نتائج البحث عن
«أخبرنا عاصم بن بهدلة فذكره بمعناه وإسناده. : كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي،»· 15 نتيجة
الترتيب:
يَلِي رجُلٌ مِن أهلِ بيتي يُوَاطِئُ اسمُه اسْمي. قال عاصِمُ بنُ بَهْدَلةَ: أخبَرَنا أبو صالحٍ، عن أبي هُريرةَ، قال: لو لم يَبْقَ مِن الدُّنيا إلَّا يومٌ، لطَوَّلَ اللهُ ذلك اليومَ حتَّى يَلِيَ. .
يلي رجلٌ من أهلِ بيتي يواطئُ اسمُه اسمي قالَ عاصمٌ بنُ بَهدلةَ أخبرنا أبو صالحٍ عن أبي هريرةَ قالَ لَو لم يبقَ منَ الدُّنيا إلَّا يومًا لطوَّلَ اللَّهُ ذلِك اليومَ حتَّى بلي .
حَديثٌ عن مُحمَّدِ بنِ بَكَّارٍ، عن يَحْيى بنِ عُقْبةَ بنِ أبي العَيْزارِ، عن ابنِ أبي لَيْلى، وعن [إدْريسَ] الأَوْدِيِّ، كِلاهما عن عاصِمِ بنِ بَهْدلةَ، عن زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ، عن صَفْوانَ بنِ عسَّالٍ، قالَ: سَجَدَ بِنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}. .
حَديثٌ رواه جَريرُ بنُ حازِمٍ، عن عاصِمِ بنِ بَهْدَلةَ، عن زِرٍّ -أو عن أبي وائِلٍ- عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ؛ أنَّه قال: من حَلَف على يمينٍ لِيَقتَطِعَ بها مال لَقِيَ اللهَ وهو عليه غَضْبانُ؟ .
عن عاصمِ – هو ابن بَهْدَلةَ - قال : كان يُقَالُ : من قرأَ . . . ومَنْ قَرَأَ { إِذَا زُلْزِلَتِ } فكأنّما قرأ نِصْفَ القرآنِ .
حَديثٌ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن شَيْبانَ أبي مُعاوِيةَ، عن عاصِمِ بنِ بَهْدلةَ، عن مُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ، قالَ: سَألْتُ أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ عن قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ}: أهو حَديثُ أحَدِنا نَفْسَه في الصَّلاةِ؟ قالَ: لا، كلُّنا يُحَدِّثُ نَفْسَه في الصَّلاةِ، ولكنَّ السَّهْوَ عنها تَرْكُ وَقْتِها؟ .
حَديثٌ رَواه عُبَيدُ اللهِ بنُ موسى وغَيْرُه، عن الأَعمَشِ، عن أبي وائِلٍ، عن عَبْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَتَناجى اثْنانِ دونَ الثَّالِثِ. ورَواه جَريرُ بنُ حازِمٍ، عن عاصِمِ بنِ بَهْدَلةَ، عن أبي وائِلٍ، عن عَبْدِ اللهِ، مَوْقوف؛ أيُّهما أَصَحُّ؟ .
كنتُ أنا وعاصمُ بنُ بَهدَلةَ وثابتٌ، فحَدَّثَ عاصمٌ عن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ، عن أبي ظَبيةَ، عن مُعاذِ بنِ جَبلٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما مِن مُسلِمٍ يَبيتُ على ذِكرِ اللهِ طاهرًا، فيَتعارُّ مِن اللَّيلِ، فيَسأَلُ اللهَ خيرًا مِن الدُّنْيا والآخِرةِ، إلَّا أعطاه، فقال ثابتٌ: قَدِمَ علينا فحَدَّثَنا هذا الحديثَ، ولا أعلَمُه إلَّا يعني أبا ظَبيةَ، قُلتُ لحَمَّادٍ: عن مُعاذٍ؟ قال: عن مُعاذٍ. .
تحلُّ الصَّدقةُ من ثلاثٍ منَ الإمامِ الجامعِ ومن ذي الرَّحمِ لرحمِهِ ومنَ التَّاجرِ المُكنزِ .
عن عاصِمِ بنِ سُفيانَ الثَّقَفيِّ، أنَّهم غَزَوْا غَزْوةَ السَّلاسِلِ، ففاتَهمُ الغَزْوُ فرابَطوا، ثم رَجَعوا إلى مُعاويةَ وعندَه أبو أيُّوبَ، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ، فقال عاصِمٌ: يا أبا أيُّوبَ، فاتَنا الغَزْوُ العامَ، وقد أُخْبِرْنا أنَّه مَن صلَّى في المَسجِدِ -وقال حُجَينٌ: المساجِدِ الأربَعةِ- غُفِرَ له ذَنْبُه، فقال: ابنَ أخي، أدُلُّك على أيسَرَ من ذلك؟ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تَوضَّأَ كما أُمِرَ، وصلَّى كما أُمِرَ، غُفِرَ له ما قَدَّمَ من عَمَلٍ، أكَذاكَ يا عُقْبةُ؟ قال: نَعَمْ. .
عن عاصمِ بنِ ضَمْرةَ، قال: قال ناسٌ من أصحابِ عليٍّ لعليٍّ رضِي اللهُ عنه: ألَا تُحدِّثُنا بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّهارِ والتَّطوُّعِ، فقال عليٌّ: إنَّكم لا تُطيقونَها، فقالوا له: أَخبِرْنا بها نأخُذُ منها ما أَطَقْنا، فذكَر الحديثَ بطولِه. .
كانَتْ فاطمةُ رضي اللهُ عنها تُرْقي أباها : أذهبِ البأسَ . فذكرَهُ كذا كان .
مَثَلُ المُؤمِنِ كمَثَلِ شَجَرةٍ خَضراءَ، لا يَسقُطُ ورَقُها ولا يَتَحاتُّ، فقال القَومُ: هي شَجَرةُ كَذا، هي شَجَرةُ كَذا، فأرَدتُ أن أقولَ: هي النَّخلةُ، وأنا غُلامٌ شابٌّ فاستَحيَيتُ، فقال: هي النَّخلةُ. وعَن شُعبةَ: حَدَّثَنا خُبَيبُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، عن حَفصِ بنِ عاصِمٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: مِثلَه، وزادَ: فحَدَّثتُ به عُمَرَ فقال: لو كُنتَ قُلتَها لَكان أحَبَّ إليَّ مِن كَذا وكَذا. .
قُلتُ لأنَسٍ: أحَرَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ؟ قال: نَعَم، ما بينَ كَذا إلى كَذا، لا يُقطَعُ شَجَرُها، مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ. قال عاصِمٌ: فأخبَرَني موسى بنُ أنَسٍ أنَّه قال: أو آوى مُحدِثًا. .
ذُكِرَ الكَبائِرُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: الإشراكُ باللهِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، وكانَ مُتَّكِئًا فجَلَسَ، فقال: وشَهادةُ الزُّورِ، وشَهادةُ الزُّورِ أو قَولُ الزُّورِ، فما زالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَرِّرُها حَتَّى قُلنا: لَيتَه سَكَتَ، وقال مَرَّةً: أخبَرَنا الجُرَيريُّ، حَدَّثَنا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرةَ، عَن أبيه، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ألا أُنَبِّئُكُم بأكبَرِ الكَبائِرِ: الإشراكُ باللهِ...، فذَكَرَه .
لا مزيد من النتائج