نتائج البحث عن
«أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان النصري ، وكان محمد بن جبير بن مطعم ذكر لي ذكرا من»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مالكِ بنِ أوسِ بنِ الحدثانِ النصريِّ ، أنَّهُ أخبرَهُ : أنَّهُ التمسَ صرفًا بمائةِ دينارٍ ، قال : فدعاني طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ ، فتراوضنا حتى اصطرفَ مِنِّي ، وأخذ الذهبَ يُقَلِّبُهَا في يدِهِ ، ثم قال : حتى يأتيني خازني من الغابةِ ، وعمرُ بنُ الخطابِ يسمعُ ؛ فقال عمرُ : لا واللهِ لا تُفَارِقُهُ حتى تأخذَ منهُ . ثم قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الذهبُ بالوَرِقِ رِبًا ، إلَّا هاءَ وهاءَ ، والبُرُّ بالبُرِّ ربًا ، إلَّا هاءَ وهاءَ ؛ والتمرُ بالتمرِ ربًا ، إلَّا هاءَ وهاءَ ؛ والشعيرُ بالشعيرِ ، إلَّا هاءَ وهاءَ .
عَن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، قال: أضلَلتُ بَعيرًا لي بعَرَفةَ، فذَهَبتُ أطلُبُه، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفٌ، قُلتُ: إنَّ هذا مِنَ الحُمسِ، ما شَأنُه هاهنا؟ وقال سُفيانُ مَرَّةً: عَن عَمرٍو، عَن مُحَمَّدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عَن أبيه، قال: ذَهَبتُ أطلُبُ بَعيرًا لي بعَرَفةَ، فوجَدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفًا، قُلتُ: هذا مِنَ الحُمسِ، ما شَأنُه هاهنا؟ .
حديثُ مالِكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدَثانِ، عن عُمرَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنفِقُ على أهلِه نَفقةَ سَنتِه مِن أموالِ بَني النَّضيرِ، وكانت ممَّا أفاء اللهُ على رسولِه...، الحديث. .
عن مُحمَّدِ بن جُبَيْرِ بنِ مُطعِمٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ لي خمسةُ أسماءٍ أَنا محمَّدٌ وأَنا أحمدُ وأَنا الماحي يمحو اللَّهُ بي الكفرَ وأَنا الحاشِرُ الَّذي يُحشَرُ النَّاسُ على قدَمي وأَنا العاقبُ .
عن مالكِ بنِ أوسِ بنِ الحدثانِ كانت عندي امرأةٌ فتوفيت وقد ولدت لي فوجدتُ عليها فلقيني عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال ما لك فقلتُ توفيت المرأةُ فقال عليٌّ لها ابنةٌ قلتُ نعم وهي بالطائفِ قال كانت في حجركَ قلتُ لا قال فانكحها قلتُ فأين قولُ اللهِ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ قال إنها لم تكن في حجركَ .
عن مالِكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدَثانِ، قال: جِئتُ بدَنانيرَ لي فأرَدتُ أن أصرِفَها، فلَقيَني طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، فاصطَرَفَها وأخَذَها، فقال: حَتَّى يَجيءَ خازِني -قال أبو عامِرٍ: مِنَ الغابةِ، وقال فيها كُلِّها: هاءَ وهاءَ- فسَألتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ عن ذلك، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَقولُ: «الذَّهَبُ بالوَرِقِ رِبًا إلَّا هاءَ وهاءَ، والبُرُّ بالبُرِّ رِبًا إلَّا هاءَ وهاتِ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ رِبًا إلَّا هاءَ وهاتِ، والتَّمرُ بالتَّمرِ رِبًا إلَّا هاءَ وهاتِ». .
سألني نافِعُ بنُ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، فقال لي: في كم تقرأُ القرآنَ؟ فقُلتُ: ما أُحَزِّبُه. فقال لي نافِعٌ: لا تَقُلْ: ما أُحَزِّبُه؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قرأتُ جُزءًا مِن القُرآنِ .
سألَني نافعُ بنُ جُبيرِ بنِ مُطعمٍ فقالَ لي : في كم تَقرأُ القرآنَ فقُلتُ ما أحزِّبُه فقالَ لي نافعٌ لا تقُلْ ما أحزِّبُهُ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ قرأتُ جُزءًا منَ القرآنِ .
