نتائج البحث عن
«أخبرني وثاب ، وكان ممن أدركه عتق عثمان - رضي الله عنه - ، فكان يقوم بين يدي»· 14 نتيجة
الترتيب:
«صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان ساعةَ يُسَلِّمُ يقومُ، ثُمَّ جَلَسْتُ مع أبي بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه فكان إذا سَلَّم وثب كأنَّه يقومُ عن رَضْفةٍ». .
حديث مقتلِ عثمانَ [يعني حديث: هل أنت مخْبِري كيف كان قَتْلُ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه؟ وما كان شأنُ النَّاسِ وشأنُه؟ ولمَ خَذَله أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: قُتِل عُثْمانُ رَضِيَ اللهُ عنه مظلومًا، ومن قَتَله كان ظالِمًا، ومن خَذَله كان معذورًا. قال: قُلتُ: وكيف كان ذلك؟ قال: إنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه لَمَّا وَلِيَ كَرِهَ وِلايَتَه نَفَرٌ من أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لأنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه يحِبُّ قَومَه، فوَلِيَ النَّاسَ اثْنَتَي عَشْرةَ حَجَّةً، وكان كثيرًا ممَّا يُوَلِّي بني أُمَيَّةَ ممَّن لم يكُنْ له مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُحبةٌ، فكان يجيءُ مِن أُمَرائِه ما يَكرَهُ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان يُستعتَبُ منهم فلا يَعزِلُهم، فلمَّا كان في السِّتِّ حِجَجٍ الأواخِرِ استأثر بني عَمِّه فولَّاهم، وأشرك معهم، وأمَرَهم بتقوى اللهِ، ولَّى عَبدَ اللهِ بنَ أبي سَرْحٍ مِصْرَ، فمكَثَ عليها سنينَ، فجاء أهلُ مِصرَ يَشْكونَه ويتَظَلَّمون منه....الحديث]. .
حدَّثني عمرُ بنُ عبيد ِاللهِ بن مَعمرَ وكانَ يخطِبُ بنتَ شيبةَ بنِ عثمانَ على ابنِهِ فأرسل َإلى أَبَانَ بنِ عثمانَ وهو على المَوْسِمِ فقالَ: ألا أراهُ أعرابيًّا إن المُحرم لا يَنكِحُ ولا يُنكَحُ أخبرَنِي بذلك عثمانُ رضي اللهُ عنه عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحدَّثَني نُبَيْهٌ عن أبيهِ بنحوه .
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن ابنِ سُمَيعٍ، عن ابنِ أبي ذِئبٍ، عَنِ الزُّهْريِّ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ؛ في مَقْتَلِ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: هل أنت مخْبِري كيف كان قَتْلُ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه؟ وما كان شأنُ النَّاسِ وشأنُه؟ ولمَ خَذَله أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: قُتِل عُثْمانُ رَضِيَ اللهُ عنه مظلومًا، ومن قَتَله كان ظالِمًا، ومن خَذَله كان معذورًا. قال: قُلتُ: وكيف كان ذلك؟ قال: إنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه لَمَّا وَلِيَ كَرِهَ وِلايَتَه نَفَرٌ من أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لأنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه يحِبُّ قَومَه، فوَلِيَ النَّاسَ اثْنَتَي عَشْرةَ حَجَّةً، وكان كثيرًا ممَّا يُوَلِّي بني أُمَيَّةَ ممَّن لم يكُنْ له مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُحبةٌ، فكان يجيءُ مِن أُمَرائِه ما يَكرَهُ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان يُستعتَبُ منهم فلا يَعزِلُهم، فلمَّا كان في السِّتِّ حِجَجٍ الأواخِرِ استأثر بني عَمِّه فولَّاهم، وأشرك معهم، وأمَرَهم بتقوى اللهِ، ولَّى عَبدَ اللهِ بنَ أبي سَرْحٍ مِصْرَ، فمكَثَ عليها سنينَ، فجاء أهلُ مِصرَ يَشْكونَه ويتَظَلَّمون منه....الحديث]. .
من أعتق شِركًا في عبدٍ فكان له مالٌ يبلغُ ثمنَ العبدِ فإنه يُقَوَّمُ عليه قيمةَ عَدلٍ فيُعطَى شُركاؤُه حِصصَهم وعتقَ العبدُ عليه وإلا فقد عتَق ما عتقَ .
