نتائج البحث عن
«أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة رضي الله عنها أخبرته عن رسول الله صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، أنَّ عائِشةَ أخبَرَته، عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تَمَتُّعِه بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، وتَمَتُّعِ النَّاسِ مَعَه، بمِثلِ الذي أخبَرَني سالِمُ بنُ عَبدِ اللهِ، عَن عَبدِ اللهِ، عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
[عن] عروة بن الزبير؛ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته. . . وفاطمة عليها السلام حينئذ تطلب صدقة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم التي بًالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر قالت عائشة رضي الله عنها فقال أبو بكر رضي الله عنه إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة وإنما يأكل آل محمد في هذا المال يعني مال الله ليس لهم أن يزيدوا على المأكل .
[عن] عروة بن الزبير؛ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته... وفاطمةُ عليها السَّلام حينئذٍ تطلبُ صدَقةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الَّتي بالمدينةِ، وفدَكَ، وما بقيَ من خُمُسِ خيبرَ، قالت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها: فقالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ: لا نُورَثُ ما ترَكْنا صدقةٌ، وإنَّما يأكلُ آلُ محمَّدٍ في هذا المال يعني مالَ اللَّهِ ليسَ لَهُم أن يزيدوا علَى المأكلِ .
أنَّه سُئِلَ عن رَضاعِ الكَبيرِ، فقال: أخْبَرَني عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ، بحَديثِ أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَهْلةَ بنتَ سُهَيلٍ برَضاعِ سالمٍ، ففَعَلَتْ، وكانت تَراه ابنًا لها. قال عُروةُ: فأخَذَتْ بذلك عائشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ رَضِيَ اللهُ عنها فيمَن كانت تُحِبُّ أنْ يدخُلَ عليها منَ الرجالِ، فكانت تأمُرُ أُختَها أُمَّ كُلثومٍ، وبناتِ أخيها يُرضِعْنَ مَن أحبَّتْ أنْ يَدخُلَ عليها منَ الرجالِ. .
عن عُروةَ: أنَّ عائشةَ أخبرَتهُ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في تمتُّعِهِ بالعُمرةِ إلى الحجِّ ، وتمتُّعِ النَّاسِ معَهُ مثلِ الَّذي أخبرَني بِهِ سالمٌ ، عَن عبدِ اللَّهِ ، عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
[عن] عروة بن الزبير؛ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنَّ فاطِمةَ ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سألْتَ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه بعْدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَقسِمَ لها مِيراثَها ممَّا ترَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممَّا أَفاءَ اللهُ علَيهِ، فقال لها أبو بَكرٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صدَقةٌ». .
عن مَخلَدٍ قالَ: "كانَ بَيْني وبَيْنَ أناسٍ شَرِكةٌ في عَبْدٍ، فاقْتَوَيْتُه وبعضُنا غائِبٌ، فأَغَلَّ علَيَّ غَلَّةً، فخاصَمَني في نَصيبِه إلى بعضِ القُضاةِ، فأمَرَني: أن أرُدَّ الغَلَّةَ، فأَتَيْتُ عُرْوةَ بنَ الزُّبَيْرِ، فحَدَّثْتُه، فأتاه عُرْوةُ، فحَدَّثَه عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: الخَراجُ بالضَّمانِ. .
وعن مَخلَدٍ قالَ: "كانَ بَيْني وبَيْنَ أناسٍ شَرِكةٌ في عَبْدٍ، فاقْتَوَيْتُه وبعضُنا غائِبٌ، فأَغَلَّ علَيَّ غَلَّةً، فخاصَمَني في نَصيبِه إلى بعضِ القُضاةِ، فأمَرَني: أن أرُدَّ الغَلَّةَ، فأَتَيْتُ عُرْوةَ بنَ الزُّبَيْرِ، فحَدَّثْتُه، فأتاه عُرْوةُ، فحَدَّثَه عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: الخَراجُ بالضَّمانِ. .
عن عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلَت إلى أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ تَسألُهُ ميراثَها مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما أفاءَ اللَّهُ على رسولِهِ، وفاطِمةُ حينئذٍ تطلُبُ صدقةَ رسولِ اللَّهِ بالمدينةِ وفدَكٍ، وما بقى مِن خُمُسِ خَيبرَ، فقالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّا لا نورَثُ، ما ترَكْنا صَدقةٌ إنَّما يأكلُ آلُ محمَّدٍ في هذا المالِ. وإنِّي واللَّهِ لا أغيِّرُ شيئًا مِن صدقةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن حالِها الَّتي كانَت عليهِ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ولأعمَلنَّ في ذلِكَ بما عملَ فيها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه: عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تَمَتُّعِه بالحَجِّ إلى العُمرةِ، وتَمَتُّعِ النَّاسِ معهُ بمِثلِ الذي أخبَرَني سالِمُ بنُ عبدِ اللهِ، عن عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيْرِ أنَّ رَجُلًا قالَ: سَألْتُ عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- عن الرَّجُلِ يُقَبِّلُ امْرَأتَه، أَيُعيدُ الوُضوءَ؟ فقالَتْ: قد كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُقَبِّلُ بعضَ نِسائِه، ثُمَّ لا يُعيدُ الوُضوءَ، قالَ: فقُلْتُ لها: إن كانَ ذلك ما كانَ إلَّا مِنك، قالَ: فسَكَتَتْ. .
عن عُروةَ بنِ الزُّبَيْرِ أنَّ عائشةَ، أخبرتهُ أنَّ الأنصارَ كانوا قبلَ أن يُسلموا هم وغسَّانُ يُهِلُّونَ لمَناةَ فتحرَّجوا أن يطَّوَّفوا بينَ الصَّفا والمَروةِ وَكانَ ذلِكَ سنَّةً في أيَّامِهِم مَن أحرمَ لمَناةَ لم يطُف بينَ الصَّفا والمَروةِ، وأنَّهم حينَ أسلَموا سألوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] إلى قولِهِ {شَاكِرٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 158] قالَ عُروةُ قالت عائشةُ: هيَ سنَّةٌ سنَّها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّه سَألَ عَمَّه عَنِ الصَّلاةِ، يَقطَعُها شيءٌ؟ فقال: لا يَقطَعُها شيءٌ، أخبَرَني عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ، أنَّ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: لقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقومُ فيُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، وإنِّي لَمُعتَرِضةٌ بينَه وبينَ القِبلةِ على فِراشِ أهلِه. .
عن مُحمَّدِ بنِ المُنْكدِرِ قالَ: أَدرَكَني عُرْوةُ بنُ الزُّبَيْرِ، فأخَذَ بيَدي فقالَ: يا أبا عَبْدِ اللهِ، فقُلْتُ: لَبَّيْكَ، فقالَ: حَدَّثَتْني أُمِّي عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: ما مِن مُؤمِنٍ ولا مُؤمِنةٍ يُصيبُه وَصَبٌ ولا نَصَبٌ حتَّى الشَّوْكةُ إلَّا كَتَبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له بها حَسَنةً، ومُحِيَتْ عنه سَيِّئةٌ. .
أنَّ عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها أخبَرَتْه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقَبِّلُها وهو صائِمٌ. .
لا مزيد من النتائج