نتائج البحث عن
«أخبرني رجال من أهل العلم، منهم مالك بن أنس، أن نافعا، مولى ابن عمر حدثهم، عن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أنَسَ بنَ مالِكٍ حَدَّثَهم: أنَّ الخَمرَ حُرِّمَت، والخَمرُ يَومَئذٍ البُسرُ والتَّمرُ. .
كان يتختَّمُ في يسارِهِ [حديث عبدالله بن عمر: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتختَّم في يسارِه وكان فصُّه في باطنِ كفِّه] [وحديث أنس بن مالك: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتختَّم في يسارِه] .
أن نافعًا مولَى ابنِ عمرَ قال من أينَ يكونُ على عمرَ دينٌ وقد باع رجلٌ من ورَثَتِه ميراثَه بمائةِ ألفٍ .
أتيتُ أنسَ بنَ مالكٍ فقلتُ أخبِرني عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمَّ أهلَ بيتِهِ فصلَّى بنا الظُّهرَ والعصرَ فقرأَ بنا قراءةً همسًا فقرأَ بالمرسلاتِ والنَّازعاتِ وعمَّ يتساءلونَ ونحوَها منَ السُّورِ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: نُرى هذه الآيةَ نَزَلَت في أنَسِ بنِ النَّضرِ: {مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه} .
[عن] أبي رجاءٍ مَولى أبي قِلابةَ، وكان معه بالشَّامِ، أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ استَشارَ النَّاسَ يَومًا، قال: ما تَقولونَ في هذه القَسامةِ؟ فقالوا: حَقٌّ قَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَضَت بها الخُلَفاءُ قَبلَك، قال: وأبو قِلابةَ خَلفَ سَريرِه، فقال عَنبَسةُ بنُ سَعيدٍ: فأينَ حَديثُ أنَسٍ في العُرَنيِّينَ؟ قال أبو قِلابةَ: إيَّايَ حَدَّثَه أنَسُ بنُ مالِكٍ، قال عبدُ العَزيزِ بنُ صُهَيبٍ، عن أنَسٍ: مِن عُرَينةَ، وقال أبو قِلابةَ، عن أنَسٍ: مِن عُكْلٍ، ذَكَرَ القِصَّةَ. .
أخبرني عمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ أنَّهُ كتبَ إلى عبدِ الملِكِ بنِ مَرْوانَ : أمَّا بعدُ ، فإنَّكَ راعٍ مسئولٌ عن رعيَّتِكَ ، حدَّثني أنَسُ بنُ مالِك أنَّهُ سمِعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : كلُّكم راعٍ ، وَكلُّكم مسئولٌ عن رعيَّتِهِ .
حَديثٌ رَواه أبو مُعاوِيةَ، عن حجَّاجٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ كَعْبِ بنِ مالِكٍ، عن أبيه: أنَّ جارِيةً لهم سَوْداءَ ذَبَحَتْ لهم شاةً بمَرْوةٍ، فسَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك؟ فأمَرَه بأكْلِها. ورَواه عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، عن نافِعٍ، قالَ: سَمِعْتُ ابنَ كَعْبِ بنِ مالِكٍ يُحدِّثُ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ: أنَّ جارِيةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ... ورَوى مالِكُ بنُ أَنَسٍ، عن نافِعٍ، عن رَجُلٍ مِن الأنْصارِ -يُقالُ له: مُعاذُ بنُ سَعْدٍ، أو سَعْدُ بنُ مُعاذٍ- أنَّه أَخبَرَه أنَّ جارِيةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ كانَت تَرْعى... .
يوشِكُ أنْ يضرِبَ الرَّجلُ أكبادَ الإبلِ في طلبِ العلمِ فلا يجِدُ عالِمًا أعلمَ مِن عالمِ أهلِ المدينةِ ) قال أبو موسى: بلَغني عن ابنِ جُريجٍ أنَّه كان يقولُ: نرى أنَّه مالكُ بنُ أنسٍ فذكَرْتُ ذلك لسفيانَ بنِ عُيينةَ فقال: إنَّما العالِمُ مَن يخشى اللهَ ولا نعلَمُ أحدًا كان أخشى للهِ مِن العُمَريِّ يُريدُ به عبدَ اللهِ بنَ عبدِ العزيزِ .
سألْتُ نافعًا مَوْلى ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه عنِ الحَرامِ أطَلاقٌ هو؟ قال: لا، أوَليس قد حرَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاريتَه، فأمَرَه اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يُكفِّرَ عن يَمينِه، ولم يُحَرِّمْها عليه. .
عنِ ابنِ عمرَ: أنَّ المُهاجرينَ، لمَّا قدموا المدينةَ، نزلوا إلى جنبِ قُباءَ، حضرتِ الصَّلاةُ، أمَّهم سالِمٌ مَولَى أبي حُذَيْفةَ، وَكانَ أَكْثرَهُم قرآنًا، منهُم عمرُ بنُ الخطَّابِ، وأبو سلَمةَ بنُ عبدِ الأسدِ .
عن أنسِ بنِ سِيرينَ عن أبيهِ قال : كاتَبني أنسُ بنُ مالكٍ على عشرينَ ألفَ درهمٍ ، فكنتُ فِيمَنْ فَتَحَ تُسْتَرَ ، فاشتريتُ رَثَّةً فربحتُ فيها ، فأتيتُ أنسَ بنَ مالكٍ بكتابتِه فَأَبَى أن يَقبلَها منِّي إلا نُجومًا ، كاتبتُ عمرَ بنَ الخطابِ فَذَكَرْتُ ذلك له فقال : أراد أنسٌ الميراثَ ، وكتبَ إلى أنسٍ أن اقْبلْها من الرجل ، فقَبِلَها .
وعن زَيدِ بنِ عِياضِ بنِ جَعدٍ أنَّه سَمِع نافِعًا يَقولُ: إنَّ رَجُلًا سأل ابنَ عُمَرَ عن المحَلِّلِ، فقال له ابنُ عُمَرَ: عرَفْتَ ابنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه؟! لو رأى شيئًا من ذلك لرَجَم فيه .
حَديثٌ رَواه زَيدُ بنُ الحُبابِ، عن سُلَيْمانَ بنِ الرَّبيعِ، عن مَوْلى أَنَسٍ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كَفَّ غَضَبَه كَفَّ اللهُ عنه عَذابَه، ومَن خَزَنَ لِسانَه سَتَرَ اللهُ عَوْرتَه، ومَن اعْتَذَرَ إلى اللهِ قَبِلَ اللهُ عُذْرَه؟ .
لا مزيد من النتائج