نتائج البحث عن
«أخبرني من كان عند عمر بن الخطاب فجاءته امرأة تسأله ، فقال لها : إن كان عندك عدل»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّ رَجُلًا تَدَلَّى يَشتارُ عَسَلًا، فجاءَته امرَأتُه فوقَف على الحَبلِ فحَلَفت لتَقطَعَنَّه أو ليُطَلِّقَنَّها ثَلاثًا، فذَكَّرَها اللَّهَ والإسلامَ فأبَت إلَّا ذلك، فطَلَّقَها ثَلاثًا، فلَمَّا ظَهرَ أتى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فذَكَرَ له ما كان مِنها إلَيه ومِنه إلَيها، فقال: فأبانها منه. .
أن رجلا تدلّى يشتارُ عسلا في زمانِ عمرَ بن الخطابِ ، فجاءتهُ امرأتُهُ [ فوقفتْ على الحبلِ ، فحلفتْ لتقطعنّهُ أو ليطلقنّها ثلاثا ، فذكرها اللهَ والإسلامَ فأبتْ إلا ذلكَ ، وطلقها ثلاثا ، فلما ظهرَ أتى عمرَ بن الخطابِ فذكرَ لهُ ما كان مِنْها إليه ومِنْه إليها ، فقال : ارجعْ إلى أهلكِ فليسَ هذا بطَلاقٍ .
عن ابنِ مَسعودٍ أنَّهُ كانَ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فأَتتهُ امرأةٌ معَ رَجلٍ فقالَت : طلَّقَني ثمَّ تركَني حتَّى إذا كُنتُ في آخرِ ثلاثِ حَيضٍ وانقطعَ عنِّي الدَّمُ وضَعتُ غُسلي ونزَعتُ ثِيابي فقَرعَ البابَ وقالَ قَد رجعتُك فقالَ عمرُ لابنِ مَسعودٍ : ما تقولُ فيها فقالَ أراهُ أحقُّ بِها ما دونَ أن تحلَّ لَها الصَّلاةُ فقالَ لَهُ عمرُ : نَعمَ ما رأَيتَ وأَنا أرى ذلِكَ .
عن ابنِ شهابٍ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ نشد النَّاسَ بمنًى : من كان عنده علمٌ من الدِّيةِ أن يُخبِرَني فقام الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ الكِلابيُّ فقال : كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أُورِّثَ امرأةَ أشيْمَ الضِّبابيِّ من دِيةِ زوجِها ، فقال له عمرُ : ادخُلِ الخِباءَ حتَّى آتِيَك ، فلمَّا نزل عمرُ بنُ الخطَّابِ أخبره الضَّحَّاكُ فقضَى بذلك عمرُ بنُ الخطَّابِ .
[عن] قُدامةَ بنِ إبْراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ حاطِبٍ الجُمَحيِّ: أنَّ رَجُلًا تَدَلَّى يَشْتارُ عَسَلًا في زَمانِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فجاءَتْه امْرَأتُه، فوَقَفَتْ على الحَبْلِ، فحَلَفَتْ لتَقْطَعَنَّه، أو لَتُطَلِّقَنِّي ثَلاثًا، فذَكَّرَها اللهَ والإسْلامَ، فأَبَتْ إلَّا ذلك، فطَلَّقَها ثَلاثًا، فلمَّا ظَهَرَ أتى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه-، فذَكَرَ له ما كانَ مِنها إليه، ومِنه إليها، فقالَ: ارْجِعْ إلى أهْلِك، فليس هذا بطَلاقٍ. .
