نتائج البحث عن
«أخبرني يونس، عن ابن شهاب أن عطاء بن يزيد الليثي أخبره أن حمران مولى عثمان أخبره»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن صالحٍ، قال ابنُ شِهابٍ: أَخبَرني عليُّ بنُ حُسَينٍ، أنَّ أباه حُسَينَ بنَ عليٍّ، أَخبَره أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ، أَخبَره أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طرَقه هو وفاطمةَ. .
أنَّ حُمرانَ مولَى عُثمانَ أخبرَهُ ، أنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ دَعا يومًا بوَضوءٍ فتوضَّأَ فغسلَ كفَّيهِ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ تَمضمضَ واستَنثرَ ثلاثَ مرَّاتٍ ، وذَكَرَ الحديثَ . وقالَ في آخرِهِ : رأَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا يتوضَّأُ نحوَ وُضوئي هذا . رواهُ مسلِمُ بنُ الحجَّاجِ في الصَّحيحِ ، عن أبي الطَّاهرِ ، وحَرملةُ ، عنِ ابنِ وَهْبٍ إلَّا أنَّهُما لم يذكُرا التَّكرارَ في المضمَضةِ والاستِنشاقِ .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أخبَرَه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزَوَّجَ مَيمونةَ وهو مُحرِمٌ. زادَ ابنُ نُمَيرٍ: فحَدَّثتُ به الزُّهريَّ، فقال: أخبَرَني يَزيدُ بنُ الأصَمِّ أنَّه نَكَحَها وهو حَلالٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أردَف الفضلَ بنَ عبَّاسٍ مِن جَمعٍ إلى منًى قال عطاءٌ: أخبَرني ابنُ عبَّاسٍ أنَّ الفضلَ أخبَره أنَّ رسولَ اللهِ ( لم يزَلْ يُلبِّي حتَّى رمَى جمرةَ العَقبةِ ) .
عنِ ابنِ شِهابٍ: أنَّ ابنَ مُحيِّصةَ أخبَره أنَّ ناقةً للبراءِ كانَتْ ضاريَةً. .
حَديثٌ عن مُحمَّدِ بنِ يَزيدَ بنِ سِنانٍ، عن أبيه، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، قالَ: حَدَّثَني ابنُ شِهابٍ الزُّهْريُّ: أنَّ عبَّادَ بنَ أوْسٍ أَخبَرَه: أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَفضُلُ صَلاةُ الجَماعةِ عن صَلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَه خَمْس وعِشْرينَ صَلاةً. .
حَديثٌ رَواه أبو ضَمْرةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ العَزيزِ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عَطاءِ بنِ يَزيدَ اللَّيْثيِّ، عن أبي أَيُّوبَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَهاجَروا، ولا تَدابَروا، وكونوا عِبادَ اللهِ إخْوانًا، هِجْرةُ المُؤمِنِ ثَلاثًا؛ فإن تَكَلَّما وإلَّا أَعرَضَ اللهُ عنهما حتَّى يَتَكلَّما؟ .
[عن] عَمْرِو بنِ مُغيثٍ أَخبَرَه أنَّ أبا حَسَنٍ -مَوْلى بَني نَوْفَلٍ- أَخبَرَه أنَّه اسْتَفْتى ابنَ عبَّاسٍ في مَمْلوكٍ كانَت تحتَه مَمْلوكةٌ، فطَلَّقَها تَطْليقتَينِ، ثُمَّ أُعتِقا بَعْدَ ذلك، هل يَصلُحُ له أن يَخطُبَها؟ قالَ: نَعمْ، قَضى بذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عطاء بن أبي رباح، أن مولى لأسماء بنت أبي بكر، أخبره قال: جئتُ معَ أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ ، منًى بغلَسٍ ، فقلتُ لَها : لقد جِئنا منًى بغلَسٍ ، فقالَت : قد كنَّا نصنعُ هذا معَ من هوَ خيرٌ منكَ .
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكلِ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ. قال الزُّهريُّ: ولم أسمَعْه حتَّى أتَيتُ الشَّأمَ. وزادَ اللَّيثُ قال: حدَّثَني يونُسُ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، قال: وسَألتُه هل نَتَوضَّأُ أو نَشرَبُ ألبانَ الأُتُنِ، أو مَرارةَ السَّبُعِ، أو أبوالَ الإبِلِ؟ قال: قد كان المُسلِمونَ يَتَداوونَ بها، فلا يَرَونَ بذلك بَأسًا، فأمَّا ألبانُ الأُتُنِ: فقد بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن لُحومِها، ولم يَبلُغْنا عن ألبانِها أمرٌ ولا نَهيٌ، وأمَّا مَرارةُ السَّبُعِ: قال ابنُ شِهابٍ: أخبَرَني أبو إدريسَ الخَولانيُّ، أنَّ أبا ثَعلَبةَ الخُشَنيَّ أخبَرَه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن أكلِ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ. .
