نتائج البحث عن
«أخبرني رجل شهد صفين قال : رأيت عليا خرج في بعض تلك الليالي ، فنظر إلى أهل الشام»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال رجلٌ يومَ صفِّينَ: اللهم العَنْ أهلَ الشَّامِ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه: لا تَسبوا أهلَ الشَّامِ جمًّا غفيرًا فإنَّ بها الأبْدالَ قالها ثلاثًا .
قال رجلٌ يومَ صفينَ : اللهم العَنْ أهلَ الشامِ . فقال عليّ رضي الله عنه : لا تسبوا أهلَ الشامِ جَمًّا غفيرًا ، فإن بها الأبدالَ ، قالها ثلاثا .
«قامَ رَجُلٌ يَوْمَ صِفِّينَ، فقالَ: اللَّهُمَّ الْعَنْ أهْلَ الشَّامِ، فقالَ علِيٌّ: مَهْ! لا تَسُبَّ أهْلَ الشَّامِ جَمًّا غَفيرًا؛ فإنَّ فيهم الأبْدالَ». .
نادى رَجُلٌ مِن أهلِ الشامِ يَومَ صِفِّينَ: أفيكم أُوَيْسٌ القَرَنيُّ؟ قُلْنا: نعَمْ، وما تُريدُ منه؟ قال: إنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أُوَيْسٌ القَرَنيُّ خَيرُ التابِعينَ بإحسانٍ. .
شهِدَ صِفِّينَ مِن أهلِ بدْرٍ سبْعون رجُلًا. .
بَعَثَ إليَّ علِيٌّ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّكَ رَجُلٌ مُطاعٌ في أهلِ الشَّامِ، فسِرْ، فقد أمَّرتُكَ عليهم. فقُلتُ: أُذكِّرُكَ اللهَ، وقَرابَتي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصُحبَتي إياهُ، إلَّا ما أعفَيْتَني. فأبى علِيٌّ، فاستَعَنتُ عليه بحَفصةَ، فأبى، فخَرَجتُ لَيلًا إلى مَكةَ، فقيل له: إنَّه قد خرَجَ إلى الشَّامِ. فبَعَثَ في أثَري، فجَعَلَ الرَّجُلُ يأتي المِربَدَ، فيَخطِمُ بَعيرَه بعِمامَتِه لِيُدرِكَني. قال: فأرسَلَتْ حَفصةُ: إنَّه لم يَخرُجْ إلى الشَّامِ، إنَّما خرَجَ إلى مَكةَ. فسَكَنَ. .
[ حديثُ ثعلبةَ ] فيمن شهد صِفِّين من أهلِ بدرٍ .
من شرِب الخمرَ سخِط اللهُ عليه أربعين صباحًا وما يُدريه لعلَّ منيَّتَه تكونُ في تلك اللَّيالي فإن عاد سخِط اللهُ عليه أربعين صباحًا وما يُدريه لعلَّ منيَّتَه تكونُ في تلك اللَّيالي فإن عاد سخِط اللهُ عليه أربعين صباحًا فهذه عشرون ومائةُ ليلةٍ فإن عاد فهو في رَدْغةِ الخَبالِ قيل وما رَدْغةُ الخَبالِ قال عرَقُ أهلِ النَّارِ وصديدُهم .
لما خرج علِيٌّ إلى صِفِّينَ استخْلَفَ أبا مسعودٍ علَى الكوفَةِ وكان رجالٌ من أهلِ الكوفةِ استخْفَوْا [ عَلِيًّا ] فلما خرج ظهَرُوا فكان ناسٌ يأتونَ أبا مسعودٍ فيقولونَ قدْ واللهِ أهلَكَ اللهُ أعداءَهُ وأظْفَرَ المؤمنينَ فيقولُ أبو مسعودٍ إني واللهِ ما أعدُّهُ ظفَرًا ولا عافِيَةً أن تظهرَ إحدى الطائفتينِ على الأُخْرَى قالوا فَمَهْ قال يكونُ بينَ القومِ صُلْحٌ فلَمَّا قدِمَ علِيٌّ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ فقال عَلِيٌّ اعتزِلْ عمَلَنا قال وذَاكَ مَهْ قال إنَّا وجدْناكَ لَا تَعْقِلُ عقْلَةً قال أمَّا أنا فقدْ بَقِيَ من عقْلِي ما أعْلَمُ أمَّا الآخَرُ شرٌّ .