جاءت الجدةُ إلى أبي بكرٍ تسألهُ ميراثها ، فقال : مالكِ في كتابِ اللهِ من شيء ، وما علمتُ لكِ في سنةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شيئا ، فارجِعي حتى أسألَ الناسَ ، فسألَ الناسَ ، فقال المُغيرةُ بن شُعْبَةٍ : حضرتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أعطاها السُدسَ ، فقال : هل معك غيركَ ؟ فقام محمدُ بن مَسلمةَ الأنصاريّ ، فقال مثلَ ما قال المغيرةُ ، فأنفذَ لها أبو بكرٍ السُدسَ ، ثم جاءتِ الجدةُ الأخرى إلى عمرَ بن الخطابِ تسألهُ ميراثها ، فقال : ما لكِ في كتابِ اللهِ من شيء ، وما كانَ القضاءُ الذي قُضِى بهِ إلا لغيرِكَ وما أنا بزائدٌ في الفرائضِ شيئا ، ولكن هو ذلكَ السُدسُ ، فإن اجتمعتُما فيهِ ، فهو بينكُما ، وأيتكُما خلَتْ به ، فهو لها .
عن قُبَيْصةَ بنِ ذُؤَيْبٍ قالَ: جاءَتِ الجَدَّةُ إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ تَسألُه ميراثَها، فقالَ لها: ما لكِ في كِتابِ اللهِ شيءٌ، وما عَلِمْتُ لكِ في سُنَّةِ نَبيِّ اللهِ شَيئًا، فارْجِعي حتَّى أَسأَلَ النَّاسَ، فسَألَ النَّاسَ، فقالَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ: حَضَرْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعْطاها السُّدُسَ، فقالَ أبو بَكْرٍ: هل معَك غَيْرُك؟ فقامَ مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ فقالَ مِثلَ ما قالَ المُغيرةُ، فأَنفَذَه أبو بَكْرٍ لها، ثُمَّ جاءَتِ الجَدَّةُ الأخرى إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ تَسأَلُه ميراثَها، فقالَ: ما لكِ في كِتابِ اللهِ مِن شيءٍ، وما كانَ القَضاءُ الَّذي قُضِيَ به إلَّا لغَيْرِك، وما أنا بزائِدٍ في الفَرائِضِ، ولكن هو ذلك السُّدُسُ، فإن اجْتَمَعْتُما فيه فهو بَيْنَكما، وأيَّتُكما خَلَتْ به فهو لها. .
أن عمرَ بنَ الخطابِ نشدَ الناسَ بمِنًى: من كان عنده علمٌ من الديةِ أنْ يخبرَني فقام الضحاكُ بنُ سفيانَ الكلابي فقال: كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ أورثَ امرأةَ أشيمَ الضبابيِّ من ديةِ زوجِها فقال له عمرُ: دخل الخباء حتى آتيَكَ فلما نزل عمرُ بنُ الخطابِ أخبره الضحاكُ فقضى بذلك عمرُ بنُ الخطابِ قال ابنُ شهابٍ: وكان قتلُ أشيمَ خطأً .
وَجِعَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يَوْمًا وعِنْدَهُ يَزيدُ بنُ عَمِيرَةَ الزُّبَيْدِيُّ، فَبَكَى عليه يَزيدُ، فقالَ له مُعاذٌ: ما يُبْكيكَ؟ قالَ: يُبْكيني ما كُنتُ أَسْأَلُكَ كُلَّ يَومٍ يَنْقَطِعُ عَنِّي، فقالَ مُعاذٌ: إنَّ العِلْمَ والإيمانَ بَشاشَتانِ، قُمْ فالْتَمِسْهُما. قالَ يزيدُ: وعندَ مَنْ أَلْتَمِسُهُما؟ فقالَ مُعاذٌ: عندَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ: عند عُوَيْمِرٍ أبي الدَّرْداءِ، وعندَ عبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، وعندَ سَلْمانَ الفارِسيِّ، وعندَ عبْدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ؛ فإنَّه كان يُقالُ: إنَّه عاشِرُ عَشَرَةٍ في الجَنَّةِ. قالَ يزيدُ: فقُلتُ: وعندَ عُمرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ: لا تَسْأَلْهُ عنْ شيءٍ؛ فإنَّه عنْكَ مَشْغولٌ. .
