نتائج البحث عن
«أخبر ابن عمر بوجع امرأته وهو في سفر ، فأخر المغرب ، فقيل له : الصلاة ، فسكت»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُخبِر ابنُ عمرَ بوجعِ امرأتِه في السَّفرِ فأخَّر المغربَ فقيل: الصَّلاةُ فسكَت وأخَّرها بعدَ ذَهابِ الشَّفقِ حتَّى ذهَب هَوِيٌّ مِن اللَّيلِ ثمَّ نزَل فصلَّى المغربَ والعِشاءَ ثمَّ قال: هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُ إذا جدَّ به السَّيرُ أو حزَبه أمرٌ .
عن ابنِ عمرَ ، أنَّه أقبل من مكَّةَ وجاءه خبرُ صفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ فأسرع السَّيرَ فلمَّا غابت الشَّمسُ قال له إنسانٌ من أصحابِه : الصَّلاةُ . فسكت ثمَّ سار ساعةً فقال له صاحبُه : الصَّلاةُ . فسكت فقال : الَّذي قال له الصَّلاةُ : إنَّه ليعلمُ من هذا علمًا لا أعلمُه فسار حتَّى إذا كان بعد ما غاب الشَّفَقُ بساعةٍ نزل فأقام الصَّلاةَ وكان لا يُنادي بشيءٍ من الصَّلاةِ في السَّفرِ فقام فصلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا جمع بينهما ، ثمَّ قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا جدَّ به السَّيرُ جمع بين المغربِ والعشاءِ بعد أن يغيبَ الشَّفَقُ بساعةٍ وكان يُصلِّي على ظَهرِ راحلتِه أين توجَّهتْ به السَّبْحةُ في السَّفرِ ويُخبرُهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصنعُ ذلك . .
عَن عُمَرَ... أنَّه أعادَ تلك الصَّلاةَ. نَحوُ [عَن عُمَرَ أنَّه صَلَّى المَغرِبَ فلَم يَقرَأ فقيلَ له فقال: كَيف كان الرُّكوعُ والسُّجودُ؟ قالوا: حَسَنًا، قال: فلا بَأسَ]. .
لما قدم علينا أبو أيوبٍ غازيًا وعقبةُ ابنُ عامرٍ يومئذٍ على مصرَ فأخَّر المغربَ فقام إليه أبو أيوبٍ فقال له ما هذه الصلاةُ يا عقبةُ فقال شُغِلْنا قال أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لا تزالُ أمتي بخيرٍ أو قال على الفطرةِ ما لم يُؤخِّروا المغربَ إلى أن تشتبكَ النُّجومُ .
كان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يَجمَعُ بينَ المَغرِبِ والعِشاءِ بالمُزدَلِفةِ، قال سالِمٌ: وأخَّرَ ابنُ عُمَرَ المَغرِبَ، وكان استُصرِخَ على امرَأتِه صَفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ، فقُلتُ له: الصَّلاةَ، فقال: سِرْ، فقُلتُ: الصَّلاةَ، فقال: سِرْ، حتَّى سارَ ميلَينِ أو ثَلاثةً، ثُمَّ نَزَلَ فصَلَّى، ثُمَّ قال: هَكَذا رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي إذا أعجَلَه السَّيرُ، وقال عبدُ اللهِ: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أعجَلَه السَّيرُ يُؤَخِّرُ المَغرِبَ، فيُصَلِّيها ثَلاثًا، ثُمَّ يُسَلِّمُ، ثُمَّ قَلَّما يَلبَثُ حتَّى يُقيمَ العِشاءَ، فيُصَلِّيها رَكعَتَينِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ ولا يُسَبِّحُ بَعدَ العِشاءِ حتَّى يَقومَ مِن جَوفِ اللَّيلِ. .
عن ابنِ عُمَرَ قال: فأخَّر المغرِبَ حتى غاب الشَّفَقُ، ثُمَّ نزل فجمَعَ بينهما، ثمَّ أخبَرَهم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يفعَلُ ذلك إذا جَدَّ به السَّيرُ .
أنَّ ابنَ عمرَ استصرخ على صفيةَ بنتِ أبي عُبيدٍ وهو بمكةَ وهي بالمدينةِ، فأقبل فسار حتى غابت الشمسُ وبدت النجومُ، فقال رجل ٌكان يصحبه : الصلاةَ الصلاةَ، فسار ابنُ عمرَ فقال له سالمٌ : الصلاةَ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا عجَل به أمرٌ في سفرٍ جمع بين هاتين الصلاتينِ، فسار حتى إذا غاب الشفقُ جمع بينهما وسار ما بين مكةَ والمدينةِ ثلاثًا .