عن علقمةَ بنِ وقَّاصٍ اللَّيثيِّ قال اشترى طلحةُ بن عُبيدِ اللهِ من عثمانَ بنِ عفانٍ مالًا فقيل لعثمانَ إنك قد غُبِنتَ وكان المالُ بالكوفةِ وهو مالُ آلِ طلحةَ الآنَ بها فقال عثمانُ ليَ الخيارُ لأني بِعتُ ما لم أرَ فقال طلحةُ إليَّ الخيارُ لأني اشتريتُ ما لم أر فحكَّما بينهما جُبيرَ بنَ مُطعَمٍ فقضى أنَّ الخيارَ لطلحةَ ولا خِيارَ لعثمانَ .
عن مالكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدَثانِ قال أَنظِرْني حتى يأتيَنا خازنُنا من الغابةِ فسمعها عمرُ فقال لا واللهِ لا تُفارقُه حتى تستوفيَ منه صرفَه فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الذَّهبُ بالورِقِ ربًا إلا هاءَ وهاءَ والبُرُّ بالشعيرِ ربًا إلا هاءَ وهاءَ والتمرُ بالزَّبيبِ ربًا إلا هاءَ وهاءَ .
حَديثٌ رَواه أبو عَقيلِ بنُ حاجِبٍ، عن عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عن سَعيدِ بنِ قماذينَ، عن عُثْمانَ بنِ أبي سُلَيْمانَ، عن سَعيدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ جُبَيْرِ بنِ مُطعِمٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ حَبَشيٍّ، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَطْرُقوا الطَّيْرَ في أوْكارِها؛ فإنَّ اللَّيْلَ أمانٌ لها؟ .
قال محمد بن يزيدٍ ، وكان الحسنُ بن محمدٍ بن عبيد اللهِ يصلي بنا في المسجدِ الحرامِ في شهرِ رمضانَ فيقرَأُ السجدةَ فيسجدُ فيُطيلُ فنقولُ لهُ في ذلكَ ؟ فيقول : قال لي ابن جُرَيجٍ : أخبرنِي جدُّكَ ، . . . .
عن مُحمَّدِ بنِ إسحاقَ عن أبيه قال سمِعْتُ جُبَيرَ بنَ مُطعِمٍ يقولُ رأَيْتُ يومَ حُنَيْنٍ شيئًا أسوَدَ مِثْلَ البِجَادِ بَيْنَ السَّماءِ والأرضِ فلمَّا دُفِع إلى الأرضِ فشا في الأرضِ ذَرًّا وانهزَم المُشرِكونَ .
حَديثٌ رواه مُعاذُ بنُ خالِدٍ العَسْقَلانيُّ، عن زُهَيرِ بنِ مُحَمَّدٍ، عن صالحِ بنِ أبي صالحٍ، عن نافِعِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيه، قال: كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحِجْرِ، فمَرَّ الحَكَمُ بنُ أبي العاصِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وَيْلٌ لأُمَّتي ممَّا في صُلْبِ هذا؟ .
جاء رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ , رأيتُ البارحةَ فيما يرى النائمُ أني أُصلِّي خلفَ شجرةٍ فقرأتُ { ص } , فلما أتيتُ على السجدةِ سجدتُ فسجدتِ الشجرةُ لسجودي فسمعتُها وهي تقولُ : اللهم اكتُبْ لي بها عندك ذِكرًا , واجعلْ لي بها عندك ذُخرًا , وأَعظِمْ لي بها عندك أجرًا . قال : فسمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأ { ص } فلما أتى على السجدةِ سجد فسمعتُه يقولُ في سجودِه ما أخبر الرجُلُ عن قولِ الشجرةِ . زاد فيه جعفرُ بنُ محمدٍ بنِ شاكرٍ , عن محمدِ بنِ يزيدَ : وضَعْ عني بها وِزرًا , واقبَلْها مني كما قبلتَ من عبدِك داودَ ولم يذكر { ص } بل قال : سجد سجدةً ثم قال : وكان الحسنُ بنُ محمدٍ يُصلِّي بنا في المسجدِ الحرامِ في رمضانَ وكان يقرأُ السجدةَ فيسجد فيطيلُ السجودَ , فقيل له في ذلك فقال : قال لي ابنُ جُريجٍ : أخبَرَني جدُّك . . . فذكرَهُ . .
لا مزيد من النتائج