نتائج البحث عن
«أخبرني عبيد الله بن حفص بن أنس أنه سمع جابرا يقول، ثم ذكر مثله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه ذُكِر الحَوضُ عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ... فذكَرَ مِثلَه [أي حديثَ: ذُكِرَ عند عُبيد الله بن زيادٍ الحَوضُ، فأنكَرَه، وقال: ما الحوضُ؟ فبلغ ذلك أنسَ بنَ مالك، فقال: لا جرَمَ واللهِ لأفعَلَنَّ. فأتاه فقال: ذَكَرتُم الحوضَ؟ فقال عبيدُ اللهِ: هل سَمِعتَ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُه؟ فقال: نعم، أكثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً يقولُ: إنَّ ما بين طَرَفيه كما بينَ أَيلةَ إلى مكَّةَ -أو ما بين صنعاءَ ومكَّةَ- وإنَّ آنيتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسن: وإنَّ آنيَتَه لأكثَرُ مِن عَدَدِ نجومِ السَّماءِ]، إلَّا أنَّه قال: واللهِ لَأفعَلَنَّ به ولَأفعَلَنَّ. .
أخبرني عمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ أنَّهُ كتبَ إلى عبدِ الملِكِ بنِ مَرْوانَ : أمَّا بعدُ ، فإنَّكَ راعٍ مسئولٌ عن رعيَّتِكَ ، حدَّثني أنَسُ بنُ مالِك أنَّهُ سمِعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : كلُّكم راعٍ ، وَكلُّكم مسئولٌ عن رعيَّتِهِ .
سألْتُ جابِرًا عن إمساكِ الكلْبِ، فقال: أَخبَرَني ابنُ عُمرَ، أنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ أَمْسَكَه، نَقَصَ مِن أجْرِه كلَّ يَومٍ قِيراطانِ. .
حدَّثَنا حَسَنٌ، حدَّثَنا ابنُ لَهيعةَ، حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، أَخبَرَني جابرٌ، أنَّه سمِع أبا سعيدٍ الخُدْريَّ، يَشهَدُ "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زجَره عن ذلك، وزجَره أنْ يَستقبِلَ القِبلةَ لبَوْلٍ"، وهذا يَتْلو حديثَ ابنِ لَهيعةَ، عن أبي الزُّبَيرِ، قال: سأَلْتُ جابرًا، عنِ الرجُلِ يشرَبُ وهو قائمٌ فقال: "كُنَّا نَكرَهُ ذاك"، ثُم ذكَر حديثَ أبي سعيدٍ. .
حَديثٌ رواه أبو مَعْمَرٍ الهُذَليُّ، قال: ثنا أبو سُلَيمانَ، قال: أخبرني إبراهيمُ بنُ جَريرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: أخبَرَني أبي، أنَّه سمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: من رأى حَيَّةً فلم يَقتُلْها، فليس مِنَّا؟ .
عن مُوسى بنِ عبدِ الرَّحمنِ الخَطْميِّ، أنَّه سَمِعَ مُحمَّدَ بنَ كَعبٍ وهو يَسألُ عبدَ الرَّحمنِ يقولُ: أخْبِرْني ما سَمِعتَ أباك يقولُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: سَمِعتُ أبي يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَثَلُ الذي يَلعَبُ بالنَّردِ ثم يقومُ فيُصلِّي، مَثَلُ الذي يَتوضَّأُ بالقَيحِ ودَمِ الخِنْزيرِ، ثم يقومُ فيُصلِّي. .
حَديثٌ رواه سُلَيمانُ بنُ كَثيرٍ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن جابرِ بنِ عَبدِ اللهِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه خطب، فاستندَ إلى خَشَبةٍ، فلمَّا اتخذَ المِنبَرَ، حنَّت الخَشَبةُ... وذَكَر الحَديثَ؟ قال أبي: رواه سُلَيمانُ بنُ بِلالٍ وسُوَيدُ بنُ عَبدِ العزيزِ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن حَفصِ بنِ عُبَيدِ اللهِ بنِ أنَسٍ، عن جابرٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ يَزيدَ بنَ أبي عُبَيدٍ مولى سَلَمةَ بنِ الأكوعِ حدَّثه أنَّه سمِع سَلَمةَ بنَ الأكوعِ يقولُ كنَّا إذا رأَيْنا الرَّجُلَ يلعَنُ أخاه رأَيْنا أنَّه قد أتى بابًا مِن الكبائرِ .
