نتائج البحث عن
«أخبرني بما يحرم علينا من الشراب ، فقال : الخمر . قلت : هو في القرآن ؟ قال : ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أخبِرْني بما حرَّم اللهُ علينا من هذا الشرابِ ؟ فقال : الخمرُ قال : هذا في القرآنِ . أفَلا أحدِّثكَ سمعتُ محمدًا رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلَّم - بدأ بالاسمِ أو بالرسالةِ قال : شرعي أنِّي اكتفيتُ, قال : نهَى عن الدُّبَّاءِ, والحَنتَمِ, والنَّقيرِ, والمُقَيَّرِ . قال : ما الحَنْتَمُ ؟ قال : الأخضرُ والأبيضُ قال : ما المُقيَّرُ ؟ قال : ما لُطِخَ بالقارِ من زقٍّ أو غيرهِ قال : فانطلقتُ إلى السوقِ فاشتريتُ أَفِيقَةً فما زالتْ معلَّقةً في بيتي . .
عن فُضَيلِ بنِ زَيدٍ الرَّقاشيِّ، وقد غَزا سَبعَ غَزَواتٍ في إمرةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه، أنَّهُ أتى عَبدَ اللهِ بنَ مُغَفَّلٍ، فقال: أخبِرْني بما حُرِّمَ علينا مِن هذا الشَّرابِ. فقال: الخَمرُ. قال: هذا في القُرآنِ؟ قال: أفَلا أُحَدِّثُكَ ما سَمِعتُ محمدًا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ بَدَأَ بِالاسمِ، أو بِالرِّسالةِ. قال: شَرْعي إنِّي اكتَفَيتُ. قال: نَهى عنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُقَيَّرِ. قال: وما الحَنتَمُ؟ قال: الأخضَرُ والأبيَضُ. قال: ما المُقَيَّرُ؟ قال: ما لُطِّخَ بِالقارِ مِن زِقٍّ أو غَيرِهِ. قال: فانطلَقتُ إلى السُّوقِ، فاشتَرَيتُ أفيقةً، فما زالت مُعَلَّقةً في بَيتي. .
كُنَّا عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، قال: فتَذاكَرْنا الشَّرابَ، فقال: الخَمرُ حَرامٌ. قُلتُ له: الخَمرُ حَرامٌ في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ قال: فَأيشْ تُريدُ؟ تُريدُ ما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَنهى عنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والمُزَفَّتِ. قال: قُلتُ: ما الحَنتَمُ؟ قال: كُلُّ خَضراءَ وبَيضاءَ. قال: قُلتُ: ما المُزَفَّتُ؟ قال: كُلُّ مُقَيَّرٍ مِن زِقٍّ أو غَيرِهِ. .
قلت يا رسولَ اللهِ أخبرْني بما يحلُّ لي مما يحرمُ علَيَّ قال فصعَّد فِيَّ البصرَ وصوَّب ثم قال نويبتةٌ قال قلت يا رسولَ اللهِ نويبتةُ خيرٍ أو نويبتةُ شرٍّ قال بل نويبتةُ خيرٍ . . . . .
قلت يا رسولَ اللهِ أخبرْني بما يحلُّ لي وما يحرمُ عليَّ قال فصعد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصوَّب في البصرِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البرُّ ما سكنت إليه النفسُ واطمأنَّ إليه القلبُ والإثمُ ما لم تسكنْ إليه النفسُ ولم يطمئِنَّ إليه القلبُ وإن أفتاك المفتونَ .
عن أبي ثَعلَبةَ الخُشَنيِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني بما يحِلُّ لي، وما يحرُمُ عَلَيَّ، قال: فصَعِد المنبَرَ، وأخذ يُصَوِّبُ في النَّظَرِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: البِرُّ ما سكَنَت إليه النَّفسُ، واطمأنَّ إليه القلبُ، والإثمُ ما لم تسكُنْ إليه النَّفسُ، ولم يطمَئِنَّ إليه القَلبُ، وإن أفتاك المُفتون. .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني بما يَحِلُّ لي ممَّا يَحرُمُ عليَّ، قال: فصعَّدَ فيَّ النظَرَ، وصوَّبَ، ثُم قال: نُوَيْبتةٌ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، نُوَيْبتةُ خَيرٍ، أَمْ نُوَيْبتةُ شَرٍّ؟ قال: بل نُوَيْبتةُ خَيرٍ، لا تأكُلْ لَحمَ الحِمارِ الأهْليِّ، ولا كلَّ ذي نابٍ منَ السِّباعِ. .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بما يحِلُّ لي وما يحرُمُ علَيَّ فصعَّد فيَّ النَّظَرَ وصوَّب فقال نُوَيْبِتَةٌ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ نُوَيْبِتَةُ خيرٍ أو نُوَيْبِتَةُ شَرٍّ قال نُوَيْبِتَةُ خيرٍ لا تأكُلْ لحمَ الحِمارِ الأهليِّ ولا ذا نابٍ مِن السِّباعِ قال عبدُ اللهِ بنُ العَلاءِ وحدَّثني بُسْرُ بنُ عُبَيدِ اللهِ عن أبي إدريسَ الخَوْلانيِّ عن أبي ثَعْلبةَ مِثْلَه .
