نتائج البحث عن
«أخبرنا بشر بن خالد، أخبرنا غندر، ثم ذكر بإسناده مثله. فدل ذلك أنه قد كان يحض»· 14 نتيجة
الترتيب:
أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي حاتِمٍ، قالَ: أَخبَرَنا عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ بِشْرٍ النَّيْسابوريُّ -فيما كَتَبَ إليَّ- قالَ: ذَكَرَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مَهْديٍّ حَديثَ علِيِّ بنِ رَبيعةَ الَّذي رَواه، قالَ: كُنْتُ رِدْفَ علِيٍّ، فلمَّا رَكِبَ قالَ: سُبْحانَ الَّذي سَخَّرَ لنا هذا...! .
عَن مُجاهِدٍ، قُلتُ لابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: إنِّي أُريدُ أن أُهاجِرَ إلى الشَّأمِ، قال: لا هِجرةَ، ولَكِنْ جِهادٌ، فانطَلِقْ فاعرِضْ نَفسَك، فإن وجَدتَ شيئًا وإلَّا رَجَعتَ. وقال النَّضرُ: أخبَرَنا شُعبةُ، أخبَرَنا أبو بشرٍ، سَمِعتُ مُجاهِدًا، قُلتُ لابنِ عُمَرَ: فقال: "لا هِجرةَ اليومَ، أو بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم" مِثلَه. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، [يعني حديثَ: إذا وُضِعَ العَشاءُ، ثم أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤوا بالعَشاءِ]. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فقال: إنْ شاءَ اللهُ، فقدِ استَثْنى، [يعني حديثَ: إذا حَلَفَ...] .
أنَّه نَهى عن خاتَمِ الذَّهَبِ، وقال عَمرٌو: أخبَرَنا شُعبةُ، عن قَتادةَ: سَمِعَ النَّضرَ: سَمِعَ بَشيرًا، مِثلَه. .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه إلَّا أنَّه قال: إنَّما حَرُمَ لَحمُها، [يعني حديثَ: مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشاةٍ مَيْتةٍ قد كان أَعْطاها مَولاةً لمَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فهَلَّا انتَفَعتُم بجِلْدِها، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّها مَيْتةٌ، قال: إنَّما حَرُمَ أكْلُها.] .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ لأنَّه سَنَّ القَتلَ، [يعني: حديثَ: لا تُقتَلُ نفْسٌ ظُلمًا إلَّا كان على ابنِ آدَمَ الأوَّلِ كِفلٌ منها]. .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه قال: وما مِنَّا إلَّا، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُذْهِبُهُ بالتَّوكُّلِ. [يعني حديثَ: الطِّيَرةُ شِركٌ، وما مِنَّا [إلَّا]، ولكنَّ اللهَ يُذهِبُهُ بالتَّوكُّلِ.] .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اشتَدَّ البَردُ بَكَّرَ بالصَّلاةِ، وإذا اشتَدَّ الحَرُّ أبرَدَ بالصَّلاةِ، يَعني الجُمُعةَ، قال يونُسُ بنُ بُكَيرٍ: أخبَرَنا أبو خَلدةَ، فقال: بالصَّلاةِ، ولَم يَذكُرِ الجُمُعةَ، وقال بشرُ بنُ ثابِتٍ: حَدَّثَنا أبو خَلدةَ، قال: صَلَّى بنا أميرٌ الجُمُعةَ، ثُمَّ قال لأنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه: كيفَ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الظُّهرَ؟ .
عن الحسَنِ قال: (نزَل نبيٌّ مِن الأنبياءِ تحتَ شجرةٍ فقال تحتَها فلدَغَتْه نملةٌ فأمَر ببيتِهنَّ فتُحرَقَ على مَن فيها فأوحى اللهُ إليه: هلَّا نملةً واحدةً). أخبَرنا عبدُ اللهِ بنُ محمَّدٍ في عقِبِه، حدَّثنا إسحاقُ، أخبَرنا النَّضرُ قال: وقال الأشعثُ عن ابنِ سيرينَ، عن أبي هُريرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثْلَه، وزاد: (فإنَّهنَّ يُسبِّحْنَ) .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه غيرَ ما فيه من قَولِ إبراهيمَ بنِ سعدٍ: همُ الذين يُلهَمونَ، [يعني حديثَ: لقد كان فيمَنْ خَلا من قبلِكم منَ الأُمَمِ ناسٌ يُحدَّثونَ، فإنْ يكنْ في أُمَّتي منهم أحدٌ، فهو عُمَرُ بنُ الخطَّابِ قال إبراهيمُ بنُ سعدٍ: وهمُ الذين يُلهَمونَ.] .
حدَّثَنا إسماعيلُ، أخبَرَنا هِشامٌ، مِثْلَهُ. وقال: كفَّارَتُها دَفنُها. [أي حَديثَ: التَّفْلُ في المَسجِدِ خَطيئةٌ، وكَفَّارَتُها أنْ يُوارِيَه] .
ثم ذكَرَ بإسنادِهِ مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: فُرِضتِ الصَّلاةُ أوَّلَ ما فُرِضتْ رَكعَتَيْنِ، فأُقرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ، وزيدَ في صَلاةِ الحَضَرِ]. .
أخبَرَني الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ أنَّهُ كان رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حين أفاضَ مِن جَمعٍ، قال: فأفاضَ وعليه السَّكينةُ، قال: ولَبَّى حتى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ. وقال مَرَّةً: أخبَرَنا ابنُ أبي لَيلى، عن عَطاءٍ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أخبَرَنا الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ، قال: شهِدتُ الإفاضَتَيْنِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأفاضَ وعليه السَّكينةُ، وهو كافٌّ بَعيرَهُ، قال: ولَبَّى حتى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ. .
لا مزيد من النتائج