نتائج البحث عن
«أخبرنا حماد بن سلمة ثم ذكر بإسناده مثله :، :»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، [يعني حديثَ: إذا وُضِعَ العَشاءُ، ثم أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤوا بالعَشاءِ]. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فقال: إنْ شاءَ اللهُ، فقدِ استَثْنى، [يعني حديثَ: إذا حَلَفَ...] .
ثم ذكَرَ بإسنادِهِ مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: فُرِضتِ الصَّلاةُ أوَّلَ ما فُرِضتْ رَكعَتَيْنِ، فأُقرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ، وزيدَ في صَلاةِ الحَضَرِ]. .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ لأنَّه سَنَّ القَتلَ، [يعني: حديثَ: لا تُقتَلُ نفْسٌ ظُلمًا إلَّا كان على ابنِ آدَمَ الأوَّلِ كِفلٌ منها]. .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يقُلْ: مُخَفَّفةً. [يعني حديثَ: أَقرَأني أُبَيٌّ كما أَقرَأهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ((تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ)) [الكهف: 86] مُخَفَّفةً.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ مِثْلَهُ مَوْقوفًا. [يعني حديثَ: لا تسُبُّوا الرِّيحَ، إذا رأيْتُم منها ما تَكرَهونَ قولوا: اللَّهُمَّ إنَّا نسأَلُكَ من خيرِ هذه الرِّيحِ، وخيرِ ما فيها، وخيرِ ما أُمِرَتْ به، ونَعوذُ بكَ من شرِّ هذه الرِّيحِ، وشرِّ ما فيها، وشرِّ ما أُمِرَتْ به.] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه غيرَ ما فيه من قَولِ إبراهيمَ بنِ سعدٍ: همُ الذين يُلهَمونَ، [يعني حديثَ: لقد كان فيمَنْ خَلا من قبلِكم منَ الأُمَمِ ناسٌ يُحدَّثونَ، فإنْ يكنْ في أُمَّتي منهم أحدٌ، فهو عُمَرُ بنُ الخطَّابِ قال إبراهيمُ بنُ سعدٍ: وهمُ الذين يُلهَمونَ.] .
وَجَدتُ هذا الحَديثَ في كِتابِ أبي بِخَطِّ يَدِهِ، حَدَّثَنا عُبَيدُ اللهِ بنُ محمدٍ، أخبَرَنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، أخبَرَنا علِيُّ بنُ زَيدٍ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرَةَ، عن أبي بَكرَةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: أرَأيتُم إنْ كانتْ أسلَمُ، وغِفارٌ، خَيرًا مِنَ الحَليفَيْنِ: أسَدٍ وغَطَفانَ، أتَرَونَهم خَسِروا؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: أفَرَأيتُم إنْ كانت مُزَينةُ، وَجُهَينةُ خَيرًا مِن بَني تَميمٍ، وعامِرِ بنِ صَعصَعةَ، ورَفَعَ حَمَّادٌ بها صَوتَهُ يَحكي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، أتَرَونَهم خَسِروا؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: فإنَّهم خَيرٌ منهم. .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه قال: وما مِنَّا إلَّا، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُذْهِبُهُ بالتَّوكُّلِ. [يعني حديثَ: الطِّيَرةُ شِركٌ، وما مِنَّا [إلَّا]، ولكنَّ اللهَ يُذهِبُهُ بالتَّوكُّلِ.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يَقُلْ: بزِنًا، [يعني حديثَ: قال أبو القاسِمِ نبيُّ التَّوبةِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قذَف مملوكَهُ بزِنًا بَريئًا مِمَّا قال، أقام عليه الحدَّ يومَ القِيامةِ، إلَّا أنْ يكونَ كما قال.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُؤاخَذُ أحَدُنا بما عمِل في الجاهليَّةِ؟ فقال: مَن أحسَن في الإسلامِ لمْ يُؤاخَذْ بما عمِل في الجاهليَّةِ، ومَن أساء في الإسلامِ أُخِذَ بالأَوَّلِ والآخِرِ.] .
عنْ هِشامِ بنِ عُروةَ... فذَكَرَهُ بإسنادِهِ مثلَهُ: [تَخيَّروا لنُطَفِكُم؛ فانكِحوا الأَكْفاءَ، وأَنكِحوا إليهم.] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه إلَّا أنَّه قال: وشاهِداه إذا عَلِما به، [يعني حديثَ: آكِلُ الرِّبا، ومُوكِلُه، وكاتِبُه، وشاهِدُه إذا عَلِموا به، والواشِمةُ والمُستَوشِمةُ للحُسنِ، ولاوي الصَّدَقةِ، والمُرتَدُّ أعرابيًّا بعدَ هِجرَتِه، مَلعونونَ على لِسانِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى يَومِ القيامةِ.] .
حَديثٌ رَواه رَوْحُ بنُ عُبادةَ، عن حمَّادٍ، عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرٍو، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: إذا سَمِعَ أحَدُكم النِّداءَ والإناءُ على يَدِه فلا يَضَعْه حتَّى يَقْضيَ حاجتَه مِنه. قُلْتُ لأبي: ورَوى رَوْحٌ أيضًا عن حمَّادٍ، عن عمَّارِ بنِ أبي عمَّارٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مِثلَه، وزادَ فيه: وكانَ المُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ إذا بَزَغَ الفَجْرُ؟ .
حَديثٌ رَواه رَوْحُ بنُ عُبادةَ، عن حمَّادٍ، عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرٍو، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، أنَّه قالَ: إذا سَمِعَ أحَدُكم النِّداءَ والإناءُ على يَدِه فلا يَضَعْه حتَّى يَقْضيَ حاجتَه مِنه؟ ورَوى رَوْحٌ أيضًا عن حمَّادٍ، عن عمَّارِ بنِ أبي عمَّارٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، مِثلَه، وزادَ فيه: وكانَ المُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ إذا بَزَغَ الفَجْرُ. .
لا مزيد من النتائج