مِثلَ ذلك، [أيْ مِثلَ حديثِ: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني بما يَحِلُّ لي ممَّا يَحرُمُ عليَّ، قال: فصعَّدَ فيَّ النظَرَ، وصوَّبَ، ثُم قال: نُوَيْبتةٌ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، نُوَيْبتةُ خَيرٍ، أَمْ نُوَيْبتةُ شَرٍّ؟ قال: بل نُوَيْبتةُ خَيرٍ، لا تأكُلْ لَحمَ الحِمارِ الأهْليِّ، ولا كلَّ ذي نابٍ منَ السِّباعِ]. .
فقال رجلٌ منا : يا رسولَ اللهِ ! إن أرضَنا أرضٌ وبيئَةٌ وإنه لا يوافِقُها إلا الشرابُ ، فما الذي يحلُّ لنا من الآنيةِ وما الذي يحرمُ علينا ؟ قال : لا تشربوا في الدُّبَّاءِ ولا النقيرِ ولا المزَفَّتِ واشربوا في الجلالِ ، أو قال : الجلدِ الموكىِّ عليه ، فإن اشتدَّ متنُه فاكسروه بالماءِ ، فإن أعياكم فأهرِيقوه .
سأَلتُ عَبدَ اللهِ بنَ مُغَفَّلٍ المُزَنِيَّ: ما حُرِّمَ علينا مِنَ الشَّرابِ؟ قالَ: الخَمرَةُ، قالَ: فقُلتُ: هذا في القُرْآنِ؟ فقالَ: لا أُخبِرُكَ إلَّا ما سَمِعْتُ محمدًا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، أو رَسولَ اللهِ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ -قالَ: إمَّا أنْ يَكونَ بَدَأَ بِالرِّسالةِ، أو يَكونَ بَدَأَ بِالاسمِ- فقُلتُ: شَرْعي، إنِّي اكتَفَيْتُ، فقالَ: نَهى عنِ الحَنتَمِ، وهو الجَرُّ، ونَهى عنِ الدُّبَّاءِ، وهو القَرعُ، ونَهى عن المُزَفَّتِ، وهو ما لُطِّخَ بِالقارِ مِن زِقٍّ، أو غَيرِهِ، ونَهى عن النَّقيرِ، قالَ: فلمَّا سَمِعْتُ ذاكَ اشتَرَيتُ أَفِيقةً، فهي هو ذا مُعَلَّقةٌ يُنبَذُ فيها. .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ, أَخْبِرْني ما يحلُّ لي وما يحرُمُ عليَّ, فقال : ( البِرُّ ما سكنَت إليه النَّفْسُ, واطمأنَّ إليه القلبُ, والإثمُ ما لم تسكُنْ إليه النَّفْسُ, ولم يطمئِنَّ إليه القلبُ, وإن أفْتاك الْمُفتونَ ) . .
كُنتُ بحِمصَ، فقال لي بَعضُ القَومِ: اقرَأْ علينا، فقَرَأتُ عليهم سورةَ يوسُفَ، قال: فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: واللهِ ما هَكَذا أُنزِلَت، قال: قُلتُ: ويحَكَ! واللهِ لقد قَرَأتُها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي: أحسَنتَ. فبينَما أنا أُكَلِّمُه إذ وجَدتُ منه ريحَ الخَمرِ، قال: فقُلتُ: أتَشرَبُ الخَمرَ وتُكَذِّبُ بالكِتابِ؟ لا تَبرَحُ حتَّى أجلِدَكَ، قال: فجَلَدتُه الحَدَّ. [وفي روايةٍ]: وليسَ في حَديثِ أبي مُعاويةَ: فقال لي: أحسَنتَ. .
سمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ هما فجران فأمَّا الَّذي يسطعُ في السَّماءِ فليس يُحِلُّ ولا يُحرِّمُ شيئًا ولكنَّ الفجرَ الَّذي يستبينُ على رءوسِ الجبالِ هو الَّذي يُحرِّمُ الشَّرابَ .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني بما يَحِلُّ لي، ويَحرُمُ عليَّ، قال: فصعَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصوَّبَ فيَّ النظَرَ، فقال: البِرُّ ما سكَنَتْ إليه النفْسُ، واطمَأنَّ إليه القَلبُ، والإثْمُ ما لم تَسكُنْ إليه النفْسُ، ولم يَطمَئنَّ إليه القَلبُ، وإنْ أفْتاكَ المُفْتونَ، وقال: لا تَقرَبْ لَحمَ الحِمارِ الأهْليِّ، ولا ذا نابٍ منَ السِّباعِ. .
لا مزيد من النتائج