نتائج البحث عن
«أخبرنا سفيان الثوري، ثم ذكر بإسناده مثله، وزاد : وإن القردة والخنازير، كانوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ لأنَّه سَنَّ القَتلَ، [يعني: حديثَ: لا تُقتَلُ نفْسٌ ظُلمًا إلَّا كان على ابنِ آدَمَ الأوَّلِ كِفلٌ منها]. .
ذُكر عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القردةَ والخنازيرَ فقال : إنَّ اللهَ لم يجعلْ للمسخِ نسلًا ولا عقِبًا، وقد كانتِ القِردةُ والخنازيرُ قبلَ ذلك .
نَحوَه بإسنادِه، ولَم يَشُكَّ في الخَنازيرِ، قالت أُمُّ حَبيبةَ: اللهمَّ أمتِعْني بزَوجي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبأبي أبي سُفيانَ، وبأخي مُعاويةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «سَألتِ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لآجالٍ مَضروبةٍ، وأيَّامٍ مَعدودةٍ، وأرزاقٍ مَقسومةٍ، لَن يُعَجِّلَ شَيئًا قَبلَ حِلِّه، أو يُؤَخِّرَ شَيئًا عن حِلِّه، ولَو كُنتِ سَألتِ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أن يُعيذَكِ مِن عَذابٍ في النَّارِ، أو عَذابٍ في القَبرِ، كان خَيرًا وأفضَلَ» قال: وذُكِرَ عِندَه أنَّ القِرَدةَ والخَنازيرَ مِمَّا مُسِخَ، قال: فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لم يَجعَل لمَسيخٍ نَسلًا ولا عَقبًا، وقد كانَتِ القِرَدةُ -أُراه قال: والخَنازيرُ- قَبلَ ذلك». .
اللهُمَّ متِّعْنِي بِزوْجِي رسولِ اللهِ وبأبِي أبِي سُفيانَ وبِأخِي مُعاويةَ فقال النبيُّ : لقدْ سألْتِ اللهَ لِآجالٍ مَضروبةٍ وآثارٍ مَعدودةٍ و أرْزاقٍ مَقسومَةٍ لنْ يُعجِّلَ شيئًا قبلَ مَحِلِّهِ أوْ يُؤخِّرَ شيئًا عن أجَلِهِ ولو سألتِ اللهَ أنْ يُعيذَكِ من عذابٍ في النارِ أو من عذابٍ في القبْرِ كان خيرًا وأفضلَ قال : و ذُكِرَ عندَهُ القِرَدَةُ والخنازِيرُ هُنَّ مَسْخٌ قال : إنَّ اللهَ تعالَى لمْ يَمْسخْ شيئًا فجَعلَ له نسْلًا ولا عَقِبًا ، وكانتِ القِرَدةُ والخنازيرُ قبْلَ ذلِكَ .
قالت أُمُّ حَبيبةَ: اللَّهمَّ مَتِّعْني بزَوجي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبأبي أبي سُفيانَ، وبأخي مُعاويةَ، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكِ سَألتِ اللهَ لآجالٍ مَضروبةٍ، وآثارٍ مَوطوءةٍ، وأرزاقٍ مَقسومةٍ، لا يُعَجِّلُ شيئًا منها قَبلَ حِلِّه، ولا يُؤَخِّرُ منها شيئًا بَعدَ حِلِّه، ولو سَألتِ اللهَ أن يُعافيَكِ مِن عَذابٍ في النَّارِ وعَذابٍ في القَبرِ، لَكانَ خَيرًا لَكِ. قال: فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، القِرَدةُ والخَنازيرُ هي ممَّا مُسِخَ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لم يُهلِكْ قَومًا -أو يُعَذِّبْ قَومًا- فيَجعَلَ لهم نَسلًا، وإنَّ القِرَدةَ والخَنازيرَ كانوا قَبلَ ذلك. .
سُئلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ القِرَدةِ والخَنازيرِ، أهي ممَّا مُسِخَ؟ فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يُهلِكْ قومًا أو يَمسَخْ قومًا، فيجعَلَ لهم نَسلًا ولا عاقبةً، وأنَّ القِرَدةَ والخَنازيرَ خُلِقوا قبلَ ذلك. .
فذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه وزادَ: ثم يقولُ أبو هُرَيرَةَ: ما لي أَراكم عنها مُعرِضينَ، واللهِ لَأَرمِيَنَّ بها بين أكتافِكم، [يعني حديثَ: لا يَمنَعْ أحدُكم جارَه أنْ يَغرِسَ خَشَبةً في جِدارِه.] .
قالت أُمُّ حَبيبةَ: اللَّهمَّ مَتِّعْني بزَوْجي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبأبي أبي سُفيانَ، وبأخي مُعاويةَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكِ سألْتِ اللهَ لِآجالٍ مَضروبةٍ، وأرزاقٍ مَقسومةٍ، وآثارٍ مَبلوغةٍ، لا يُعَجَّلُ منها شَيءٌ قَبْلَ حِلِّه، ولا يُؤخَّرُ منها شَيءٌ بَعْدَ حِلِّه، ولو سألْتِ اللهَ أنْ يُعافيَكِ مِن عَذابٍ في النارِ وعَذابٍ في القَبرِ، كان خَيرًا لكِ. قال: فقاَل رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، القِرَدةُ والخَنازيرُ هي مِمَّا مُسِخَ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم يَمسَخِ اللهُ قَومًا أو يُهلِكْ قَومًا فيَجعَلْ لهم نَسلًا ولا عاقِبةً، وإنَّ القِرَدةَ والخَنازيرَ قد كانت قَبْلَ ذلك. .
قالت أُمُّ حَبيبةَ: اللهمَّ مَتِّعْني بزَوجي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبأبي أبي سُفيانَ، وبأخي مُعاويةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكِ سَألتِ اللهَ لآجالٍ مَضروبةٍ، وأرزاقٍ مَقسومةٍ، وآثارٍ مَبلوغةٍ، لا يُعَجَّلُ مِنها شَيءٌ قَبلَ حِلِّه، ولا يُؤَخَّرُ مِنها شَيءٌ بَعدَ حِلِّه، ولَو سَألتِ اللهَ أن يُعافيَكِ مِن عَذابٍ في النَّارِ، وعَذابٍ في القَبرِ، كان خَيرًا لَكِ، قال: فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، القِرَدةُ والخَنازيرُ، هيَ مِمَّا مُسِخَ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لم يَمسَخِ اللهُ قَومًا أو يُهلِكْ قَومًا، فيَجعَلَ لهم نَسلًا ولا عاقِبةً، وإنَّ القِرَدةَ والخَنازيرَ قد كانَت قَبلَ ذلك. .
ذكَرَ بإسنادِهِ مِثلَهُ [أي: حَديثَ: سألْتُ عائِشةَ عن صَداقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساءَه، فقالت: اثنَتَي عَشرةَ أوقِيَةً ونشًّا، قُلتُ لها: وما النَّشُّ؟ قالت: نِصفُ أوقيَّةٍ]، وزادَ فيه: هكذا كان صَداقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِساءَهُ وبَناتِهِ. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، [يعني حديثَ: إذا وُضِعَ العَشاءُ، ثم أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤوا بالعَشاءِ]. .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ: فحدَّثْتُه، وإنَّ قَميصَه لَيُصيبُ رَأْسي، [يعني حديثَ: جاءَ أبو موسى فاستأذَنَ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ واحدةً، ثم استأذَنَ الثانيةَ، ثم استأذَنَ الثالثةَ، فلم يأذَنْ له فرَجَعَ، فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: لَتأتِيَنِّي على ما قُلتَ ببَيِّنةٍ أو لأَفعَلَنَّ بكَ، قال: فأَتى الأنصارَ، فقال: ألستُم تَعلَمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا استأذَنَ أحدُكم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ إلَّا أصغَرُنا، قال: أبو سعيدٍ: فأتَيتُه فحدَّثْتُه.] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فقال: إنْ شاءَ اللهُ، فقدِ استَثْنى، [يعني حديثَ: إذا حَلَفَ...] .
وذكر عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القِرَدةَ والخنازيرَ فقال إنَّ اللهَ تعالَى لم يجعلْ لمسخٍ نسلًا ولا عقبًا وقد كانت القردةُ والخنازيرُ قبلَ ذلك .
ثم ذكَرَ بإسنادِهِ مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: فُرِضتِ الصَّلاةُ أوَّلَ ما فُرِضتْ رَكعَتَيْنِ، فأُقرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ، وزيدَ في صَلاةِ الحَضَرِ]. .
لا مزيد من النتائج