أنَّ جِبْرِيلَ عليه السلامُ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٌ حَزينًا، قد حصَبَه بعضُ أهلِ مكَّةَ. فقال له: ما لكَ؟ قال: فعَلَ بي هؤلاءِ وفعَلوا. فقال: تحبُّ أنْ أُرِيَكَ آيةً؟ قال: نعَمْ. قال: فنظَرَ إلى شجَرةٍ مِن وراءِ الوادي، فقال: ادْعُ تلكَ الشجَرةَ، فدعاها، فجاءتْ تَمْشي، حتى قامَتْ بينَ يدَيْه. فقال لها: ارجِعي إلى مكانِها. .
إذا رَأَيْتَ الْأَخَوَيْنِ المسلمينَ يَخْتَصِمانِ في شِبْرٍ مِنْ أرضٍ فاخرُجْ مِنْ تِلْكَ الْأَرْضِ فَخَرَجَ أبو الدرداءِ عندَ ذَلِكَ إلى الشامِ .
أرادَ عَليٌّ أنْ يُسيِّرَ إلى الشَّامِ إلى صِفِّينَ، اجتَمَعَتِ النَّخَعُ حتَّى دَخَلوا على الأشْتَرِ بيتَه، فقالَ: «هل في البَيتِ إلَّا نَخَعيٌّ؟» قالوا: لا، قالَ: «إنَّ هذه الأُمَّةَ عمَدَتْ إلى خَيرِ أهْلِها فقَتَلوه -يَعني عُثْمانَ- وإنَّا قاتَلْنا أهْلَ البَصْرةِ ببَيعةٍ تأَوَّلْنا عَيْبةً، وإنَّكم تَسيرونَ إلى قَومٍ ليس لنا عليهم بَيْعةٌ، فلْيَنظُرِ امْرئٌ أين يضَعُ سَيفَه». .
من شرب الخمرَ سخط اللهُ عليه أربعين صباحًا، فإن عاد فمثل ذلك، وما يدريه لعل منيتَه تكون في تلك الليالي، فإن عاد سخط اللهُ عليه أربعين صباحًا، وما يدريه لعل منيتُه تكون في تلك الليالي، فإن عاد سخِط اللهُ عليه أربعين صباحًا ؛ فهذه عشرون ومئةُ ليلةٍ، فإن عاد ؛ فهو في ردغةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ . قيل : وما ردغةُ الخبالِ ؟ قال : عرَقُ أهلِ النارِ وصديدُهم . .
شهِدتُ عَلِيًا يومَ صفِّينَ وهوَ يقولُ : من يبايِعُنِي على الموتِ ... الحديث [يعني حديث: شهِدْتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه يومَ صِفِّينَ وهو يَقولُ: مَن يُبايِعُني على المَوتِ؟ أو قالَ: على القَتلِ؟ فبايَعَه تِسعٌ وتِسْعونَ، قالَ: فقالَ: أينَ التَّمامُ؟ أين الَّذي وُعِدْتُ به؟ قالَ: فجاءَ رَجُلٌ عليه أطْمارُ صوفٍ، مَحْلوقُ الرَّأسِ، فبايَعَه على المَوتِ والقَتلِ، قالَ: فقيلَ: هذا أُوَيْسٌ القَرَنيُّ، فما زالَ يُحارِبُ بيْنَ يدَيْه حتَّى قُتِلَ رَضيَ اللهُ عنه] .
لا مزيد من النتائج