حَديثٌ رواه عاصِمُ بنُ عَبدِ العزيزِ، عَنِ الحارِثِ بنِ أبي ذُبابٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن أبيه؛ أنَّه سمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: محرِّمُ الحلالِ كمُحِلِّ الحَرامِ؟ .
أنَّه سَمِعَ جابرًا يقولُ: لا أدري بكَمْ رَمى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ قَومًا ذَكَروا عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضَ –قال حسَنٌ: عليُّ بنُ زَيدٍ، عنِ الحسَنِ أنَّه ذُكِر عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضُ- فأنكَرَه، وقال: ما الحَوضُ؟! فبلَغَ ذلك أنسَ بنَ مالكٍ، فقال: لا جَرَمَ واللهِ لَأفعَلَنَّ. فأتاه، فقال: ذكَرتُمُ الحَوضَ؟ فقال عُبَيدُ اللهِ: هل سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُه؟ فقال: نعَمْ، أكْثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً، يقولُ: إنَّ ما بيْن طَرَفَيهِ كما بيْن أَيْلةَ إلى مكَّةَ -أو: ما بيْن صَنْعاءَ ومكَّةَ-، وإنَّ آنيَتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسَنٌ: وإنَّ آنيَتَه لَأكثَرُ مِن عددِ نُجومِ السَّماءِ. .
أخبرني أبو الزبيرِ أنَّهُ سمع جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ : يأخذُ الأبُّ والأمُّ من مالِ ولدهما بغيرِ إذنِهِ ولا يأخذُ الابنُ والابنةُ من مالِ أَبَوَيْهِمَا بغيرِ إذنهما .
سَمِعَ سعيدَ بنَ المُهاجِرِ، أنَّه سَمِعَ المِقْدامَ، أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ... فذكَرَ مِثلَه. [أي مِثلَ حَديثِ: أيُّما مُسلِمٍ أضافَ قَومًا، فأصبَحَ الضَّيفُ مَحْرومًا، فإنَّ حقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ نَصْرَه حتى يَأخُذَ بقِرى لَيلَتِهِ من زَرْعِهِ ومالِهِ] .
عن حفصِ بنِ عمرَ بنِ سعدٍ المؤذنِ أنَّ جدَّه سعدًا كان يؤذنُ على عهدِ رسولِ اللهِ لأهلِ قِبَاءَ ، حتَّى نَقَلَهُ عمرُ بنُ الخطابِ في خِلافَتِهِ ، فأذَّنَ لَه بالمدينةِ ، في مسجدِ النبيِّ ، فَزَعَم حفصٌ أنه سمعَ من أهلِهِ أن بلالًا أتى رسولَ اللهِ ليؤْذِنَهُ بصلاةِ الصبحِ بعدَ ما أذَّنَ ، فقيلَ: إنه نائِمٌ ، فنَادَى بأعلَى صوتِهِ: الصلاةُ خيرٌ من النومِ ، فأُقرَّتْ في تأذِينِ الفجرِ ، ثم لمْ يزَلِ الأمرُ على ذلك .
أخبَرني عامرُ بنُ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، أنَّه سمِع عُثمانَ، يقولُ: ما يمنَعُني أنْ أُحدِّثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا أكونَ أَوْعى صحابتِهِ عنه، ولكنِ اشهَدوا، لَسمِعْتُهُ يقولُ: مَن قال علَيَّ ما لمْ أقُلْ؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ، ومنهم علِيُّ بنُ أبي طالبٍ. .
لا مزيد من النتائج