مَن أعتَقَ شِركًا في عَبدٍ، فكانَ له مالٌ يَبلُغُ ثَمَنَ العَبدِ؛ فإنَّه يُقَوَّمُ عليه قيمةَ عَدلٍ، فيُعطى شُرَكاؤُه حِصَصَهم، وعَتَقَ العَبدُ عليه، وإلَّا فقد عَتَقَ ما عَتَقَ .
اجتمعَ عليٌّ وعثمانُ رضي اللهُ عنهما بعُسفَانَ فكانَ عثمانُ رضي اللهُ عنه ينْهَى عن المُتْعَةِ والعمرةِ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه: ما تُريدُ إلى أمرٍ فعلَهُ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تنهَى عنهَا فقال عثمانُ رضي اللهُ عنه: دعنَا مِنْكَ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرْتادُ لأصْحابِه مَقبَرةً، يُدفَنونَ فيها، فكانَ قد طلَبَ نَواحيَ المَدينةِ وأطْرافَها، ثمَّ قالَ: «أُمِرْتُ بهذا المَوضِعِ»، يَعني: البَقيعَ، وكانَ يُقالُ: بَقيعُ الخَبْخَبةِ، وكانَ أكثَرَ نَباتِه الغَرقَدُ، وكانَ أوَّلَ مَن قُبِرَ هناك عُثْمانُ بنُ مَظْعونٍ رَضيَ اللهُ عنه، فوضَعَ رَسولُ اللهِ حجَرًا عندَ رَأسِه، وقالَ: «هذا قَبرُ فَرَطِنا»، وكانَ إذا ماتَ المُهاجِرُ بعدَه قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، أين نَدفِنُه؟ فيَقولُ: «عندَ فَرَطِنا عُثْمانَ بنِ مَظْعونٍ». .
أَخبرَني مَن رفع إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ صاعَ برٍّ بينَ اثنينِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخفَّ الناسِ صلاةً في تمامٍ ، قال : وصليتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكان ساعةَ يُسلِّمُ يقومُ ، ثم صليتُ مع أبي بكرٍ رضي الله عنه فكان إذا سلَّم وثَبَ مكانَه كأنه يقومُ عن رَضَفٍ .
مَن أعتَقَ نَصيبًا له مِنَ العَبدِ فكان له مِنَ المالِ ما يَبلُغُ قيمَتَه، يُقَوَّمُ عليه قيمةَ عَدلٍ، وأُعتِقَ مِن مالِه، وإلَّا فقد عَتَقَ منه. .
عن مالكِ بنِ ظالمٍ، قال: سَمعِتُ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ لمَرْوانَ بنِ الحكمِ: أخْبَرَني حَبِيببي أبو القاسمِ الصَّادقُ المصْدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ فَسادَ أُمَّتي على يَدَي غِلْمةٍ سُفهاءَ مِن قُرَيشٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسًا في بيتِهِ فوضعَ ثوبَهُ بين فخديْهِ ، فجاءَ أبو بكرٍ فاستأذنَ فأذنَ له وهو على هيأتِهِ ، فتحدثَ ثم خرجَ ، ثم جاء عليٌّ رضي اللهُ عنه بمثلِ هذه القصةِ ، ثم عمرُ رضي اللهُ عنه ، ثم ناسٌ من أصحابِهِ كذلكَ ، ثم جاء عثمانُ رضي اللهُ عنه يستأذنُ ، فتجلَّلَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بثوبِهِ ، فأذنَ له فدخلَ فتحدَّثوا ثم خرجوا ، فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ استأذنَ أبو بكرٍ وعمرُ وعليٌّ وناسٌ من أصحابِكَ وأنتَ على هيأتِكَ ، ثم جاء عثمانُ فأخذْتَ ثوبَكَ فتجللَتْ له ، فقال : ألا أستَحْيي ممن تَستحيي منه الملائكةُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أبا بكرٍ أنْ يُصلِّيَ بالناسِ، قالتْ: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ يدَيْ أبي بكرٍ يُصلِّي قاعدًا، وأبو بكرٍ يُصلِّي بالناسِ، والناسُ خلفَ أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه. .
لا مزيد من النتائج