نتائج البحث عن
«أخبرني الأعمش، عن إبراهيم، أن أصحاب ابن مسعود رضي الله عنه كانوا يفعلون ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال إنَّ ابنَ مسعودٍ وأُبَيَّ بنَ كعبٍ رضيَ اللهُ عنهما اختلفا في الرجلِ يُصلِّي فقال أُبَيٌّ رضيَ اللهُ عنه : يُصلِّي في ثوبٍ ، وقال ابنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ : في ثوبيْنِ فبلغ ذلك عمرُ رضيَ اللهُ عنه فأرسل إليهما فقال رجلانِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم اختلفا في فُتْيَا واحدةٍ فبأيِّ القوليْنِ يَصْدُرُ الناسُ ؟ ثم قال : ألا إنَّ القولَ ما قال أُبَيٌّ رضيَ اللهُ عنهُ ، ولم يَأْلُ ابنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
عن ابن مسعود قالَ لو أنَّ عِلمَ عمرَ وضعَ في كفَّةِ الميزانٍ ووُضِعَ علمُ أهلِ الأرضِ في كفَّةٍ لرجحَ علمُهُ عليهم قالَ وكيعُ قالَ الأعمشُ فأنكرتُ ذلكَ فلقيتُ إبراهيمَ فذكرتهُ لهُ فقالَ وما أنكرتَ من ذلكَ فواللَّهِ لقد قالَ ابن مسعود أفضلَ من ذلكَ قالَ إنِّي لأحسَبُ تسعةَ أعشارِ العلمِ ذهبَ يومَ ذهبَ عمرُ .
[حديثُ مَنصورٍ عن إبراهيمَ عن عَلْقمةَ عن ابنِ مَسعودٍ-رَضِيَ اللهُ تعالى عنه-في السَّهوِ..] .
[عن] سُلَيْمانَ الأَعمَشِ قالَ: رَأيْتُ عُمارةَ بنَ عُمَيْرٍ يُصَلِّي مِن قِبَلِ أبْوابِ كِنْدةَ، قالَ: فرَأيْتُه رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، فلمَّا قامَ مِن السَّجْدةِ الآخِرةِ قامَ كما هو، فلمَّا انْصَرَفَ ذَكَرْتُ ذلك له، فقالَ: حَدَّثَني عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ يَزيدَ أنَّه رأى عَبْدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- يقومُ على صُدورِ قَدَمَيه في الصَّلاةِ، قالَ الأَعمَشُ: فحَدَّثْتُ بِهذا الحَديثِ إبْراهيمَ النَّخَعيَّ، فقالَ إبْراهيمُ: حَدَّثَني عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ يَزيدَ: أنَّه رأى عَبْدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ يَفعَلُ ذلك، فحَدَّثْتُ به خَيْثَمةَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمنِ، فقالَ: رَأيْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقومُ على صُدورِ قَدَمَيه، فحَدَّثْتُ به مُحمَّدَ بنَ عُبَيْدِ اللهِ الثَّقَفيَّ فقالَ: رَأيْتُ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ أبي لَيْلى يقومُ على صُدورِ قَدَمَيه، فحَدَّثْتُ به عَطِيَّةَ العَوْفيَّ، فقالَ: رَأيْتُ ابنَ عُمَرَ، وابنَ عَبَّاسٍ، وابنَ الزُّبَيْرِ، وأبا سَعيدٍ الخُدْريَّ يَقومونَ على صُدورِ أقْدامِهم في الصَّلاةِ. .
أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا يَفْعلون ذلك. [يعني: رفْعَ اليدينِ عندَ الرُّكوعِ، وبعْدَ الرَّفْعِ مِن الرُّكوعِ]. .
