نتائج البحث عن
«أخبرني أبي، عن عاصم بن عمر بن قتادة الظفري، عن جدته رميثة قالت : سمعت رسول الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ جَهْضَمٍ، وعَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرٍ المَدينيُّ، عن عُمارةَ بنِ غَزِيَّةَ، عن عاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ قَتادةَ، عن مَحْمودِ بنِ لَبيدٍ، عن قَتادةَ بنِ النُّعْمانِ الظَّفَريِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لَيَحْمي عَبْدَه الدُّنْيا وهو يُحِبُّه...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
اهتزَّ له عرشُ الرحمنِ [يعني حديثَ: عن جَدَّتِه رُمَيثةَ قالت: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو أشاء أن أُقَبِّل الخاتَمَ الذي بَينَ كَتِفَيه من قُربِه لفَعلتُ، يقول لسَعدِ بنِ مُعاذٍ يومَ مات: «اهتَزَّ له عرشُ الرَّحمنِ»] .
أنَّ قَتادةَ بنَ النعمانِ الظَّفريَّ وَقَعَ بقريشٍ فكأنَّه نالَ منهم، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا قَتادةُ، لا تَسُبَّنَّ قريشًا؛ فإنه لعلك أن ترَى منهم رجالًا تَزْدَري عملَك مع أعمالِهم، وفِعْلَك مع أفعالِهم، وتَغْبِطُهُم إذا رأيتَهُم، لولا أن تَطغَى قريشٌ لأخبرتُهم بالذي لهم عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ. قال يزيدُ: سمِعني جعفرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أسلمَ وأنا أُحَدِّثُ هذا الحديثَ، فقال: هكذا حدَّثَني عاصمُ بنُ عُمرَ بنِ قَتادةَ، عن أبيه، عن جَدِّه. .
عنْ عاصمِ بنِ عُمرَ بنِ قَتادةَ، أنَّ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما عاد المُقفَّعَ، ثمَّ قال: لا أخْرُجُ حتَّى يَحتجِمَ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ فيه شِفاءً. .
عنْ عاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ قَتادةَ قالَ: أتانا جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ مُصَفِّرًا رَأسَه ولِحْيتَه. .
حَديثٌ رَواه مَرْوانُ الطَّاطَريُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ وَهْبٍ، عن مُعاوِيةَ بنِ صالِحٍ، قالَ: حَدَّثَني أبو دُوَيْدٍ المُؤَذِّنُ، عن عاصِمِ بنِ حُمَيْدٍ، عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن ساءَتْه سَيِّئتُه، وسَرَّتْه حَسَنتُه؛ فهو مُؤمِنٌ. ورَواه بَقيَّةُ، عن عُمَرَ بنِ جُعْثُمٍ اليَحْصُبيِّ، عن دُوَيْدِ بنِ نافِعٍ، عن عاصِمِ بنِ حُمَيْدٍ، عن عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
أنَّ عمَرَ طلَّقَ أُمَّ عاصمٍ، فماتَتْ، وبقِيَ عاصمٌ في حَجْرِ جَدَّتِه، فخاصَمَتْه إلى أبي بَكرٍ، فقَضى بأنَّ الولَدَ يكونُ مع جدَّتِه، والنَّفقةَ على عمرَ، وقال: هي أحقُّ به. .
حَديثٌ رَواه أبو عاصِمٍ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أبي أُمامةَ بنِ سَهْلٍ، قالَ: أَخبَرَني العبَّاسُ -وزادَ غَيْرُه-: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن الرُّقى حينَ قَدِمَ المَدينةَ. قالَ أبو حَفْصٍ عَمْرُو بنُ علِيٍّ: الحَديثُ عن أبي أُمامةَ، وقَوْلُه: «أَخبَرَني العبَّاسُ» كَلامُ ابنِ جُرَيجٍ؟ .
حَديثٌ رَواه المُؤَمَّلُ بنُ إسْماعيلَ، عن حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن عاصِمٍ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الضِّيافةُ ثَلاثةُ أيَّامٍ، فما زادَ فهو صَدَقةٌ. وحَديثُ المُؤَمَّلِ، عن حَمَّادٍ، عن قَتادةَ، عن أبي نَضْرةَ، عن أبي سَعيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في الضِّيافةِ؟ .
