نتائج البحث عن
«أخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن رسالة ربنا: أنه من قتل منا صار إلى الجنة .»· 15 نتيجة
الترتيب:
أخبرَنا نبيُّنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، عن رسالةِ ربِّنا : ( أنه من قُتل منا صار إلى الجنةِ )
أخبَرَنا نَبيُّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رِسالةِ رَبِّنا: أنَّه مَن قُتِلَ مِنَّا صارَ إلى الجَنَّةِ. .
بَعَثَ عُمَرُ النَّاسَ في أفناءِ الأمصارِ يُقاتِلونَ المُشرِكينَ، فأسلَمَ الهُرمُزانُ، فقال: إنِّي مُستَشيرُكَ في مَغازيَّ هذه، قال: نَعَم، مَثَلُها ومَثَلُ مَن فيها مِنَ النَّاسِ مِن عَدوِّ المُسلِمينَ مَثَلُ طائِرٍ له رَأسٌ، وله جَناحانِ، وله رِجلانِ، فإن كُسِرَ أحَدُ الجَناحَينِ نَهَضَتِ الرِّجلانِ بجَناحٍ والرَّأسُ، فإن كُسِرَ الجَناحُ الآخَرُ نَهَضَتِ الرِّجلانِ والرَّأسُ، وإن شُدِخَ الرَّأسُ ذَهَبَتِ الرِّجلانِ والجَناحانِ والرَّأسُ؛ فالرَّأسُ كِسرى، والجَناحُ قَيصَرُ، والجَناحُ الآخَرُ فارِسُ، فمُرِ المُسلِمينَ، فليَنفِروا إلى كِسرى. قال: فنَدَبَنا عُمَرُ، واستَعمَلَ علينا النُّعمانَ بنَ مُقَرِّنٍ، حتَّى إذا كُنَّا بأرضِ العَدوِّ، وخَرَجَ علينا عامِلُ كِسرى في أربَعينَ ألفًا، فقامَ تَرجُمانٌ، فقال: ليُكَلِّمْني رَجُلٌ مِنكُم. فقال المُغيرةُ: سَلْ عَمَّا شِئتَ، قال: ما أنتُم؟ قال: نَحنُ أُناسٌ مِنَ العَرَبِ كُنَّا في شَقاءٍ شَديدٍ وبَلاءٍ شَديدٍ، نَمَصُّ الجِلدَ والنَّوى مِنَ الجوعِ، ونَلبَسُ الوبَرَ والشَّعَرَ، ونَعبُدُ الشَّجَرَ والحَجَرَ، فبينا نَحنُ كَذلك إذ بَعَثَ رَبُّ السَّمَواتِ ورَبُّ الأرَضينَ -تَعالى ذِكرُه وجَلَّت عَظَمَتُه- إلينا نَبيًّا مِن أنفُسِنا نَعرِفُ أباه وأُمَّه، فأمَرَنا نَبيُّنا رَسولُ رَبِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نُقاتِلَكم حتَّى تَعبُدوا اللهَ وحدَه، أو تُؤَدُّوا الجِزيةَ، وأخبَرَنا نَبيُّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رِسالةِ رَبِّنا: أنَّه مَن قُتِلَ مِنَّا صارَ إلى الجَنَّةِ في نَعيمٍ لَم يَرَ مِثلَها قَطُّ، ومَن بَقيَ مِنَّا مَلَكَ رِقابَكُم. فقال النُّعمانُ: رُبَّما أشهَدَكَ اللهُ مِثلَها مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يُنَدِّمْكَ، ولَم يُخزِكَ، ولَكِنِّي شَهِدتُ القِتالَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ كان إذا لَم يُقاتِلْ في أوَّلِ النَّهارِ انتَظَرَ حتَّى تَهبَّ الأرواحُ، وتَحضُرَ الصَّلَواتُ. .
أنَّهُ لم يجعَلْ لَها حينَ طلَّقَها زوجُها سُكْنى ولا نفقةً . فذَكَرتُ ذلِكَ لإبراهيمَ، فقالَ: قد رُفِعَ ذلِكَ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: لا نَدعُ كتابَ ربِّنا ولا سنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقولِ امرأةٍ، لَها السُّكنى والنَّفَقةُ .
قولُ عمرَ : لا ندعُ كتابَ ربنِا وسنةَ نبينِا صلى الله عليه وسلم .
