نتائج البحث عن
«أخبرنا معمر، عن مغيرة، عن إبراهيم، مثل قول شريح»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن إبراهيمَ قال : كان فيما جاء به عروةُ البارقيُّ إلى شريحٍ من عندِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ : أن الأصابعَ سواءٌ الخِنصَرَ والإبهامَ وإن جُرِحَ الرجالُ والنساءُ سواءٌ في السِّنِّ والموضِحَةَ ، وما خلا ذلك فعلى النصفِ ، وإن في عينِ الدابةِ ربُعَ ثمنِها ، وإن أحقَّ أحوالِ الرجلِ أن يُصدَّقَ عليها عندَ موتِه في ولدِه إذا أقرَّ به ، قال مغيرةُ : ونسيت الخامسةَ حتى ذكَّرني عبيدةُ أن الرجلَ إذا طلق امرأتَه ثلاثا ورِثتْه ما دامت في العدةِ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قال: إذا كَرِهَ الاثنانِ اليَمينَ، أوِ استَحَبَّاها، فلْيَسْتَهِما عليها. قال سَلَمةُ: قال: أخبَرَنا مَعمَرٌ، وقال: إذا أُكرِهَ الاثنانِ على اليَمينِ. .
أنَّ غُلامًا قُتِلَ غيلةً، فقال عُمَرُ: «لَوِ اشتَرَكَ فيها أهلُ صَنعاءَ لَقَتَلتُهم» وقال مُغيرةُ بنُ حَكيمٍ، عن أبيه: «إنَّ أربَعةً قَتَلوا صَبيًّا»، فقال عُمَرُ: مِثلَه، وأقادَ أبو بَكرٍ، وابنُ الزُّبَيرِ، وعَليٌّ، وسُوَيدُ بنُ مُقَرِّنٍ مِن لَطمةٍ، وأقادَ عُمَرُ مِن ضَربةٍ بالدِّرَّةِ، وأقادَ عَليٌّ مِن ثَلاثةِ أسواطٍ، واقتَصَّ شُرَيحٌ مِن سَوطٍ وخُموشٍ. .
حَديثٌ رواه أبو تَقِيٍّ، عن يعقوبَ بنِ الجَهْمِ، عن عَلِيِّ بنِ عاصِمٍ، عن مُغيرةَ، عن إبراهيمَ، قال: لَمَّا خلق اللهُ آدَمَ وخَلَق له زَوْجَه، بعَثَ اللهُ مَلَكًا يأمُرُه بالجِماعِ، ففَعَل، فلمَّا فَرَغ آدَمُ قالت حوَّاءُ: يا آدَمُ ما أطيَبَ هذا! زِدْنا منه؟ .
مَن عَرِجَ أو كُسِرَ أو مَرِضَ فذكَرَ معناه قال سَلمةُ: قال: أخبرنا مَعمَرٌ [أي معنى حديثِ: مَن كُسِرَ أو عَرِجَ، فقد حَلَّ، وعليه الحَجُّ من قابلٍ قال عِكرِمةُ: فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ وأبا هُريرةَ عن ذلك فقالا: صدَقَ]. .
حَديثُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن إبراهيمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ قارِظٍ، عن السَّائِبِ بنِ يَزيدَ، عن رافِعِ بنِ خَديجٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَفطَرَ الحاجِمُ والمَحْجومُ. .
أتَيْتُ سُعَيْرَ بنَ الخِمْسِ أسأَلُه عن حديثِ الوسوسةِ فلَمْ يُحدِّثْني فأدبَرْتُ أبكي ثمَّ لقيني فقال: تَعالَ، حدَّثَنا مُغيرةُ عن إبراهيمَ عن علقمةَ عن عبدِ اللهِ قال: سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الرَّجُلِ يجِدُ الشَّيءَ لو خَرَّ مِن السَّماءِ فتخطَفُه الطَّيرُ كان أحَبَّ إليه مِن أنْ يتكلَّمَ قال: ( ذاك صريحُ الإيمانِ ) .
أنَّ رَجُلَينِ خَرَجا مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لَيلةٍ مُظلِمةٍ، وإذا نورٌ بينَ أيديهما حتَّى تَفَرَّقا، فتَفَرَّقَ النُّورُ معهُما، وقال مَعمَرٌ، عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ: إنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ ورَجُلًا مِنَ الأنصارِ، وقال حَمَّادٌ: أخبَرَنا ثابِتٌ، عن أنَسٍ، كان أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ، وعَبَّادُ بنُ بشرٍ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
بَعَثَني عُمَرُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بنِ مَعمَرٍ، وكان يَخطُبُ بنتَ شيبةَ بنِ عُثمانَ على ابنِه، فأرسَلَني إلى أبانَ بنِ عُثمانَ وهو على المَوسِمِ، فقال: ألا أُراه أعرابيًّا، إنَّ المُحرِمَ لا يَنكِحُ، ولا يُنكَحُ، أخبَرَنا بذلك عُثمانُ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حَديثٌ رَواه سُفْيانُ بنُ حُسَيْنٍ، عن حَفْصةَ بِنْتِ سيرينَ، عن أُمِّ عَطِيَّةَ، وعن الحَكَمِ بنِ عُتَيْبةَ، عن إبراهيمَ، عن شُرَيْحِ بنِ أَرْطاةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في المُباشَرةِ للصَّائِمِ؟ فحَدَّثَنا أبي، عن آدَمَ وعَبْدِ اللهِ بنِ رَجاءٍ، عن شُعْبةَ، عن الحَكَمِ، عن إبراهيمَ، قالَ: كانَ عَلْقَمةُ وشُرَيْحُ بنُ أَرْطاةَ عنْدَ عائِشةَ، فقالَتْ عائِشةُ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُ ويُباشِرُ وهو صائِمٌ. .
حَديثٌ رَواه الهَيْثَمُ بنُ خارِجةَ، وهِشامُ بنُ عمَّارٍ، ومُحمَّدُ بنُ إسْماعيلَ بنِ عيَّاشٍ، فقالوا: عن إسْماعيلَ بنِ عيَّاشٍ، عن ضَمْضَمِ بنِ زُرْعةَ، عن شُرَيْحِ بنِ عُبَيْدٍ، عن عُقْبةَ بنِ عامِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: إنَّ أوَّلَ عَظْمٍ يَتَكلَّمُ مِن الإنْسانِ يَوْمَ يُختَمُ على الأفْواهِ: فَخِذُه مِن الرِّجْلِ الشِّمالِ. ورَوى هذا الحَديثَ إبراهيمُ بنُ العَلاءِ بنِ الضَّحَّاكِ الزُّبَيْديُّ، عن إسْماعيلَ بنِ عيَّاشٍ، عن ضَمْضَمِ بنِ زُرْعةَ، عن شُرَيْحِ بنِ عُبَيْدٍ، عمَّن حَدَّثَه، عن عُقْبةَ بنِ عامِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
إذا كَرِهَ الاثنانِ اليمينَ أو استحبَّاها فلْيَسْتَهِما عليها، قال سلمة: قال: أخبَرَنا معمَرٌ، وقال: إذا أكرِهَ الاثنانِ على اليمينِ .
إذا كرِهَ الاثنانِ اليمينَ، أوِ استحبَّاها فليَستَهِما علَيها، قالَ سلمةُ: قالَ: أخبرَنا معمرٌ، وقالَ: إذا أُكْرِهَ الاثنانِ على اليَمينِ .
لا مزيد من النتائج