نتائج البحث عن
«أخدمني عمر - رضي الله عنه - خادما ، فقال عبد الله : تبيعينها ؟ قالت : فقلت : ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عن مسروق بن الأجدع] لَقيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه فقال لي مَن أنتَ ؟ قلتُ مَسروقُ بنُ الأجدَعِ فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الأجدَعُ شَيطانٌ ولكنَّك أنتَ مَسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ قال عامِرٌ فرأيتُه في الدِّيوانِ مكتوبًا مَسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ فقلتُ ما هذا ؟ فقال هكذا سمَّاني عُمَرُ رضي اللهُ عنه .
أنَّ حمزةَ بنَ عبدِ المطَّلبِ رَضِيَ اللهُ عنه ضرَبَ خادمًا له على وجهِها، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعتِقْها. .
لَقِيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ فقال لي: مَن أنت؟ قلتُ: مَسْرُوقُ بنُ الأَجْدَعِ، فقال عُمَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الأجدَعُ شيطانٌ، ولكنَّك مسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ. قال عامرٌ: فرأيتُه في الدِّيوانِ مكتوبًا: مسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ، فقلتُ: ما هذا؟ فقال: هكذا سمَّاني عُمَرُ رضِي اللهُ عنه. .
جِئتُ بابَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: السَّلامُ عليكم، أيدخُلُ عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ؟ فلم يُؤذَنْ لي، فقُلتُ: السَّلامُ عليكم، أيدخُلُ أبو موسى؟ فلم يُؤذَنْ لي، فقُلتُ: السَّلامُ عليكم، أيدخُلُ عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ؟ فلم يُؤذَنْ لي، فرَجَعتُ فانتَبَهَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: عليَّ أبا موسى فأَتى، فقال: أنَّى ذَهَبتَ؟ فقُلتُ: استأذَنْتُ ثلاثًا، فلم يُؤذَنْ لي فرجَعْتُ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لِيَستأذِنِ الرَّجُلُ المُسلِمُ على أخيه ثلاثًا، فإنْ أُذِنَ له وإلَّا رَجَعَ، قال: لِتَجِئْني على ما قُلتَ بشاهِدٍ أو لَيَنالَنَّكَ مِنِّي عُقُوبةٌ، قال: فخَرَجتُ فلَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فأخبَرْتُه، فقال: نَعَمْ، فجاءَ فأخبَرَه، فقال له عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: يا أبا الطُّفَيلِ، سَمِعتَ ما قال أبو موسى من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: نَعَمْ، وأعوذُ باللهِ عزَّ وجلَّ أنْ تكونَ عذابًا على أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وأعوذُ باللهِ من ذلك. .
الْأَجْدَعُ شيطانٌ [يعني حديث: لَقِيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ فقال لي: مَن أنت؟ قلتُ: مَسْرُوقُ بنُ الأَجْدَعِ، فقال عُمَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الأجدَعُ شيطانٌ، ولكنَّك مسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ. قال عامرٌ: فرأيتُه في الدِّيوانِ مكتوبًا: مسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ، فقلتُ: ما هذا؟ فقال: هكذا سمَّاني عُمَرُ رضِي اللهُ عنه.] .
عَن مُغيثِ بنِ سُميٍّ قالَ: صلَّيتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ الصُّبحَ فغَلَّسَ فالتفتَ إلى عبدِ اللَّهِ بنَ عمرَ، رضيَ اللَّهُ عنهما فقُلتُ: ما هذا ؟ ! قالَ: هذِهِ صلاتُنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ومعَ أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فلمَّا قُتِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أسفرَ بِها عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
لَمَّا أَسَّسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَسجِدَ المدينةِ جاء بِحجَرٍ فَوضَعَهُ ، وجاء أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ بِحَجَرٍ فَوضعَهُ ، وجاء عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ بِحَجَرٍ فَوضَعَهُ ، وجاء عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ بِحَجَرٍ فَوضَعَهُ ، [ قالتْ ] : فَسُئِلَ رسولُ اللهِ عن ذلكَ فقالَ : هذا أَمرُ الخلافَةِ مِن بَعدِي . حدَّثنا أبو بَهزٍ الصَّقرُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنُ بنتِ مالكِ بنِ مِغْوَلٍ ثَنا ، عبدُ اللهِ بنُ إدريسَ ، عن المختارِ بنِ فُلفُلٍ ، عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : جاءَ النِّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَدخلَ إلى بُستانٍ ، فجاءَ آتٍ فَدَقَّ البابَ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أنَسُ ، قُمْ فَافتحْ لهُ ، وبَشِّرْهُ بالجنَّةِ ، وبَشَّرْهُ بالخِلافةِ من بَعدِي . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أُعلِمُهُ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَعْلِمْهُ ، فإذا أَبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، قلتُ : أَبْشِرْ بالجنَّةِ ، وأَبْشِرْ بالخلافةِ مِن بعدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ جاءَ آتٍ فَدَقَّ البابَ فقال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا أَنسُ فَذَكرَ بِمثْلِه سواءً فإذا عُمَرُ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقلتُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أَنسُ ، قُمْ فَافتحْ لهُ ، وبَشِّرْهُ الجنَّةَ ، وبَشِّرْهُ بِالخلافةِ من بعدِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، وأنَّه مَقتولٌ . قال : فخرجتُ فإذا عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقلتُ لهُ : أَبْشِرْ بالجَّنِة وبالخلافةِ من بعدِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، وأنَّكَ مقتولٌ ، فَدخلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ : يا رسولَ اللهِ ، والله ما تَغَنَّيْتُ ولا تَمَنَّيْتُ ، ولا مَسَسْتُ فَرْجِي مُنذُ بَايعْتُكَ . قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هوَ ذاكَ يا عثمانُ .
