نتائج البحث عن
«أخبرنا من صلى مع أبي الدرداء أو فضالة بن عبيد على الجنائز " فكانا يجعلان المرأة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ معاويةَ سألَ أبا الدَّرداءِ وَكانَ يَقضي بدمشقَ من لِهذا الأمرِ بعدَكَ؟ قالَ: فضالةُ بنُ عبيدٍ .
كُنَّا مع فضالةَ بنِ عُبَيدٍ بأرضِ الرُّومِ برودِسَ، فتوفِّيَ صاحِبٌ لَنا، فأمَرَ فضالةُ بنُ عُبَيدٍ بقَبرِه فسويَ، ثُمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُ بتَسويَتِها. .
كنَّا مع فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ بـ (رُودِسَ) مِن أرضِ الرُّومِ، فتُوفِّيَ صاحِبٌ لنا، فأمَرَ فَضالةُ بقَبْرِه فسُوِّيَ، ثمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُ بتَسويتِها .
كنَّا معَ فَضالةَ بنِ عُبَيْدٍ بِ ( رودسَ ) من أرضِ الرُّومِ ، فتوُفِّيَ صاحِبٌ لَنا ، فأمرَ فَضالةُ بقبرِهِ فسوِّيَ ، ثمَّ قالَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يأمرُ بتسويتِها .
عنْ فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ: أنَّ رَجُلَين أقبَلَا يَلتَمِسانِ الشِّفاءَ منَ البَولِ، فانطَلَق بِهِما إلى أبي الدَّرداءِ فذَكَرا وَجَع أبيهِما له، فقالَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: رَبُّنا اللهُ الَّذي في السَّماءِ، تَقَدَّس اسمُكَ، أمرُكَ في السَّماءِ والأرضِ، كما رَحمَتُكَ في السَّماءِ فاجعَلْ رَحمَتَكَ في الأرضِ، واغفِرْ لنا حُوبَنا وخَطايانا، إنَّكَ رَبُّ الطَّيِّبين، فأنزِلْ رَحمةً من رَحمَتِكَ، وشِفاءً من شِفائكَ على هذا الوَجَعِ فبَرَأ إنْ شاءَ اللهُ. .
عن فَضالةَ بنِ أبي فَضالةَ الأنصاريِّ -وكان أبو فَضالةَ، من أهلِ بَدرٍ- قال: خرَجْتُ مع أبي عائدًا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ من مرَضٍ أَصابه ثقُل منه، قال: فقال له أبي: ما يُقيمُكَ بمنزِلِكَ هذا، لو أَصابكَ أَجَلُكَ لم يَلِكَ إلَّا أعرابُ جُهَينةَ؟ تُحمَلُ إلى المدينةِ، فإنْ أَصابكَ أَجَلُكَ وَلِيَكَ أصحابُكَ وصَلَّوْا عليكَ. فقال عليٌّ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِد إليَّ ألَّا أموتَ حتى أُؤَمَّرَ، ثُم تُخْضَبَ هذه -يعني لِحيتَه- من دَمِ هذه -يعني هامَتَه- فقُتِلَ، وقُتِلَ أبو فَضالةَ مع عليٍّ يومَ صِفِّينَ. .
عن أم الدرداء قالت: كان فَضَالَةُ بنُ عُبَيدٍ يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ وبَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ ولذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِكَ والشَّوقَ إلى لقائِكَ مِن غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ وزعَم أنَّها دعواتٌ كان يدعو بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن فَضالَةَ بنِ عُبَيْدٍ أنَّهم كانوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ وفينا مملوكونَ فلم يَقسِمْ لَهُم .
كُنَّا مع فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ في غَزوةٍ، فطارَت لي ولأصحابي قِلادةٌ فيها ذَهَبٌ وورِقٌ وجَوهَرٌ، فأرَدتُ أن أشتَريَها، فسَألتُ فضالةَ بنَ عُبَيدٍ، فقال: انزِعْ ذَهَبَها فاجعَلْه في كِفَّةٍ، واجعَلْ ذَهَبَكَ في كِفَّةٍ، ثُمَّ لا تَأخُذَنَّ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فلا يَأخُذَنَّ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ. .
صلَّى أبو بَرْزَةَ فُضالةُ بنُ عبيدٍ ولِجَامُ دابتِه في يدِه فجعلتْ تُنازِعُه وهو يَتْبَعُهَا فرآهُ رجلٌ من الخوارجِ فقالَ فعلَ اللهُ بهذا الشيخِ فلمَّا انصرفَ الشيخُ قال إني سمعتُ قولَكم وإني غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ستَّ غزواتٍ أو سبعَ وشاهدتُ تيسيرَه وإني كنتُ أرجعُ مع دابتي أَحَبُّ إليَّ من أن أرجعَ إلى مَأْلَفِهَا فيَشُقَّ عليَّ .
عن أم الدرداء، أن فضالة بن عبيد، كان يقول: اللهم إني أسألُك الرِّضا بعدَ القضاءِ وبَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ ولذةَ النظرِ في وجهِك والشوقَ إلى لقائِك من غير ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ وزعم أنها دَعَواتٌ كان يدعو بها النبيُّ .
عَن ثُمامةَ، قال: خَرَجنا مَعَ فضالةَ بنِ عُبَيدٍ إلى أرضِ الرُّومِ، وكانَ عامِلًا لمُعاويةَ على الدَّربِ، فأُصيبَ ابنُ عَمٍّ لَنا، فصَلَّى عليه فضالةُ، وقامَ على حُفرَتِه حَتَّى واراه، فلَمَّا سَوَّينا عليه حُفرَتَه قال: أخِفُّوا عنه؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأمُرُنا بتَسويةِ القُبورِ .
عن أم الدرداء أنَّ فَضالةَ بنَ عُبَيْدٍ كان يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الرِّضا بعد القضاءِ، وبردَ العيشِ بعدَ الموتِ ، ولذَّةَ النَّظرِ في وجهِكَ ، والشَّوقَ إلى لقائِكَ ، مِن غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ، ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ. وزعمَ أنَّها دعوَاتٌ كانَ يَدعو بِها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ .
حدَّثَنا يَزيدُ بنُ أبي حَبيبٍ، أنَّ أبا علِيٍّ الهَمْدانيَّ، أخْبَرَه أنَّه رَأى فَضالةَ بنَ عُبَيدٍ أمَرَ بقُبورِ المُسلِمينَ فسُوِّيَتْ بأرضِ الرُّومِ، وقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: سَوُّوا قُبورَكُم بالأرضِ. .
لا مزيد من النتائج