نتائج البحث عن
«أخذتما مضجعكما من الليل»· 2 نتيجة
الترتيب:
أنَّ فاطمةَ اشتكت ما تلقَى من الرَّحى في يدِها . وأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبيٌ . فانطلقتْ فلم تجدْه . ولقيتْ عائشةَ . فأخبرتْها . فلما جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، أخبرته عائشةُ بمجيءِ فاطمةَ إليها . فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلينا . وقد أخذنا مضاجعَنا . فذهبنا نقومُ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " على مكانِكما " فقعد بيننا حتى وجدتُ بردَ قدمِه على صدري . ثم قال " ألا أُعلِّمُكما خيرًا مما سألتُما ؟ إذا أخذتُما مضاجعَكما ، أن تكبِّرا اللهَ أربعًا وثلاثينَ . وتسبِّحاه ثلاثًا وثلاثينَ . وتحمَداه ثلاثًا وثلاثينَ . فهو خيرٌ لكما من خادمٍ " . وفي رواية : وفي حديثِ معاذٍ " أخذتُما مضجعَكما من اللَّيلِ " . وفي رواية : عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . بنحو حديثِ الحكمِ عن ابنِ أبي ليلى . وزاد في الحديث : قال عليٌّ : ما تركتُه منذ سمعتُه من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قيل له : ولا ليلةَ صِفِّينَ ؟ قال : ولا ليلةَ صِفِّينَ . وفي حديثِ عطاءٍ عن مجاهدٍ ، عن ابنِ أبي ليلى ، قال : قلتُ له : ولا ليلةَ صِفِّينَ ؟
أنه أتى فاطمةَ ، فقال لها : إني لَأشتكي صدري مما أمدُّ بالغَرْبِ ، فقالت : وأنا واللهِ إني لَأشتكي يدي مما أطحنُ بالرَّحا ، فقال لها عليٌّ : ائتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلِيه أن يُخدِمَك خادمًا ، فانطلقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّمتْ عليه ثم رجعتْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ما جاء بكِ ؟ ! قالت : جئتُ لأسلمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فلما رجعتْ إلى عليٍّ قالت : واللهِ ما استطعتُ أن أُكلِّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من هَيبتِه ، فانطلقا إليه جميعًا ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ما جاء بكما ؟ ! لقد جاء – أحسبُه قال - بكما حاجةٌ ! فقال له عليٌّ : أجلْ يا رسولَ اللهِ ! شكوتُ إلى فاطمةَ يدي من مدي بالغَرْبِ فشكت إليَّ يدَيها مما تطحنُ بالرَّحا ؛ فأتيناك لتُخدِمَنا خادمًا مما آتاك اللهُ ، فقال : لا ، ولكني أنفقُ – أو أنفقُه – على أصحابِ الصُّفَّةِ التي تُطوى أكبادُهم من الجوعِ لا أجدُ ما أُطعمُهم ، قال : فلما رجعا فأخذا مضاجعَهما من الليلِ أتاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهما في خميلٍ – والخميلُ القطيفةُ – وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جهَّزها بها وبوسادةٍ حشوُها إذخِرٌ ، وقد كان عليٌّ وفاطمةُ حين ردَّهما شقَّ عليهما ، فلما سمعا حِسَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذهبا ليقوما ، فقال لهما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : مكانَكما ، ثم جاء حتى جلس على طرفِ الخميلِ ، ثم قال : إنكما جئتُماني لأخدمَكما خادمًا ، وإني سأدُلُّكما - أو كلمةً نحوها - على ما هو خيرٌ لكما من الخادمِ : تحمدان اللهَ في دبُرِ كلِّ صلاةٍعشرًا ، وتسبِّحان عشرًا ، وتكبِّران عشرًا ، أو تسبِّحانه ثلاثًا وثلاثين ، وتحمدانه ثلاثًا وثلاثين ، وتكبِّرانه أربعًا وثلاثين ، فذلك مائةٌ إذا أخذتُما مضجعَكما من الليلِ ، فقال عليٌّ : فما أعلمُ أني تركتُها بعد ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ الكواءِ : ولا ليلةَ صِفِّينَ ؟ ! قال له عليٌّ : قاتلَك اللهُ ! ولا ليلةَ صِفِّينَ
لا مزيد من النتائج