عن مَسروقِ بنِ الأجدَعِ ، قالَ : لَقيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللَّه عنه فقالَ لي : مَن أنتَ ؟ قلتُ : مسروقُ بنُ الأجدعِ ، فقالَ عمرُ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الأجدعُ شيطانٌ ، ولَكِنَّكَ مَسروقُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ ، قالَ عامرٌ : فرأيتُهُ في الدِّيوانِ مَكْتوبًا مسروقُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ ، فقلتُ : ما هذا ؟ فقالَ : هَكَذا سمَّاني عمرُ بنُ الخطَّابِ .
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها، قالت: أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَريرةٍ قد طبَخْتُها، فقُلتُ لسودةَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيني وبينها: كُلي، فأبَتْ أن تأكُلَ، فقُلتُ: لتأكُلين أو لألطَخَنَّ وَجهَكِ! فأبت فوَضعتُ يدي فيها فلطَختُها، وطَلَيتُ وَجهَها! فوَضَع فَخِذَه لها وقال لها: «لطِّخي وَجهَها» فلَطَخَت وجهي، فضَحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَرَّ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، فقال: يا عبدَ اللهِ، فظَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سيدخُلُ، فقال: «قوما، فاغسِلا وجوهَكما»، فما زِلتُ أهابُ عُمَرَ لهَيبةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه .
دخَل عليها عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضي اللهُ عنهما , فقال: يا أُمَّه خِفتُ أن يُهلِكَني كثرةُ مالي أنا أكثرُ قريشٍ مالًا قالتْ: يا بُنَيَّ أنفِقْ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إن مِن أصحابي مَن لم يرَني بعدَ أن أفارقَه فخرَج عبدُ الرحمنِ فلَقي عُمرَ , رضي اللهُ عنه , فأخبَره بالذي قالتْ أمُّ سلمةَ فجاء عُمرُ فدخَل عليها فقال: باللهِ منهم أنا ؟ قالتْ: لا: ولن أبرئَ أحدًا بعدَكَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما قالَ: كانَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يَسْألُني معَ أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: أتَسْألُه ولنا بَنونَ مِثلُه، قالَ: فقالَ عُمَرُ: إنَّه مِن حيثُ تَعلَمُ، قالَ: فسَألَهم عنْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} قالَ: فقُلْتُ: هو أجَلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقَرأَ السُّورةَ إلى آخِرِها {إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر: 3] قالَ: فقالَ عُمَرُ: واللهِ ما أعلَمُ منها إلَّا ما تَعلَمُ. .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
أنَّ امرأةً قالَت لزَوجِها : لو أنَّ الأمرَ الَّذي بيدِكَ بيدي لطلَّقتُكَ قالَ : قد جعلتُ الأمرَ إليكِ فطلَّقت نفسَها ثلاثًا فسألَ عمرُ عبدَ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهما عن ذلِكَ قالَ : هيَ واحدةٌ وَهوَ أحقُّ بِها فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : وأَنا أرى ذلِكَ .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يَجلِدُ في الشَّرابِ أربَعينَ وَكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يجلدُ فيها أربعينَ . قالَ: فبَعثَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقَدِمْتُ عليهِ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ خالدًا بعثَني إليكَ . قالَ: فيمَ ؟ قلتُ: إنَّ النَّاسَ قد تَجافَوا العُقوبةَ وانهمَكوا في الخمرِ فما ترى في ذلِكَ ؟ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمن حولَهُ: ما تَرونَ ؟ فقالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ: رضيَ اللَّهُ عنهُ نرى يا أميرَ المؤمنينَ ثَمانينَ جلدةً فقبِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذلِكَ .
صلَّيتُ خلفَ عبدِ اللَّهِ بنِ قَيسٍ بالبصرَةِ زَمنَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الغَداةِ فقُلتُ لرَجلٍ منَ الصَّحابةِ إلى جَنبي: ما الصَّلاةُ الوُسطَى؟ قال: هذِهِ الصَّلاةُ .
لا مزيد من النتائج