نتائج البحث عن
«أخبرني يونس، وأسامة، ومالك، عن ابن شهاب، فذكر بإسناده مثله، غير أنه لم يقل : (»· 15 نتيجة
الترتيب:
فذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه قال: ومسجِدِ بيتِ المَقدِسِ، أو مسجِدِ إيلِيَاءَ، يشُكُّ. [يعني حديثَ: لا تُعمَلُ المَطِيُّ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ: المسجِدِ الحرامِ، ومسجِدي، ومسجِدِ بيتِ المَقدِسِ.] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه لم يَقُلْ فيه: قَرَّ الدَّجاجةِ، [يعني حديثَ: سَأَلَ ناسٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الكُهَّانِ، فقال: ليسوا بشَيءٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، فإنَّهم يُخبِرونَنا بالشَّيءِ أحيانًا فيكونُ حقًّا، قال: تلك الكَلِمةُ منَ الجِنِّ يَخطَفُها الجِنيُّ، فيَقُرُّها في أُذُنِ وليِّه قَرَّ الدَّجاجةِ، فيَزيدونَ فيه أكثَرَ من مِئَةِ كَذْبةٍ.] .
إنَّ نبيًّا مِنَ الأنبياءِ قَرصتهُ نملةٌ، فأمرَ بقريةِ النَّملِ، فأُحْرِقَت، فأوحى اللَّهُ عزَّ وجلَّ إليهِ: في أن قرصَتكَ نملةٌ، أَهْلَكْتَ أمَّةً منَ الأُمَمِ، تسبِّحُ حدَّثَنا محمَّدُ بنُ يحيى حدَّثَنا أبو صالحٍ حدَّثَني اللَّيثُ عن يونسَ عنِ ابنِ شِهابٍ بإسنادِهِ نحوَهُ وقالَ قَرصَت .
عن يونُسَ -وهو ابنُ يَزيدٍ- أنَّه سَألَ ابنَ شِهابٍ عن تَشَهُّدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الجُمُعةِ، فذَكَرَ نَحْوَه، قالَ: "ومَن يَعْصِهما فقد غوى، ونَسأَلُ اللهَ رَبَّنا أن يَجعَلَنا مِمَّن يُطيعُه ويُطيعُ رَسولَه، ويَتَّبِعُ رِضْوانَه، ويَجْتنِبُ سَخَطَه؛ فإنَّما نحن به وله. .
وعن يونُسَ: أنَّه سألَ ابنَ شِهابٍ عن تَشَهُّدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الجُمُعةِ، فذَكَرَ نَحْوَه، وقالَ: "مَن يَعْصِهما فقد غَوى، ونَسأَلُ اللهَ رَبَّنا أن يَجعَلَنا ممَّن يُطيعُه ويُطيعُ رَسولَه، ويَتَّبِعُ رِضْوانَه، ويَجْتَنِبُ سُخْطَه؛ فإنَّما نحن به وله. .
عن زيدِ بنِ أسلمَ قالَ: رَأيتُ ابنَ عمرَ يصلِّي مَحلولٌ أَزرارُهُ، فسألتُهُ عن ذلِكَ، فقالَ: رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُهُ.[وفي روايةٍ] مثلَهُ، غيرُ أنَّهُ لم يقُل: فسألتُهُ، وقالَ: رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي محلولَ الأزرارِ .
فذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. غيْرَ أنَّه قال: كُدوحًا في وجهِهِ، ولمْ يشُكَّ. [يعني حديثَ: لا يَسألُ عبدٌ مسألةً وله ما يُغنيهِ إلَّا جاءتْ شَيْنًا، أو كُدوحًا، أو خُدوشًا في وجهِهِ يومَ القِيامةِ، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، وما غِناهُ؟ قال: خمسونَ دِرهمًا، أو حِسابُها منَ الذَّهَبِ.] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فقال: إنْ شاءَ اللهُ، فقدِ استَثْنى، [يعني حديثَ: إذا حَلَفَ...] .
مِثلَهُ، غَيرَ أنَّهُ لم يَقُلْ فيه: يا عائشةُ. وقال فيه زيادةً على ما في حَديثِ أبي أُمَيَّةَ: ويَفُكُّ العانيَ. [يَعْني حَديثَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابنَ جُدعانَ في الجاهليَّةِ كان يَصِلُ الرَّحِمَ ويُطعِمُ المِسكينَ، فهل ذلك نافِعُهُ؟ قال: لا يا عائشةُ، إنَّهُ لم يَقُلْ: رَبِّ اغفِرْ لي خَطيئَتي يَومَ الدِّينِ]. .
بإسنادِهِ مِثلَهُ [أي: حَديثَ: من أعتَقَ شِقْصًا له في مَملوكٍ ضَمِنَ لِشُركائِه نَصيبَهم]، غَيرَ أنَّهُ قال: ضَمِنَ لِأصحابِهِ أنصِباءَهم. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، [يعني حديثَ: إذا وُضِعَ العَشاءُ، ثم أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤوا بالعَشاءِ]. .
فذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. قال فيه: قال مالكٌ: وفيه نزَلتْ: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ} [الأحقاف: 10]. [يعني حديثَ: ما سمِعْتُ النَّبيَّ عليه السَّلامُ يقولُ لأحَدٍ يمشي على الأرضِ: إنَّه مِن أهلِ الجَنَّةِ إلَّا عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ.] .
فذَكَرَ مِثلَه، يَعني مِثلَ حَديثِ عَبدِ الرَّزَّاقِ، وابنِ بَكرٍ، عَنِ ابنِ جُرَيجٍ، عَنِ ابنِ شِهابٍ وقال: حَتَّى تَرتَفِعَ الشَّمسُ [لا صَلاةَ بَعدَ صَلاةِ الصُّبحِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ -وقال ابنُ بَكرٍ: حَتَّى تَرتَفِعَ الشَّمسُ-، ولا صَلاةَ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ حَتَّى تَغيبَ الشَّمسُ] .
فذكَرَ مِثْلَه بإسنادِه [أي حَديثَ: لولا أنْ أشُقَّ على المؤمنينَ -أو على أُمَّتي- لأَمَرتُهم بالسِّواكِ عندَ كُلِّ صَلاةٍ]. .
حَديثُ سُلَيْمانَ بنِ بِلالٍ، عن يونُسَ، عن ابنِ شِهابٍ، عن سالِمٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أنَّه قالَ: لا تَرفَعوا أبْصارَكم إلى السَّماءِ في الصَّلاةِ...؟ .
لا مزيد من النتائج