حديثُ أخبِرنا عن ثيابِ الجنَّةِ أنُسُجٌ تُنسَجُ [يعني حديث: جاء أعرابيٌّ عَلويٌّ جريءٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أخبرنا عن الهجرةِ إليك أينما كنتَ أو لقومٍ خاصةً أم إلى أرضٍ معلومةٍ أم إذا متَّ انقطعتْ قال فسكتَ عنه يسيرًا ثم قال أين السائلُ قال ها هو ذا يا رسولَ اللهِ قال الهجرةُ أنْ تهجرَ الفواحشَ ما ظهرَ منها وما بطنَ وتقيمَ الصلاةَ وتؤتي الزكاةَ ثم أنت مهاجرٌ وإنْ مِتَّ بالحضَرِ ثم قال عبدُ اللهِ بن عمرو ابتداءً من نفسهِ جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ أخبرْنا عن ثيابِ أهلِ الجنةِ خَلْقًا تُخلقُ أم نَسجًا تُنسجُ فضحِك بعضُ القومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ممَّ تَضحكون من جاهلٍ يسألُ عالمًا ثم أَكَبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال أين السائلُ قال هو ذا أنا يا رسولَ اللهِ قال لا بلْ تَشَقَّقُ عنها ثمرُ الجنةِ ثلاثَ مراتٍ] .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: «ما كُنَّا لنَدَعَ كِتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَولِ امرَأةٍ لا نَدري أحَفِظَت ذلك أم لا». .
فقالوا يا أبا سعيدٍ إنَّ نبيَّنا أرادَ منَّا الصَّدَقةَ وليسَ لنا مالٌ نُصدِقُه [في قصةِ قتلِ كعبِ بنِ الأشرفِ] .
عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: مَن قَتَلَ رَجُلًا مِن أهْلِ الذِّمَّةِ لم يَرَحْ رائحةَ الجَنَّةِ -أو لم يَجِدْ رِيحَ الجَنَّةِ، مَنصورٌ الشَّاكُّ- إنَّ ريحَها تُوجَدُ مِن قَدْرِ سَبْعينَ عامًا. .
سَأَلْنا نبيَّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن السَّيرِ بالجِنازةِ، فقال: السَّيرُ دونَ الخَبَبِ، فإنْ يكُ خيرًا تَعجَلْ إليه، وإنْ يَكُ سِوى ذلك فبُعدًا لأهلِ النَّارِ، الجِنازةُ مَتبوعةٌ، وليس منَّا مَن تَقدَّمَها. .
لو رَأيْتَنا ونحن نَخرُجُ مع نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أصابَتْنا السَّماءُ، لوَجَدتَ منَّا ريحَ الضَّأْنِ؛ مِن لِباسِنا الصُّوفَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للمسلِمينَ بمكَّةَ حينَ شطَّت بهم عشائرُهم تفرَّقوا في الأرضِ فتفرَّقوا إلى أرضِ الحبشةِ فبعَثَت قريشٌ عبدَ اللهِ بنَ أبي رَبيعةَ وعمرَو بنَ العاصِ فكان فيما قال عمرٌو وعبدُ اللهِ للنَّجاشيِّ لا يُحيُّوك بالتَّحيَّةِ الَّتي يُحَيِّيك بها مَن يدخُلُ عليك منَّا فقال لجعفرٍ وأصحابِه ما لكم ما تُحَيُّوني كما يُحَيِّي أصحابُكم قال نُحَيِّيكم بتحيَّةِ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها تحيَّةُ أهلِ الجنَّةِ .
عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يجعَلْ لها سُكنَى ولا نفقةً ، فقال عمرُ : لا ندَعُ كتابَ ربِّنا وسنَّةَ نبيِّنا لقوْلِ امرأةٍ لعلَّها نسِيَتْ .
لقد رأَيْتُنا ونحنُ عندَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولو أصابَتْنا مَطْرةٌ لشمَمْتَ منَّا ريحَ الضَّأنِ .
حديث عُمَرَ: لا نَدَعُ كِتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نَبيِّنا. [يعني حديث: أنَّ زوجَها طلَّقها ثلاثًا فلم يجعَلْ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفقةً ولا سُكنى قال: فذكَرْتُ ذلك لإبراهيمَ النَّخَعيِّ فقال: قال عمرُ بنُ الخطَّابِ: لا ندَعُ كتابَ ربِّنا ولا سنَّةَ نبيِّنا لقولِ امرأةٍ لها النَّفقةُ والسُّكنى] .
لا مزيد من النتائج