شَهِدنا خَيبَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرَجُلٍ مِمَّن معهُ يَدَّعي الإسلامَ: هذا مِن أهلِ النَّارِ. فلَمَّا حَضَرَ القِتالُ قاتَلَ الرَّجُلُ أشَدَّ القِتالِ، حتَّى كَثُرَت به الجِراحةُ، فكادَ بَعضُ النَّاسِ يَرتابُ، فوجَدَ الرَّجُلُ ألَمَ الجِراحةِ، فأهوى بيَدِه إلى كِنانَتِه فاستَخرَجَ منها أسهمًا فنَحَرَ بها نَفسَه، فاشتَدَّ رِجالٌ مِنَ المُسلِمينَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، صَدَّقَ اللهُ حَديثَك، انتَحَرَ فُلانٌ فقَتَلَ نَفسَه، فقال: قُمْ يا فُلانُ، فأذِّنْ أنَّه لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا مُؤمِنٌ، إنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجِرِ. تابعه مَعمَرٌ عن الزُّهريِّ. وقال شبيبٌ عن يونُسَ عن ابنِ شِهابٍ: أخبَرَني ابنُ المُسَيَّبِ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ كَعبٍ أنَّ أبا هُرَيرةَ قال: (شَهِدْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا). وقال ابنُ المُبارَكِ عن يونُسَ عن الزُّهريِّ عن سعيدٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. تابعه صالحٌ عن الزُّهريِّ. وقال الزَّبيديُّ: أخبَرَني الزُّهريُّ أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ كَعبٍ أخبره أنَّ عُبَيدَ اللهِ بنَ كَعبٍ قال: أخبَرَني من شَهِد مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ. قال الزُّهريُّ: وأخبَرَني عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ وسَعيدٌ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ عُمَرَ بنَ مُعَتِّبٍ أخبَرَه، أنَّ أبا حَسَنٍ مولى بني نَوفلٍ أخبَرَه أنَّه استفتى ابنَ عبَّاسٍ في مملوكٍ كانت تحته مَملوكةٌ فطلَّقَها تطليقتينِ، ثم عُتِقا بعد ذلك: هل يَصلُحُ له أنْ يَخطِبَها؟ قال: نعَمْ، قضى بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
[عن] عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ أنَّ أباه كَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ الزُّهريِّ، يَأمُرُه أن يَدخُلَ على سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ الأسلَميَّةِ، فيَسألَها عن حَديثِها، وعَمَّا قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ استَفتَتْه. فكَتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، يُخبِرُه أنَّ سُبَيعةَ بنتَ الحارِثِ أخبَرَتْه: أنَّها كانَت تَحتَ سَعدِ ابنِ خَولةَ -وهو مِن بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، وكان مِمَّن شَهِدَ بَدرًا- فتوفِّيَ عَنها في حَجَّةِ الوداعِ وهي حامِلٌ، فلَم تَنشَبْ أن وضَعَت حَملَها بَعدَ وفاتِه، فلَمَّا تَعَلَّت مِن نِفاسِها تَجَمَّلَت للخُطَّابِ، فدَخَلَ عليها أبو السَّنابِلِ بنُ بَعكَكٍ -رَجُلٌ مِن بَني عبدِ الدَّارِ- فقال لَها: ما لي أراكِ تَجَمَّلتِ للخُطَّابِ؟! تُرَجِّينَ النِّكاحَ؟! فإنَّكِ واللهِ ما أنتِ بناكِحٍ حتَّى تَمُرَّ عليكِ أربَعةُ أشْهرٍ وعَشرٌ، قالت سُبَيعةُ: فلَمَّا قال لي ذلك جَمَعتُ عليَّ ثيابي حينَ أمسَيتُ، وأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألتُه عن ذلك، فأفتاني بأنِّي قد حَلَلتُ حينَ وضَعتُ حَملي، وأمَرَني بالتَّزَوُّجِ إن بَدا لي. تابَعَه أصبَغُ، عَنِ ابنِ وهبٍ، عن يونُسَ. وقال اللَّيثُ: حدَّثَني يونُسُ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، وسَألناه، فقال: أخبَرَني مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ ثَوبانَ مَولى بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، أنَّ مُحَمَّدَ بنَ إياسِ بنِ البُكَيرِ -وكان أبوه شَهِدَ بَدرًا- أخبَرَه... .
لا مزيد من النتائج