَلَفَ...] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ مِثْلَهُ مَوْقوفًا. [يعني حديثَ: لا تسُبُّوا الرِّيحَ، إذا رأيْتُم منها ما تَكرَهونَ قولوا: اللَّهُمَّ إنَّا نسأَلُكَ من خيرِ هذه الرِّيحِ، وخيرِ ما فيها، وخيرِ ما أُمِرَتْ به، ونَعوذُ بكَ من شرِّ هذه الرِّيحِ، وشرِّ ما فيها، وشرِّ ما أُمِرَتْ به.] .
ثم ذكَرَ بإسنادِهِ مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: فُرِضتِ الصَّلاةُ أوَّلَ ما فُرِضتْ رَكعَتَيْنِ، فأُقرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ، وزيدَ في صَلاةِ الحَضَرِ]. .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ لأنَّه سَنَّ القَتلَ، [يعني: حديثَ: لا تُقتَلُ نفْسٌ ظُلمًا إلَّا كان على ابنِ آدَمَ الأوَّلِ كِفلٌ منها]. .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يقُلْ: مُخَفَّفةً. [يعني حديثَ: أَقرَأني أُبَيٌّ كما أَقرَأهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ((تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ)) [الكهف: 86] مُخَفَّفةً.] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه غيرَ ما فيه من قَولِ إبراهيمَ بنِ سعدٍ: همُ الذين يُلهَمونَ، [يعني حديثَ: لقد كان فيمَنْ خَلا من قبلِكم منَ الأُمَمِ ناسٌ يُحدَّثونَ، فإنْ يكنْ في أُمَّتي منهم أحدٌ، فهو عُمَرُ بنُ الخطَّابِ قال إبراهيمُ بنُ سعدٍ: وهمُ الذين يُلهَمونَ.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه قال: وما مِنَّا إلَّا، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُذْهِبُهُ بالتَّوكُّلِ. [يعني حديثَ: الطِّيَرةُ شِركٌ، وما مِنَّا [إلَّا]، ولكنَّ اللهَ يُذهِبُهُ بالتَّوكُّلِ.] .
عنْ هِشامِ بنِ عُروةَ... فذَكَرَهُ بإسنادِهِ مثلَهُ: [تَخيَّروا لنُطَفِكُم؛ فانكِحوا الأَكْفاءَ، وأَنكِحوا إليهم.] .
عن عِراكِ بنِ مالِكٍ قالَ: ذُكِرَ عنْدَ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ اسْتِقبالُ القِبْلةِ لغائِطٍ أو بَوْلٍ، فقالَ عِراكٌ: قالَتْ عائِشةُ -رَضِيَ اللهُ عنها-: بَلَغَ هذا النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فأمَرَ بخَلائِه، فاسْتَقبَلَ القِبْلةَ. .
حَديثٌ رواه إسحاقُ بنُ موسى الأنصاريُّ، عن عاصِمِ بنِ عَبدِ العزيزِ، عن مُحَمَّدِ بنِ عُمَارةَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَر الدَّواءَ، فقال: السَّنَا والسَّنُوتُ فيه شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ إلَّا السَّامَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أمَّا السَّنَا فقد عرَفْناه، فما السَّنُوتُ؟ فقال: لو شاء اللهُ لأعلَمَكم؟ .
كُنَّا عِندَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ، فذكَروا الرَّجُلَ يَجلِسُ على الخَلاءِ فيَستَقبِلُ القِبْلةَ، فكَرِهوا ذلك، فحَدَّثَ عن عِراكِ بنِ مالِكٍ، عن عائِشةَ، أنَّ ذلك ذُكِرَ عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أوَقَدْ فَعَلوها؟ حَوِّلي مَقْعَدَتي إلى القِبْلةِ. .
أنَّه سمِعَ رجُلًا منَ الأنصارِ يُخبِرُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ. [يعني: أنَّ أَمَةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ كانت تَرعى غَنَمًا له بسَلْعٍ، فعرَضَ لشاةٍ منها، فخَشِيتْ عليها أنْ تموتَ، فذبَحتْها بمَرْوةٍ، فأتتْ بها أهلَها، فسأل كَعْبٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلكَ، فقال: كُلوها.] .
لا مزيد من النتائج