نتائج البحث عن
«أخبرني أن رجلا جرح في شهر حلال ، فأراد عثمان بن محمد ، وهو أمير أن يقيده في شهر»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال محمد بن يزيدٍ ، وكان الحسنُ بن محمدٍ بن عبيد اللهِ يصلي بنا في المسجدِ الحرامِ في شهرِ رمضانَ فيقرَأُ السجدةَ فيسجدُ فيُطيلُ فنقولُ لهُ في ذلكَ ؟ فيقول : قال لي ابن جُرَيجٍ : أخبرنِي جدُّكَ ، . . . .
إنَّ عمرو بنَ معديٍّ [ كرب ] أصاب رجلًا من بني كنانةَ بمأمومةٍ ، فأراد عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يقيدَه منهُ ، فقال العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : لا قَوْدَ في مأمومةٍ .
أن عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ أُتِيَ برجلٍ لطمَ عينَ رجلٍ ، أو أصابه بشيءٍ فذهب بصرُه وعينُه قائمةً ، فأراد عثمانُ أن يَقيدَه فأعيا ذلكَ عليه وعلى الناسِ كيفَ يَقيدُه ، وجعلوا لا يدرونَ كيفَ يصنَعون ، حتى أتاهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، فأمر بالمصيبِ ، فجعل على وجهِه كُرسُفًا ، ثم استقبل به عينَ الشمسِ ، وأدنى من عينِه مرآةً ، فالتمعَ بصرُه ، وعينُه قائمةٌ .
أرادَ ابنُ مَعْمرٍ أنْ يُنكِحَ ابنَه ابنةَ شيبةَ بنِ جُبيرٍ، فبعَثَني إلى أبانَ بنِ عُثمانَ وهو أميرُ المَوْسِمِ، فأتَيتُه، فقلتُ له: إنَّ أخاك أراد أنْ يُنكِحَ ابنَه، فأرادَ أنْ يُشهِدَك ذاك، فقال: ألَا أُراهُ عراقيًّا جافيًا! إنَّ المُحرِمَ لا يَنكِحُ ولا يُنكِحُ، ثمَّ حدَّث عن عثمانَ بمِثلِه يرفَعُه. .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني بشهرٍ أصومُهُ بعدَ شهرِ رمضانَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كنتَ صائمًا شَهْرًا بعدَ رمضانَ فصُم المحرَّمَ فإنَّهُ شَهْرُ اللَّهِ وفيهِ يومٌ تابَ اللَّه فيهِ على قَومٍ ويتوبُ علَى آخرينَ .
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان في سَفَرٍ، فلمَّا نزلوا أرسلوا إليه وهو يُصلِّي ليَطعَمَ، فقالَ للرسولِ: إنِّي صائمٌ، فلمَّا وُضِعَ الطعامُ، وكادوا يَفرُغون جاء فجعَلَ يَأكُلُ، فنظَرَ القومُ إلى رسولِهم فقال: ما تَنظُرون؟ قد أَخْبَرَني أنَّه صائمٌ، فقالَ أبو هُرَيرةَ: صدَقَ، إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: صَومُ شهرِ الصبرِ، وثلاثةُ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهرٍ؛ صَومُ الدهرِ، فقد صُمْتُ ثلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ، وأنا مُفطِرٌ في تخفيفِ اللهِ، وصائمٌ في تضعيفِ اللهِ. .
عن جابِرٍ: أنَّ رَجُلًا جَرَحَ رَجُلًا، فأرادَ أن يَسْتَقيدَ مِنه، فنَهى النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن يُمَثِّلَ مِن الجارِحِ حتَّى يَبرَأَ المَجْروحُ. .
لمَّا قَدِم عُمَرُ الشَّامَ أتاه رجُلٌ يستأذِنُه على أميرٍ ضَرَبه، فأراد عُمَرُ أن يُقِيدَه، فقال له عمرُو بنُ العاصِ: أتُقيدُه منه؟ قال: نعم، قال: فلا نعمَلُ لك عَمَلًا، قال: لا أبالي أن أقيدَه منه، وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعطي القَوَدَ من نفسِه، قال: أفلا نُرضِيه؟ قال: أرضُوه إن شِئتُم. .
أرادَ ابنُ مَعْمَرٍ أن ينكِحَ ابنُه ابنةَ شَيْبَةَ بنِ جُبَيرٍ فبَعَثَني إلى أَبَانَ بنِ عثمانَ رضِيَ اللهُ عنهُ وهو أميرُ المَوْسِمِ فأتَيْتُه فقلتُ لهُ: إنَّ أخاكَ أرادَ أن يُنكِحَ ابنَه فأَرادَ أن يُشهِدكَ ذاكَ فقالَ: ألا أراهُ عِراقيًّا جافيًا إنَّ المُحْرِمَ لا يَنكِحُ ولا يُنكِحُ ثم حدَّثَ عن عثمانَ رضي اللهُ عنه بمثلِهِ يرفَعُهُ .
أنَّ رَجُلًا جُرِحَ، فأرادَ أنْ يَستَقيدَ، فنَهى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُستَقادَ مِنَ الجارِحِ حتى يَبرَأ المَجروحُ. .
عن الزهريِّ قال : أخبرني السائبُ بنُ يزيدَ أنه سمع عثمانَ بنَ عفانَ خطيبًا على منبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : هذا شهرُ زكاتِكم ولم يسمِّ لي السائبُ الشهرَ ، ولم أسالْه عنه ، قال : فقال عثمانُ : فمَن كان منكم عليه دينٌ فليقضِ دينَه حتى تخلصَ أموالُكم فتؤَدُّوا منها الزكاةَ .
عن جابر : أن رجلا جُرِحَ فأرادَ أن يستقيدَ فنهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يمتثلَ من الجارحِ حتى يبرَأَ المجروحُ . .
مَنِ اطَّلعَ عليْهِ الفجرُ في شَهرِ رمضانَ وَهوَ جُنُبٌ لم يغتَسلْ، أفطرَ وعليْهِ القضاءُ ؟ فقالَ زيدُ بنُ ثابتٍ: إنَّ اللَّهَ كتبَ علَينا الصِّيامَ، كما كتبَ علَينا الصَّلاةَ، فلو أنَّ رجلًا طلَعَت عليْهِ الشَّمسُ وَهوَ نائمٌ كانَ يترُكُ الصَّلاةَ ؟ قالَ: قُلتُ لزيدٍ: فيصومُ، ويصومُ يومًا آخرَ ؟ فقالَ زيدٌ: يومينِ بيَومٍ .
أنَّ عمرَ خرج ليلةً في شهرِ رمضانَ وهو معه ، فرأَى أهلَ المسجدِ يُصلُّون أوزاعًا مُتفرِّقين ، فأمر أُبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ بهم في شهرِ رمضانَ ، فخرج عمرُ والنَّاسُ يُصلُّون بصلاةِ قارئِهم ، فقال : نِعمت البِدعةُ هذه ، والَّتي ينامون عنها أفضلُ من الَّتي يقومون ، يُريدُ آخرَ اللَّيلِ ، وكانوا يقومون في أوَّلِه ، وقال : السُّنَّةُ إذا انتصف شهرُ رمضانَ ، أن يُلعَنَ الكفرةُ في آخرِ ركعةٍ من الوِترِ ، بعدما يقولُ القارئُ : سمِع اللهُ لمن حمِده ، ثمَّ يقولُ : اللَّهمَّ العَنِ الكفرةَ .
لا مزيد من النتائج