أنَّه أقبَلَ من مكَّةَ، وجاءه خَبرُ صَفيَّةَ بِنتِ أبي عُبَيدٍ، فأسرَعَ السَّيرَ، فلمَّا غابتِ الشمسُ، قال له إنسانٌ من أصحابِه: الصَّلاةَ، فسكَتَ ثم سار ساعةً، فقال له صاحبُه: الصَّلاةَ، فسَكَتَ، فقال الَّذي قال له الصَّلاةَ: إنَّه ليَعلَمُ من هذا عِلمًا لا أعلَمُه، فسار حتى إذا كان بعدَما غاب الشَّفَقُ ساعةً، نَزَلَ فأقامَ الصَّلاةَ، وكان لا يُنادي بشيءٍ منَ الصَّلاةِ في السَّفَرِ -وقال النَّيسابُوريُّ: بشيءٍ منَ الصلَواتِ في السَّفَرِ- وقالا جَميعًا: فقام، فصَلَّى المَغربَ والعِشاءَ جَميعًا جمَعَ بيْنَهما، ثم قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا جَدَّ به السَّيرُ جمَعَ بيْنَ المَغربِ والعِشاءِ بعدَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ ساعةً. .
صلَّيْنا مع ابنِ عُمَرَ بالمُزدَلِفةِ المَغرِبَ والعِشاءَ بإقامةٍ واحدةٍ، فذَكَرَ معنى ابنِ كَثيرٍ [أي: معنى حديثِ: صلَّيتُ معَ ابنِ عُمرَ المَغربَ ثَلاثًا والعِشاءَ ركعتَينِ، فقال له مالكُ بنُ الحارثِ: ما هذه الصَّلاةُ؟ قال: صلَّيْتُهما مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا المكانِ بإقامةٍ واحدةٍ]. .
أنَّ ابنَ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما استُضرِخَ على صَفِيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ وهو بمكَّةَ وهي بالمدينةِ، فأقبَلَ فسار حتَّى غابَتِ الشَّمسُ وبَدَتِ النُّجومُ، فقال رجُلٌ كان يَصحَبُهُ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، فسار ابنُ عمرَ، فقال له سالمٌ: الصَّلاةَ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عَجِلَ به أمْرٌ في سَفَرٍ جمَعَ بينَ هاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ، فسار حتَّى إذا غاب الشَّفَقُ جمَعَ بينَهما، وسار ما بينَ مكَّةَ والمدينةِ ثلاثًا. .
عنِ ابنِ عمرَ : أنه استُغِيثَ على بعضِ أهلِهِ, فجدَّ بِهِ السيرُ, فأخَّرَ المغرِبَ حتَّى غابَ الشفقُ, ثم نزل فجمعَ بينَهما, ثم أخبرهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يفعلُ ذلِكَ إذا جدَّ بِهِ السيرُ .
عن عمرَ أنه نسيَ القراءةَ في صلاةِ المغربِ فقيلَ له في ذلك فقال : كيف كان الركوعُ والسجودُ ؟ قالوا : حسنًا . قال : فلا بأسَ .
أنَّ ابنَ شِهابٍ أخبَرَه أنَّ عُمرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ كان قاعِدًا على المِنبَرِ، فأخَّرَ صَلاةَ العَصرِ شيئًا، فقال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ: أمَا إنَّ جِبريلَ قد أخبَرَ مُحمدًا بوَقتِ الصَّلاةِ، سمِعتُ بَشيرَ بنَ أبي مَسعودٍ يقولُ: سمِعتُ أبا مَسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: نزَلَ جِبريلُ فأخبَرَني بوَقتِ الصَّلاةِ، فصلَّيْتُ معَه، ثم صلَّيتُ معَه، ثم صلَّيتُ معه... -يَحسِبُ بأصابِعِه خَمسَ صَلواتٍ-، فرأيتُ رَسولَ اللهِ: يُصلِّي الظُّهرَ حينَ تَزولُ الشَّمسُ، وربما أخَّرَها حينَ يَشتَدُّ الحَرُّ؛ ورأيتُه يُصلِّي العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ بَيضاءُ، فيَنصرِفُ الرَّجُلُ مِنَ الصَّلاةِ فيأتي ذا الحُلَيفةِ قبلَ غُروبِ الشَّمسِ؛ ويُصلِّي المَغرِبَ حينَ تَسقُطُ الشَّمسُ؛ ويُصلِّي العِشاءَ حينَ يَسوَدُّ الأُفقُ؛ وصلَّى الصُّبحَ مرَّةً بغَلَسٍ، ثم صلَّى مرَّةً أُخرى فأسفَرَ، ثم كانت صَلاتُه بعدَ ذلك بالغَلَسِ حتى مات، ثم لم يَعُدْ إلى أنْ يُسفِرَ. .
أنَّ سعدَ ابن أبي وقَّاصٍ والمِسورَ بنَ مَخرمةَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَبدِ يغوثَ كانوا جميعًا في سَفرٍ فَكانَ سعدٌ يقصُرُ الصَّلاةَ ويُفطرُ وَكانا يُتمَّانِ الصَّلاةَ ويَصومانِ فقيلَ لسَعدٍ: نراكَ تَقصرُ الصَّلاةَ وتُفطرُ ويتمَّانِ فقالَ سعدٌ: نَحنُ أعلَمُ .
لا مزيد من النتائج