عنِ الشعْبيِّ أنَّه سُئلَ عنِ المُتوَفَّى عنها: أتخرُجُ في عِدَّتِها؟ فقال: كان أكثَرُ أصحابِ ابنِ مَسعودٍ أشدَّ شيءٍ في ذلك يقولونُ: لا تَخرُجُ، وكانَ الشيخُ -يَعني عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه- يُرَحِّلُها. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ ، وأُبَيَّ بنَ كعبٍ ، اختَلَفا في الرجلِ يصلِّي ، فقال أُبَيٌّ : يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ ، وقال ابنُ مسعودٍ : في ثوبَينِ ، فبلَغ ذلك عُمرَ - رضي اللهُ عنه - فأرسَل إليهما ، فقال : رجلانِ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اختَلَفا في فُتيا واحدٍ فبأيِّ القولَينِ يصدرُ الناسُ ، ثم قال : أما إنَّ القولَ ما قال أُبَيٌّ، ولم يألو ابنُ مسعودٍ .
حدَّثَنا مَعمَرٌ، في قوله: {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} [النساء: 125]، قال: أخبَرَني عبدُ الملِكِ بنُ عُمَيرٍ، عن خالدِ بنِ رِبعيِّ، عن ابنِ مَسعودٍ، أنَّه قال: إنَّ اللهَ اتَّخَذَ صاحبَكم خَليلًا، يعني محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حَديثٌ رَواه إبراهيمُ بنُ أَيُّوبَ الأصْبَهانيُّ الفُرْسانيُّ، عن أبي مُسلِمٍ قائِدِ الأَعمَشِ، عن الأَعمَشِ، عن عُمارةَ بنِ عُمَيْرٍ، عن أبي مَعْمَرٍ، عن أبي مَسْعودٍ الأنْصاريِّ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لا تَرْجوا صَلاةً لا يُقرَأُ فيها بفاتِحةِ الكِتابِ وشيءٍ معَها؟ .
أنَّ حُذَيْفةَ رَضِيَ اللهُ عنه أَمَّ النَّاسَ بالمَدائِنِ على دُكَّانٍ، فأخَذَ أبو مَسْعودٍ بقَميصِه، فجَذَبَه، فلمَّا فَرَغَ مِن صَلاتِه قالَ: ألم تَعلَمْ أنَّهم كانوا يَنهَونَ عن ذلك؟ قالَ: بَلى، فذَكَرْتُ حينَ مَدَدْتَني. .
أن عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه ابتاع جاريةً من امرأتِه زينبٍ الثقفيةِ و اشترطت عليه أنك إن بعتَها فهي لي بالثمنِ الذي تبيعُها به, فسأل ابنُ مسعودٍ عن ذلك عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه فقال عمرُ: لا تقربْها وفيها شرطٌ لأحدٍ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عاب ذلِكَ علَى سَعدٍ .
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: سَمِعْتُ رَجلًا يَستَغْفِرُ لأبويْهِ، وهما مُشركانِ، فقلتُ: لا تَستغفِرْ لأبويكَ وهما مُشركانِ. فقالَ: أليس قد استغفرَ إبراهيمُ لأبيهِ وهو مُشركٌ؟ فذكرتُهُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلَتْ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113) وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ} [التوبة: 113، 114]. .
كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ يصلِّي بِنا في شهرِ رمضانَ فينصرفُ وعليهِ ليلٌ . قال الأعمشُ : كان يصلِّي عشرينَ ركعةً، ويوترُ بثلاثٍ. .
عن ابن الديلمي أنه سمع أُبَيَّ بنَ كعبٍ رَضِيَ اللهُ عنه يقولُ: لو أنَّ اللهَ عذَّبَ أهلَ سمواتِهِ وأهلَ أرضِهِ, لَعذَّبَهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم, ولو رَحِمَهم لكانتْ رحمتُهُ خَيرًا لهم مِن أعمالِهم، وأنَّهُ أتى ابنَ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه, فقال له مِثْلَ ذلكَ, ثمَّ أتى زَيدَ بنَ ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فحدَّثَهُ عَنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِثْلِ ذلكَ. .
لا مزيد من النتائج