نتائج البحث عن
«أخبره من سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو بوادي القرى وهو على فرسه ، وسأله رجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ أخبَرَهُ مَن سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وهو بِوادي القُرى وهو على فَرَسِهِ، وَسَألَهُ رَجُلٌ مِن بُلقينٍ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، مَن هؤلاء؟ قالَ: هؤلاء المَغضوبُ عليهم. فأشارَ إلى اليَهودِ، فقالَ: مَن هؤلاء؟ قالَ: هؤلاء الضَّالُّونَ، يَعني النَّصارى. قالَ: وجاءَهُ رَجُلٌ، فقالَ: استُشهِدَ مَولاكَ، أو قالَ: غُلامُكَ فُلانٌ، قالَ: بل هو يُجَرُّ إلى النَّارِ في عَباءَةٍ غَلَّها. .
سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو بوادي القُرى، على فَرَسِه، وسألَه رَجُلٌ مِن بَني القَيْنِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن هؤلاء؟ قال: المَغضوبُ عليهم -وأشارَ إلى اليَهودِ- والضَّالُّونَ همُ النَّصارى. وقد رُويَ مُرسَلًا، لم يُذكَرْ فيه مَن سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
سمِعَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ وهو بوادي القُرَى، وهو على فرَسِه، وسأَلَه رجُلٌ مِن بُلْقَين، فقال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن هؤلاءِ؟ قال: هؤلاءِ المَغْضوبُ عليهم، وأشار إلى اليَهودِ. فقال: مَن هؤلاءِ؟ قال: الضالُّونَ؛ يعني: النَّصارى. وجاءه رجُلٌ فقال: استَشْهِدْ مَوْلاكَ -أو: غُلامُكَ فلانٌ- قال: بل يُجَرُّ إلى النارِ في عَباءةٍ غَلَّها. وفي روايةٍ بسنَدِه: وسأَلَه رجُلٌ مِن بُلْقَين فقال: يا رسولَ اللهِ، مَن هؤلاءِ المَغْضوبُ عليهم؟ فأشار إلى اليَهودِ. .
[ عن ] مَن سمع النبيَّ وهو بوادي القُرى وهو على فرسِه فسألَه رجلٌ ***** من بَلقينَ فقال مَن هؤلاءِ قال هؤلاءِ { الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ } وأشارَ إلى اليهودِ قال فمَن هؤلاءِ قال هؤلاءِ { الضَّالِّينَ } يعني النَّصارى .
سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بوادِي القرَى وهو على فرسٍ وجاءه رجلٌ فقال استُشهِد مولاك أو قال غلامُك فلانٌ قال بل يُجرُّ إلى النارِِ في عباءةٍ غلَّها .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بوادي القُرى وهو يَعرِضُ فَرَسًا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما تقولُ في الغنيمةِ؟ فقال: لله خُمُسُها، وأربعةُ أخماسِها للجَيشِ، قُلتُ: فما أحَدٌ أَولى به من أحَدٍ؟ قال: لا، ولا السَّهمُ تَستَخرِجُه مِن جَيبِك، لستَ أحَقَّ به من أخيك المسلِمِ .
أتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو بِوادي القُرى قلْتُ : ما تقولُ في الغنيمةِ ؟ قال : للهِ خُمسُها , وأربعةُ أخماسٍ للجيشِ . قلْتُ : فما أحدٌ أوْلى به من أحدٍ ؟ قال : لا , ولا السهمُ تَستخرجُهُ من جَنبِكَ ليس أنتَ أحقُّ به من أخيكَ المسلمِ . .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بوادي القُرى، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، لِمنِ المغنمُ؟ قالَ: للَّهِ سَهْمٌ، ولِهَؤلاءِ أربعةُ أسهُمٍ، قلتُ: فَهَل أحَدٌ أحقُّ بشيءٍ منَ المغنَمِ مِن أحَدٍ ؟ قالَ لا، حتَّى السَّهمُ يأخذُهُ أحدُكُم مِن جنبِهِ فليسَ بأحقَّ بِهِ من أخيهِ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو بوادي القُرى فقلتُ يا رسولَ اللهِ لمنِ المغنمُ فقال للهِ سهمٌ ولهؤلاءِ أربعةُ أسهمٍ قلتُ فهل أحدٌ أحقُّ بشيءٍ من المغنمِ من أحدٍ قال لا حتى السهمُ يأخذُه أحدُكم من حينِه فليس بأحقَّ به من أخِيه .
أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ بِوادِي القُرَى ، وهوَ يَعرِضُ فَرسًا ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ما تقولُ في الغَنيمةِ ؟ فقال : للهِ خُمُسُها ، وأربَعةُ أخماسٍ للجيشِ ، قلتُ : فما أَحدٌ أَولى بِه من أَحدٍ ؟ قال : لا ، ولا السَّهمُ تَستخرِجُه مِن جَنبِكَ ، ليسَ أنتَ أَحقَّ بِه ، مِن أخيكَ المسلمِ .
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَص على امرأةٍ بوادي القِرى حديقةً لها. .
حَديثٌ يَرْويه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن بُدَيْلِ بنِ مَيْسرةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ، عن رَجُلٍ مِن بَلْقَين، قالَ: أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بوادي القُرى؛ قُلْتُ: يا رَسولَ الله، لِمَن المَغنَمُ؟ قالَ: للهِ سَهْمٌ، ولِهؤلاء أرْبَعةُ أَسهُمٍ...، الحَديثَ. ورَوى أيضًا حمَّادُ بنُ زَيدٍ، عن بُدَيْلٍ، وخالِدٍ الحَذَّاءِ، والزُّبَيْرِ بنِ الخِرِّيتِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ، عن رَجُلٍ مِن بَلْقَين، قالَ: أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، الحَديثَ. ورَواه وُهَيْبُ بنُ خالِدٍ، عن خالِدٍ الحَذَّاءِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ، عن رَجُلٍ مِن بَلْقَين، عن رَجُلٍ مِن قَوْمِه، قالَ: أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... .
عن أبي إسحاقَ: سَمِعَ البَراءَ، وسَألَه رَجُلٌ مِن قَيسٍ: أفَرَرتُم عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ؟ فقال: لَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَفِرَّ، كانَت هَوازِنُ رُماةً، وإنَّا لَمَّا حَمَلنا عليهمُ انكَشَفوا، فأكبَبنا على الغَنائِمِ، فاستُقبِلنا بالسِّهامِ، ولقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغلَتِه البَيضاءِ، وإنَّ أبا سُفيانَ بنَ الحارِثِ آخِذٌ بزِمامِها، وهو يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِب، قال إسرائيلُ وزُهَيرٌ: نَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بَغلَتِه. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ خَيبَرَ، فلَم نَغنَمْ ذَهَبًا ولا فِضَّةً، إلَّا الأموالَ والثِّيابَ والمَتاعَ، فأهدى رَجُلٌ مِن بَني الضُّبَيبِ، يُقالُ له رِفاعةُ بنُ زَيدٍ، لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلامًا، يُقالُ له مِدعَمٌ، فوجَّهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى وادي القُرى، حتَّى إذا كان بوادي القُرى، بينَما مِدعَمٌ يَحُطُّ رَحلًا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَهمٌ عائِرٌ فقَتَلَه، فقال النَّاسُ: هَنيئًا له الجَنَّةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَلَّا، والذي نَفسي بيَدِه، إنَّ الشَّملةَ التي أخَذَها يَومَ خَيبَرَ مِنَ المَغانِمِ لَم تُصِبْها المَقاسِمُ، لَتَشتَعِلُ عليه نارًا، فلَمَّا سَمِعَ ذلك النَّاسُ جاءَ رَجُلٌ بشِراكٍ -أو شِراكَينِ- إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: شِراكٌ مِن نارٍ -أو: شِراكانِ مِن نارٍ-. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو بوادي القُرَى فقلتُ يا رسولَ اللهِ لمنِ المغنَمْ قال للهِ عز وجل سهمٌ ولهؤلاءِ أربعةُ أسهمٍ فقلتُ فهل أحدٌ أحقُّ بشيء من المغنَمِ من أحدٍ قال لا حتى السهمُ يأخذُهُ أحدكُم من جنبهِ فليسَ بأحقّ بهِ من أخيهِ .
لا مزيد من النتائج