جاءتِ الجدَّةُ إلى أبي بَكْرٍ الصَّدِّيقِ تسألُهُ ميراثَها فقال لها أبو بكرٍ ما لَكِ في كتابِ اللَّهِ شيءٌ وما عَلِمْتُ لَكِ في سنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا فارجعي حتَّى أسألَ النَّاسَ فسألَ النَّاسَ فقالَ المُغيرةُ بنُ شعبةَ حضَرتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاها السُّدُسَ فقالَ أبو بَكْرٍ هل معَكَ غيرُكَ فقامَ محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ الأنصاريُّ فقالَ مثلَ ما قالَ المغيرةُ فأنَفذَهُ لَها أبو بَكْرٍ الصَّدِّيقُ ثمَّ جاءتِ الجدَّةُ الأُخرى إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ تسألُهُ ميراثَها فقال لها ما لَكِ في كتابِ اللَّهِ شيءٌ وما كانَ القضاءُ الَّذي قُضِيَ بِهِ إلَّا لغيرِكِ وما أَنا بزائدٍ في الفَرائضِ شيئًا ولَكِنَّهُ ذلِكَ السُّدسُ فإنِ اجتَمعتُما فَهوَ بينُكُما وأيَّتُكُما خلت بِهِ فَهوَ لَها .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السقايةِ فجاءته امرأةٌ بابنٍ لها فقالت إن ابني هذا يريدُ الغزوَ وأنا أمنَعُه فقال لا تبرحْ من أمِّك حتى تأذنَ لك أو يتوفَّاها الموتُ لأنه أعظمُ لأجْرِك .
حديثُ: قال: كان ابنُ عُمَرَ وعَبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو عِندَ بِئرِ المُطَّلِبِ إذ أقبَلَت امرَأةٌ [يعني حديثَ: كان ابنُ عُمَرَ وعَبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو عندَ بني المُطَّلِبِ إذ أقبلت امرأةٌ تسوقُ غَنَمًا متنَكِّبةً قَوسًا، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: أرجلٌ أنت أو امرأةٌ؟ قالت: امرأةٌ، فالتَفَتَ إليَّ ابنُ عُمَرَ، فقال: «إنَّ اللهَ لَعَن على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُتَشَبِّهاتِ بالرِّجالِ من النِّساءِ، والمُتشَبِّهين من الرِّجالِ بالنِّساءِ»] .
جاءَتِ الجَدَّةُ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ تسأَلُه ميراثَها فقال : ما لكِ في كتابِ اللهِ مِن شيءٍ وما أعلَمُ لكِ في سنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا فارجِعي حتَّى أسأَلَ النَّاسَ فسأَل النَّاسَ فقال المُغيرةُ بنُ شُعبةَ : حضَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاها السُّدُسَ فقال : هل معكَ غيرُك ؟ فقام محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ الأنصاريُّ فقال مِثْلَ ما قال المُغيرةُ فأنفَذ لها أبو بكرٍ السُّدُسَ ثمَّ جاءَتِ الجَدَّةُ الأخرى إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ تسأَلُه ميراثَها فقال : ما لكِ في كتابِ اللهِ مِن شيءٍ وما كان القضاءُ الَّذي قضى به إلَّا لغيرِكِ وما أنا بزائدٍ في الفرائضِ شيئًا ولكنْ هو ذلك السُّدسُ فإنِ اجتمَعْتُما فيه فهو بينَكما وأيَّتُكما خلَتْ به فهو لها .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ نشدَ الناسَ بمنًى من كان عندَهُ عِلْمٌ من الدِّيَةِ أن يخبرَني فقامَ الضحَّاكُ بنُ سفيانَ الكلابيُّ فقال كتبَ إليَّ رسولُ اللهِ أن أُوَرِّثَ امرأةَ أَشْيَمَ . . . .
لا مزيد من النتائج