قَالَ عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، أَنَّ نَاسًا مِنْ عَضَلٍ وَالْقَارَةِ، وَهُمَا حَيَّانِ مِنْ جَدِيلَةَ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أُحُدٍ، فَقَالُوا: إِنَّ بِأَرْضِنَا إِسْلَامًا، فَابْعَثْ مَعَنَا نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِكَ يُقْرِئُونَنَا الْقُرْآنَ وَيُفَقِّهُونَنَا فِي الْإِسْلَامِ، " فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُمْ سِتَّةَ نَفَرٍ مِنْهُمْ: مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ حَلِيفُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُوَ أَمِيرُهُمْ، وَخَالِدُ بْنُ الْبُكَيْرِ اللَّيْثِيُّ حَلِيفُ بَنِي عَدِيٍّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَارِقٍ الظَّفَرِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ الدَّثِنَةِ، وَخُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ، وَعَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الْأَفْلَحِ "، فَخَرَجُوا وَأَمِيرُهُمْ مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالرَّجِيعِ أَتَتْهُمُ هُذَيْلُ، فَلَمْ يَرَعِ الْقَوْمُ فِي رِحَالِهِمْ إِلَّا الرِّجَالَ فِي أَيْدِيهِمُ السُّيُوفُ قَدْ غَشُوهُمْ بِهَا، فَأَخَذَ الْقَوْمُ أَسْيَافَهُمْ لِيُقَاتِلُوا فَقَالُوا: اللَّهُمَّ مَا نُرِيدُ قَتْلَكُمْ، وَلَكِنَّا نُرِيدُ أَنْ نُصِيبَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، فَلَكُمْ عَهْدُ اللَّهِ وَمِيثَاقُهُ، فَأَمَّا عَاصِمٌ وَمَرْثَدٌ وَخَالِدٌ فَقَاتَلُوا حَتَّى قُتِلُوا، وَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا نَقْبَلُ مِنْ مُشْرِكٍ عَهْدًا وَلَا عَقْدًا أَبَدًا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رمى عن قوسِهِ حتَّى اندقَّت سِيَتُها فأخذَها قتادةُ بنُ النُّعمانِ فَكانت عندَه. وأصيبَت يومئذٍ عينُ قتادةَ حتَّى وقعَت على وجنتِه. فحدَّثني عاصمُ بنُ عمرَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ردَّها بيدِهِ وكانَت أسن عينيهِ وأحدَّهُما .
حَديثٌ رَواه عُمَرُ بنُ يونُسَ، عن عِكْرِمةَ بنِ عمَّارٍ، عن إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ، عن أَنَسٍ، قالَ: جاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ -وهي جَدَّةُ إسْحاقَ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، المَرْأةُ تَرى ما يَرى الرَّجُلُ في المَنامِ؛ بأنَّ زَوْجَها جامَعَها، أَتَغْتسِلُ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إذا وَجَدَتِ الماءَ فلْتَغْتسِلْ. ورَوى الأوْزاعيُّ، عن إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ، عن جَدَّتِه أُمِّ سُلَيمٍ، قالَتْ: دَخَلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ على أُمّ سَلَمةَ، فدَخَلَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَتْ له أُمُّ سُلَيمِ: أَرَأيْتَ إذا رَأتِ المَرْأةُ...؟ .
عَن قتادةَ بنَ النُّعمانِ الظَّفريَّ أنه وقعَ بقُرَيْشٍ فَكَأنَّهُ نالَ مِنهم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا قَتادةُ ، لا تسبَّنَّ قُرَيْشًا ، فإنَّهُ لعلَّكَ أن تَرى مِنهُم رجالًا تَزدَري عملَكَ معَ أعمالِهِم ، وفعلَكَ معَ أفعالِهِم ، وتَغبطُهُم إذا رأيتَهُم ، لَولا أن تَطغى قُرَيْشٌ لأخبرتُهُم الَّذي لَهُم عندَ اللَّهِ .
حَديثٌ رَواه حَسَنُ بنُ صالِحٍ، عن عاصِمِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، عن سالِمٍ، عن أبيه، عن عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: في المَسْحِ على الخُفَّينِ، [يَقصِدُ حَديثَ: «رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَمسَحُ على الخُفَّينِ بالماءِ في السَّفَرِ»]، ورَواه ابنُ فُضَيلٍ، وجَريرٌ، وعَبْدُ الرَّحيمِ بنُ سُلَيْمانَ، فقالوا: عن يَزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، عن عاصِمٍ، عن أبيه، عن عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه خالِدٌ الواسِطيُّ، عن يَزيدَ، عن عاصِمٍ، عن أبيه -أو عن عَمِّه- عن عُمَرَ. فأيُّهما الصَّحيحُ؟ .
لا مزيد من النتائج